الأعشى والمحلق: روايات عربية تاريخية تأسر القلوب

قصة شاعرية ترويها قصيدة من الشاعر الجاهلي الشهير الأعشى ميمون بن قيس، تحكي عن لقاء بين الأعشى والمحلق الكلابي. يروى أن المحلق الكلابي كان له شرف ومكانة عند قومه، وكانت لديه بنات لم يتزوجن بسبب الظروف الصعبة التي مر بها والدهن. فحثته زوجته على التعرض للأعشى، الذي كان متجها إلى سوق عكاظ. وبالفعل التقى الأعشى بالمحلق وابنه، وبعدما أثنى عليه الأعشى، قرر الأخير تقديم هدية له، وهي ناقته مع شعرتها وكبدها. ولما عاد الأعشى إلى سوق عكاظ، أبهر الجميع بقصيدته الرائعة التي ألهمها المحلق الكلابي. وبعد ذلك، تسابق الكبار من قوم المحلق للزواج من بناته، وتزوجنَ على مئة ناقة لكل واحدة منهن. وهكذا أصبح المحلق الكلابي من سادات قومه، وانتشر صيته بينهم بفضل شعر الأعشى والقصة الرائعة التي جسدها.



