تحديث سعر الدولار الرسمي في البنوك.

شهد سعر الدولار اليوم الموافق 15 مارس 2025 حالة من الاستقرار النسبي بعد انخفاضه في نهاية الأسبوع الماضي. وتفاوتت أسعار العملة الخضراء في البنوك المصرية، حيث انخفض في بعضها، بينما ارتفع في بنك قناة السويس، وظل ثابتًا في بنكين آخرين. هذا الوضع يعكس التقلبات المستمرة في الأسواق العالمية وتأثير السياسات النقدية المحلية والدولية على أسعار الصرف.

أسعار العملة الأمريكية في البنوك

أظهرت بيانات البنوك المصرية تفاوتًا طفيفًا في أسعار الدولار، حيث جاءت النتائج كالتالي:

  • البنك الأهلي المصري: 50.6 جنيه للشراء، و50.7 جنيه للبيع، بانخفاض قرشين.
  • بنك مصر: 50.6 جنيه للشراء، و50.7 جنيه للبيع، بانخفاض قرشين.
  • بنك القاهرة: 50.6 جنيه للشراء، و50.7 جنيه للبيع، بانخفاض قرشين.
  • البنك التجاري الدولي: 50.6 جنيه للشراء، و50.7 جنيه للبيع، بانخفاض قرشين.
  • بنك البركة: 50.6 جنيه للشراء، و50.7 جنيه للبيع، بانخفاض قرشين.
  • بنك قناة السويس: 50.65 جنيه للشراء، و50.75 جنيه للبيع، بزيادة قرش.
  • بنك كريدي أجريكول: 50.59 جنيه للشراء، و50.69 جنيه للبيع، بانخفاض 3 قروش.
  • بنك الإسكندرية: 50.62 جنيه للشراء، و50.72 جنيه للبيع.
  • بنك التعمير والإسكان: 50.62 جنيه للشراء، و50.72 جنيه للبيع.
  • مصرف أبو ظبي الإسلامي: 50.64 جنيه للشراء، و50.74 جنيه للبيع، بانخفاض قرش واحد.

سياسة البنك المركزي وأسعار الفائدة

قررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري في اجتماعها الأخير الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، حيث بلغت نسبة عائد الإيداع لليلة واحدة 27.25%، و28.25% للإقراض، و27.75% للعملية الرئيسية. وأكد البنك أن هذا القرار يأتي في ظل التحديات الاقتصادية العالمية واختلاف سياسات البنوك المركزية الأخرى.

تأثير المتغيرات العالمية على أسواق الصرف

تتجه الأنظار حاليًا نحو القرارات المتعلقة بأسعار الفائدة في الاقتصادات الكبرى، خاصة قرارات الفيدرالي الأمريكي، والتي قد تؤثر بشكل كبير على تدفقات العملات الأجنبية. بالإضافة إلى ذلك، فإن حالة عدم اليقين بشأن النمو الاقتصادي والتضخم تزيد من تعقيد السيناريوهات المتوقعة.

توقعات مستقبلية لأسعار الصرف

يتوقع الخبراء أن تشهد الأسواق مزيدًا من التحركات خلال الفترة القادمة، حيث من المحتمل أن تشهد الأسعار صعودًا وتراجعًا متقلبًا. يعتمد ذلك بشكل كبير على التطورات الاقتصادية العالمية والسياسات النقدية التي ستتبعها الحكومات والبنوك المركزية الكبرى. لذلك، يبقى المستثمرون والمتعاملون في حالة انتظار لتحركات جديدة قد تؤثر على أسعار العملات.