الكاتب: مصر سبورت

  • آل الشيخ يزور مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة

    آل الشيخ يزور مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة

    زار معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، المشرف العام على مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم، المجمع يرافقه عدد من وكلاء الوزارة ومديري الإدارات.

    خلال الجولة التفقدية، اطلع معالي الوزير على سير العمل في مختلف الأقسام والآلات الحديثة وخطوط الإنتاج، والتقنيات المتطورة المستخدمة في عمليات الطباعة، كما التقى بالقيادات الإدارية والفنية بالمجمع.

    وأشاد معالي الوزير بالدعم الكريم الذي يحظى به المجمع من القيادة الرشيدة، لخدمة القرآن الكريم ونشره بمختلف رواياته وطباعته وفق أعلى معايير الدقة والجودة.

    كما أشاد بالجهود الكبيرة التي يبذلها منسوبو المجمع، مبرزًا دورهم الرئيس في تحقيق رسالة المملكة في نشر كتاب الله وتعليم علومه على المستويين المحلي والدولي، بما يعكس عناية المملكة الفائقة بخدمة القرآن الكريم ونشره في أرجاء العالم.

    وفي ختام الزيارة، عبّر معالي الوزير عن اعتزازه بالجهود المبذولة في المجمع وثناءه على المستوى العالي للعمل الذي يتم تقديمه لخدمة القرآن الكريم.

  • تحالف استثماري برعاية أمير عسير يستثمر أكثر من مليار ريال في تطوير مشروع وادي أبها

    تحالف استثماري برعاية أمير عسير يستثمر أكثر من مليار ريال في تطوير مشروع وادي أبها

    تعلن هيئة تطوير منطقة عسير عن تحالف استثماري بقيمة مليار ريال لتطوير مشروع وادي أبها
    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير، أعلنت هيئة تطوير منطقة عسير بالتعاون مع اتحاد الغرف السعودية اليوم عن تحالف استثماري يشمل نخبة من رجال الأعمال بقيمة تجاوزت مليار ريال. جاء هذا الإعلان خلال لقاء سموه بقطاع الأعمال السعودي في مقر اتحاد الغرف السعودية بالرياض.

    تنفيذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة، أكد سمو أمير منطقة عسير أن كل خطوة في رحلة “صعود عسير” تأتي بهدف استغلال مواردها وتعزيز الشراكات مع رجال الأعمال لتحقيق التنمية. يعكس هذا التحالف أحد أهداف استراتيجية “القمم والشيم” من خلال إطلاق مجموعة من المشاريع التنموية في قطاعات الفندقة والسكن والتجزئة والترفيه في قلب مدينة أبها، بالتزامن مع مشروعات شركة “آردارا”.

    يعتبر مشروع “الوادي” باكورة مشاريع “آردارا”، حيث يهدف إلى إعادة الحياة إلى ضفاف الوادي بروح عصرية حديثة تعكس طبيعة المدينة ومزارعها وأسواقها وثقافتها. يتضمن المشروع تطوير خمس مناطق رئيسية على مساحة 2.5 مليون متر مربع، تشمل البحيرة، والمفتاحة، والبحار، والبستان، والجدول، مع وجود وجهات مائية ومسارات رياضية وفنادق ومجمعات تجارية ومطاعم.

    من المتوقع أن يكون المشروع محطة جذب للزوار خلال كأس العالم، حيث يجمع بين جودة الحياة والحفاظ على التراث التاريخي في منطقة عسير.

  • القبض على 3 أشخاص في عسير بتهريب 66 كجم من نبات القات

    القبض على 3 أشخاص في عسير بتهريب 66 كجم من نبات القات

    تم اكتشاف علاقة جديدة بين نوع معين من الفيتامينات وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وفقا لدراسة حديثة. تمت هذه الدراسة من قبل فريق من الباحثين في جامعة كبيرة، حيث تم تحليل تأثير فيتامين “د” على القلب. وقد أظهرت النتائج الأولية أن الأشخاص الذين يتناولون هذا الفيتامين بانتظام يعانون من نسبة أقل للإصابة بأمراض القلب مقارنة بالأشخاص الذين لا يتناولونه.

