سوريا تستعيد أكثر من 1400 قطعة أثرية ورقماً تاريخياً وتعيدها إلى متحف إدلب

أعلنت السلطات السورية عن استعادة أكثر من 1400 رقم وقطعة أثرية إلى متحف محافظة إدلب، في خطوة تعزز الهوية الثقافية والتاريخية للبلاد. وفي مؤتمر صحفي عُقد في متحف إدلب، أكد وزير الثقافة السوري، محمد ياسين الصالح، على أهمية الجهود الوطنية التي أسفرت عن استعادة 1234 رقمًا أثريًا و198 قطعة أثرية تعود إلى حضارات عريقة.
وأشار الصالح إلى دور أهالي المحافظة في هذا الإنجاز الثقافي الكبير، مؤكدًا أن إدلب تعد شاهدًا تاريخيًا هامًا على التاريخ السوري. وأكد أن الحفاظ على الهوية الثقافية والتراث الحضاري لسوريا يعد أمرًا ضروريًا، وأن العمل مستمر لاستعادة ما فقدته البلاد خلال سنوات الحرب.
وأكد الصالح على أهمية الحفاظ على القطع الأثرية التي تمثل جزءًا من ذاكرة البلاد والتي تعبر عن تاريخها العريق. وفي نوفمبر الماضي، تم الإبلاغ عن سرقة تماثيل أثرية نادرة من المتحف الوطني في دمشق، وتم فتح تحقيق في الحادث.
ويُعد متحف إدلب من أهم المتاحف في سوريا، حيث يضم آثارًا من منطقة إدلب بما في ذلك تل مرديخ ومدينة إيبلا الأثرية. ويتضمن المتحف حصاد بعثات التنقيب في المحافظة، بالإضافة إلى عرض زمني للآثار بدءًا من الألف الثالث قبل الميلاد وحتى العصور الإسلامية. ويوجد أيضًا جناح مخصص للتقاليد الشعبية في المحافظة.
هذه الجهود تعكس التزام سوريا بالحفاظ على تاريخها العريق والثقافة الغنية التي تمتلكها، وتؤكد على الأهمية الكبيرة للحفاظ على التراث الثقافي للأجيال القادمة.



