المملكة تدعو لمواجهة تحديات الديون وضمان أمن الطاقة والغذاء

المملكة تدعو لتعاون دولي لمواجهة التحديات العالمية
طالبت المملكة بتعاون دولي وثيق لمواجهة التحديات العالمية المتنوعة التي تواجه العالم في الوقت الراهن. وأكد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان على ضرورة التنسيق الدولي المستمر والنهج التكاملي لتحقيق التنمية الاقتصادية وحماية البيئة وضمان الاستقرار المالي.
تحدث الوزير خلال مشاركته في قمة مجموعة العشرين التي عُقدت في جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا، حيث أكد على أهمية تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات العالمية مثل الديون العالمية، وأمن الطاقة والغذاء، والتغير المناخي، والتحول الرقمي.
وأشار إلى أن التحديات العالمية تتطلب تعاونًا دوليًا وثيقًا، ونهجًا متكاملًا يوازن بين التطور الاقتصادي وحماية البيئة. كما دعا إلى تحقيق توازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة من خلال تشجيع الاستثمار المسؤول في مختلف القطاعات.
وأكد الوزير على أهمية مواءمة جهود مجموعة العشرين مع أهداف التنمية المستدامة 2030، وضرورة الحد من التدفقات المالية غير المشروعة وتعزيز قدرة الدول على إدارة مواردها بكفاءة. كما دعا إلى تعزيز التعاون الدولي لتبادل الخبرات وتعزيز النظم المالية الشفافة والمرنة.
وختم الوزير كلمته بالتأكيد على أن التحديات التي يواجهها العالم اليوم تتطلب تضامنًا دوليًا صادقًا وتعاونًا متعدد الأطراف في ظل تصاعد عدم المساواة والاضطرابات الاقتصادية العالمية وتنامي التوترات الإقليمية والدولية.