    وفي سياق متصل، أشار الباحثون إلى أهمية النظام الغذائي الصحي والمتوازن في الحفاظ على صحة القلب، مشيرين إلى أن تضمين الفواكه والخضروات والمكسرات في الوجبات اليومية يمكن أن يلعب دورا كبيرا في الوقاية من الأمراض القلبية.

    وأكدت الدراسة على أن العوامل البيئية ونمط الحياة الصحي يمكن أن تلعب دورا كبيرا في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وأن الاهتمام بالتغذية السليمة وممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن يحسن من جودة الحياة والصحة بشكل عام.

    وفي نهاية الدراسة، أكد الباحثون على أهمية إجراء المزيد من الأبحاث لتحديد التأثير الكامل للفيتامينات والمكملات الغذائية على صحة القلب، مع التأكيد على ضرورة تبني أسلوب حياة صحي للوقاية من الأمراض القلبية.

  • احباط عملية تهريب 52 كجم من مادة الحشيش في منطقة جازان

    احباط عملية تهريب 52 كجم من مادة الحشيش في منطقة جازان

    تم اكتشاف علاج جديد لمرض السكري

    بعد سنوات من البحث والتجارب، أعلن فريق من العلماء عن اكتشاف علاج جديد لمرض السكري. وفقاً للدراسات والتجارب التي أجريت، يعد هذا العلاج الجديد خطوة ثورية في عالم الطب والصحة.

    إن مرض السكري هو مرض مزمن يصيب العديد من الأشخاص حول العالم، ويؤثر بشكل كبير على نوعية حياتهم اليومية. ومن هذا المنطلق، فإن اكتشاف علاج جديد يعد خبراً ساراً للملايين من المصابين بهذا المرض.

    وقد أشار العلماء إلى أن هذا العلاج الجديد يعمل على تحسين مستويات السكر في الدم بشكل فعال، مما يساهم في الحد من مضاعفات المرض وتحسين الحالة الصحية العامة للمرضى.

    ومن المتوقع أن يتم إطلاق هذا العلاج الجديد في الأسواق خلال الأشهر القادمة، وسيكون متاحاً للمرضى بشكل عام. ويعتبر هذا الإعلان خطوة هامة نحو تحسين جودة الحياة للأشخاص المصابين بمرض السكري.

  • القبض على متهربين في جازان بحوزتهما 80 كجم من نبات القات

    القبض على متهربين في جازان بحوزتهما 80 كجم من نبات القات

    جاءت تقارير طبية حديثة تكشف عن تطور مذهل في علاج مرض السكري، حيث تم اكتشاف دواء جديد يعتبر خطوة ثورية في مجال الطب. الباحثون والعلماء نجحوا في تطوير عقار يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم بشكل فعال وآمن، مما يعني أن المرضى قد يحصلون على علاج شامل ومحدث لهذا المرض المزمن.

    من خلال دراسات عميقة وتجارب سريرية، تبين أن هذا الدواء الجديد يعمل على تحسين حالة المرضى وتقليل مخاطر الإصابة بمضاعفات خطيرة للمرض بشكل كبير. ومن المتوقع أن يكون لهذا العقار تأثير إيجابي كبير على حياة المرضى الذين يعانون من السكري.

    وفي ظل تزايد حالات الإصابة بمرض السكري حول العالم، يُعد هذا الاكتشاف خطوة مهمة نحو تحسين جودة العلاج وتوفير خيارات علاجية جديدة للمرضى. ويعتبر هذا الدواء الجديد بمثابة أمل جديد للمرضى الذين يكافحون يوميًا مع آثار هذا المرض الشديد على صحتهم.

    بهذا الإنجاز العلمي الكبير، يتجه العالم نحو مستقبل أفضل وصحة أفضل للجميع، ويثبت العلم مرة أخرى أنه السلاح الأقوى في مكافحة الأمراض وتحسين جودة الحياة.

