رحلة نبوية مليئة بالعطر والتأمل على مسار سياحي طويل يمتد لـ 1600 متر

أحدثت هيئة تطوير المدينة المنورة تحولاً ملحوظاً في وادي العقيق المبارك، أقدم الأودية التاريخية، لتحوله إلى وجهة سياحية مميزة تستقطب الزوار بشكل كبير. تميزت التطويرات التي أدخلتها الهيئة على الوادي بتوازن بين العناصر العصرية والتاريخية، مما جعلها تحافظ على جمالها الأصلي وتجذب الزوار بشكل كبير.
تضمنت التحولات في الوادي إضافة مسارات مائية وأعمال تشجير وأعمدة إنارة وجلسات جميلة، وتم تنسيقها بشكل يجمع بين العصرية والتاريخية للوادي. بالإضافة إلى إنشاء ممشى طوله 1600 متر مكسو بأحجار البازلت والجرانيت، وتوفير مرافق للزوار والسياح.
وقد عملت هيئة تطوير المدينة على تحقيق عدة أهداف من خلال هذا المشروع، منها الحفاظ على التوازن البيئي وتوفير متنفس لسكان المدينة وجذب السياح بالطبيعة الخلابة للموقع. كما تم التركيز على حماية المواقع التاريخية المحيطة بالوادي لتكتمل تجربة الزوار بين المتعة والجمال.
وتميزت التطويرات بالعناية بالجانب الجمالي والسياحي، حيث تم إنشاء ممشى عالمي يتسع لأكثر من 4500 شخص في الساعة الواحدة، وتوفير مرافق وخدمات للزوار. ويعد وادي العقيق مكاناً مرتبطاً بسيرة الرسول الكريم، مما يجعله مكاناً مقدساً ومحبوباً لدى المسلمين.