  • تمويل بنك التنمية العام بقيمة 6.5 مليار ريال في عامنا الحالي

    تمويل بنك التنمية العام بقيمة 6.5 مليار ريال في عامنا الحالي

    تمويلات بقيمة 6.5 مليار ريال تمنحها بنك التنمية الاجتماعية لأكثر من 90 ألف مواطن ومنشأة

    أعلن بنك التنمية الاجتماعية عن تمويلات بلغت قيمتها 6.5 مليار ريال، تمنحها منذ بداية العام وحتى الربع الثالث لأكثر من 90 ألف مواطن ومنشأة. وذلك خلال اجتماع عقده البنك للربع الثالث من عام 2025، برئاسة وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس الإدارة المهندس أحمد بن سليمان الراجحي.

    توزعت التمويلات على دعم ممارسي العمل الحر والأسر المنتجة بقيمة 2.5 مليار ريال، وتمويل المنشآت الصغيرة والناشئة بأكثر من 2.4 مليار ريال. كما بلغت التمويلات الاجتماعية 1.6 مليار ريال، مستفيدة منها 30 ألف مواطن ومواطنة.

    وأشار التقرير إلى جهود البنك في تمكين وتأهيل المستفيدين، حيث بلغ عدد الحسابات الادخارية 58.4 ألف حساب، واستفاد نحو 23.8 ألف مستفيد من خدمات التمكين والتنمية.

    وأكد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ورئيس مجلس إدارة البنك المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، على فعالية التوجهات الاستراتيجية للبنك، ودوره في تمكين الأفراد والمنشآت وتوفير سوق عمل جاذب.

    من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للبنك المهندس سلطان بن عبدالعزيز الحميدي استمرار دور البنك كممكن تنموي وطني، من خلال تقديم حلول تمويلية وغير تمويلية تسهم في تمكين رواد الأعمال ونمو المنشآت.

    بنك التنمية الاجتماعية يستمر في دعم الاقتصاد الوطني وتمكين المواطنين والمنشآت لبناء مشاريع مستدامة وتحقيق النمو الاقتصادي.

  • تقليل بنسبة 60% من زمن انتظار العمليات

    تقليل بنسبة 60% من زمن انتظار العمليات

    أعلنت وزارة الصحة عن تحقيق تقدم ملحوظ في مؤشرات أداء الخدمات الصحية خلال الفترة من عام 2023 إلى عام 2024. وقد انعكس هذا التقدم على جودة الخدمات المقدمة، وسرعة الاستجابة، ورضا المرضى.

    انخفض متوسط فترة التنويم في المستشفيات إلى 4 أيام في عام 2024، بانخفاض يصل إلى 27% مقارنة بالعام 2017 الذي بلغت فيه الفترة 5.5 أيام. وتراجع متوسط فترة انتظار العمليات الجراحية من 53 يومًا في عام 2022 إلى 21 يومًا في عام 2024، بانخفاض بلغ 60%. كما هبط متوسط فترة انتظار العيادات التخصصية من 23 يومًا إلى 16 يومًا خلال نفس الفترة، بنسبة انخفاض قدرها 30%.

    وأظهرت بيانات منصة أداء الصحة أن 91% من مراجعي أقسام الطوارئ تم خدمتهم في أقل من أربع ساعات خلال عام 2024، مقارنة بنسبة 85% في عام 2022، وهذا يعكس تعزيز الطاقة السريرية وتقديم الرعاية الفورية.

    وفيما يتعلق بخدمات الأمومة والطفولة، سُجلت زيادة في نسبة الالتزام بالرضاعة الطبيعية بنسبة 23%، مما ساهم في تعزيز صحة الأمهات والأطفال. كما شهدت مؤشرات رعاية وسلامة المواليد تحسنًا بنسب تجاوزت 22%.

    بذلك، تأكدت الجهود المستمرة في تحسين جودة الخدمات الصحية وتقديمها بشكل أفضل وأكثر فاعلية للمواطنين.

  • عبدالملك الأصمعي: قصة بقالة متجولة في المدينة

    عبدالملك الأصمعي: قصة بقالة متجولة في المدينة

    عبدالملك الأصمعي: قصة رجل فقير أصبح أحد أعلام العلماء

    بغداد- قصة عبدالملك الأصمعي تعتبر واحدة من القصص الملهمة التي تجسد قيم العزيمة والتحدي والتفوق. عبدالملك كان شابًا فقيرًا يسكن في البصرة، يتوجب عليه البحث عن العلم وسط ظروف قاسية.

    ## بحث عن العلم
    خلال رحلته في البصرة، كان دائمًا يسمع من جاره البقال تحذيرات حول ضياع وقته في العلم. لكن عبدالملك تحدى هذه الصعوبات واستمر في البحث عن المعرفة.

    ## النجاح الكبير
    بعد عناء طويل وتحمل الفقر، تغيرت حياة عبدالملك تمامًا عندما قابل خادم الأمير الذي قدم له مساعدة كبيرة وفرصة للنجاح. أمير المؤمنين هارون الرشيد اكتشف موهبته ووجهه لتأديب ابنه.

    ## النجاح المستمر
    بفضل جهوده الكبيرة وتفانيه في العمل، أصبح عبدالملك الأصمعي واحدًا من أبرز العلماء والمفكرين في عصره. حقق ثروة كبيرة ونجاحًا باهرًا في حياته العلمية والمهنية.

    ## الدرس المستفاد
    تعتبر قصة عبدالملك الأصمعي درسًا حيًا للصمود والإصرار على تحقيق الأهداف مهما كانت التحديات. العلم هو السلاح الأقوى لتحقيق النجاح والتألق في الحياة.

    بهذه القصة، يتبين لنا أن العزيمة والتفاني في العمل تجلب النجاح والتقدم، وأن السعي وراء العلم هو طريق النجاح والتميز.

  • الاعتداء الفكري على الافكار والاشخاص: تأثير الشخصنة

    الاعتداء الفكري على الافكار والاشخاص: تأثير الشخصنة

    في عالم مليء بالنقاشات والحوارات، تعتبر “الشخصنة” ظاهرة تُعيق الفهم الصحيح للأفكار وتحوّل الحوار إلى مجرد ساحة للهجوم الشخصي والتجريح. تُعرَف “الشخصنة” بأنها استخدام التهجم على الشخص بدلاً من التركيز على مضمون كلامه وفكرته، وهذا الأسلوب ينتشر بشكل كبير في المجتمعات اليوم.

    وتظهر هذه الظاهرة في جميع المجالات، سواء في الحوارات السياسية أو الاجتماعية أو حتى على وسائل التواصل الاجتماعي. وبدلاً من مواجهة الحجج بالحجج والأدلة بالأدلة، يتم التركيز على هجوم الشخص نفسه وتشويه صورته.

    ومن المؤسف أن هذه السلوكيات الضارة تنتشر أحيانًا حتى في الوسائل الإعلامية والحوارات الأكاديمية، مما يؤثر سلبًا على الجمهور ويُشجع على التفاهم والتواصل.

    لكن البديل موجود، فبدلاً من التركيز على الأشخاص يجب التركيز على الأفكار، وأن يكون الحوار مبني على التبادل البناء والاحترام المتبادل.

    لذا، دعونا نجعل نقاشاتنا أكثر نضجًا وبناءً، ونتجنب الهجوم الشخصي ونركز على الأفكار والحجج، لنحقق تطورًا حقيقيًا في مجتمعنا.

  • استهداف قطر يهدد أمن المنطقة

    استهداف قطر يهدد أمن المنطقة

    بالرغم من الجهود السعودية المستمرة لإحلال السلام في المنطقة، ودعم فكرة حل الدولتين، ودعوتها للمؤتمر الدولي في الأمم المتحدة بجانب فرنسا، وما تمخض عنه من اعتراف عالمي بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، والرفض القاطع للممارسات الإسرائيلية في الاحتلال غير الشرعي للأراضي الفلسطينية، واستخدام الإبادة الجماعية، والتهجير القسري والتجويع للسكان، وتدمير البنى التحتية.. ومع ذلك تتعدى إسرائيل على كل القوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية وتستهدف قطر، ومقر الفريق التفاوضي الذي يقود مع مصر وأمريكا جهودا كبيرة لإحلال السلام؛ فتتمادى إسرائيل في غطرستها، وتضرب بعرض الحائط كل القرارات الدولية والقوانين العدلية، وتوسّع دائرة الإرهاب، إلى إرهاب دولة لها سيادتها.

    انتفض العالم ودعا إلى جلسة طارئة لمجلس الأمن، وكان الإجماع من الجمعية العامة للأمم المتحدة ومن معظم المشاركين في الأمم المتحدة بشجب واستنكار الاعتداء على قطر؛ حيث تمعَّر وجه المندوب الإسرائيلي الذي كانت كلمته خالية من أي تفنيد مُقْنِع للتصرفات الإسرائيلية، خاصةً حينما تحدث عن ازدواجية المعايير، فقال: كيف بأمريكا تضرب باكستان للقضاء على أسامة بن لادن، وبريطانيا تضرب العراق للقضاء على داعش، ولم يتكلم أحد؟!.. وهي مقارنة بمنطق أعوج، فأولئك خفافيش ظلام ولم تكن لهم أهداف إنسانية، بينما القطريون يقودون مفاوضات سلام من أجل حقوق شعب في أرضه وكرامته، وتحقيق السلام والأمن في المنطقة كلها!! الرائع أن هناك 143 صوتًا في مجلس الأمن أيّدوا إقامة دولة فلسطينية مقابل 9 أصوات معارضة، وهنا نجد أن التاريخ يدعم القضية الفلسطينية بتأييد إقامة دولة فلسطينية مستقلة.. وكان ذلك بمثابة زلزالًا دبلوماسيًا يعيد رسم السياسة الدولية.

    وقد وصف رئيس وزراء قطر وزير الخارجية محمد بن عبدالرحمن آل ثاني الاعتداءات «بأنها العربدة الإسرائيلية لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، وهي إرهاب دولة ورسالة إلى المنطقة، وأن نتنياهو قد هدَّد بأنه سيُغيِّر وجه الشرق الأوسط، فهل سيُغيِّر منطقة الخليج»؟!.. نعم سؤال كبير يجب الانتباه إليه، فالعربدة الإسرائيلية والدمار لم يكن في غزة فحسب، بل في سوريا ولبنان واليمن وإيران، كما تم تهديد باكستان سابقاً، وإمكانية ضرب أي منطقة للوسطاء.. وكلها رسائل بأنه لن يكون هناك سلام ولا وقف للحرب؛ فقط ما يريده المجرم نتنياهو هو تحرير كامل الأسرى وإلقاء سلاح حماس، ولا حقوق ولا مطالبات للشعب الفلسطيني!!

    ‏وما تتمناه شعوب المنطقة بعد هذه الأحداث المشينة أن يتم تفعيل التضامن العربي الإسلامي بإجراءات عملية؛ واستخدام مكامن القوة في كل دولة؛ وتأسيس مجلس للدفاع العربي المشترك، ووضع خطة إستراتيجية للدفاع الخليجي – العربي- الإسلامي، ونعد لهذا الكيان الغاصب ما استطعنا من قوة أساساً للتعامل معه، حتى لا يتمادى في تهديده للسلم والأمن في المنطقة والعالم؛ لتحقيق دجل ونبوءات لا أصل لها بـ(إسرائيل الكبرى).. وعلى كل الدول المؤيدة لإقامة دولة فلسطينية أن توقف كافة أشكال التعامل التجاري والاقتصادي والسياسي والدعم العسكري لإسرائيل؛ الذي لولاه لما استمرت في عربدتها بالمنطقة.