التصنيف: اخبار السعودية

  • رئيسا الشورى والبرلمان المجري يتباحثان حول تعزيز العلاقات الثنائية

    رئيسا الشورى والبرلمان المجري يتباحثان حول تعزيز العلاقات الثنائية

    عقد مجلس الشورى السعودي جلسة مباحثات رسمية مع رئيس الجمعية الوطنية المجرية زولو كوفير في الرياض اليوم. وقد رحب رئيس مجلس الشورى بالضيف الكريم وأكد أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين وبين مجلس الشورى والجمعية الوطنية المجرية.

    وأشاد الشيخ الدكتور عبدالله آل الشيخ بالنهضة التنموية التي تشهدها المملكة وبتحقيقات رؤية المملكة 2030. بدوره، أعرب رئيس البرلمان المجري عن امتنانه لحسن الاستقبال وأشاد بالتقدم الذي تحقق في المملكة.

    تم خلال الجلسة مناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتفعيل دور لجان الصداقة البرلمانية بين الجانبين. كما تم التأكيد على أهمية تبادل الزيارات والخبرات بين المجلسين.

    حضر الجلسة عدد من كبار المسؤولين والشخصيات البارزة من البلدين، بما في ذلك نائب رئيس مجلس الشورى وسفير المجر لدى المملكة. وقد أكد الجانبان على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين في مختلف القطاعات.

  • تعزيز مشاركة القطاع الخاص في المبادرات التراثية من خلال هيئة التراث و”الغرف السعودية”

    تعزيز مشاركة القطاع الخاص في المبادرات التراثية من خلال هيئة التراث و”الغرف السعودية”

    وقعت هيئة التراث، اليوم، مذكرة تفاهم مع اتحاد الغرف السعودية؛ تهدف إلى دعم التعاون المؤسسي وتفعيل مشاركة القطاع الخاص في تطوير قطاع التراث الوطني، وتعزيز إسهامه في المبادرات والمشروعات التي تنفذها الهيئة، بما يسهم في إبراز التراث الثقافي بوصفه عنصرًا محوريًا في التنمية المستدامة.

    ومثّل الهيئة في التوقيع مدير إدارة الاستثمار عبدالعزيز العجمي، فيما مثّل الاتحاد مساعد الأمين العام للسياسات والأنظمة عبدالله آل دشنان، وذلك على هامش معرض بنان الذي تنظمه الهيئة برعاية سمو وزير الثقافة.

    تسعى المذكرة إلى توطيد الشراكة بين الجانبين من خلال تنظيم ورش عمل ولقاءات تعريفية بمبادرات الهيئة؛ للتوعية بأهمية التراث الوطني والمحافظة عليه، إلى جانب تمكين الهيئة من الاستفادة من مقرات الغرف التجارية في مختلف مناطق المملكة لإقامة الفعاليات والبرامج والندوات التراثية، وتنسيق الجهود لإشراك رواد الأعمال والمنشآت الوطنية في دعم الفعاليات التراثية والمشاركة في معارض الحرف والمنتجات الوطنية.

    وتنص المذكرة على تشكيل فريق عمل مشترك يضم مختصين من الطرفين لتفعيل مجالات التعاون ومتابعة تنفيذ المبادرات، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة وتعظيم الأثر التنموي للقطاع الخاص في مجال التراث الثقافي، ويشمل ذلك اقتراح مسارات تعاون إضافية تواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.

    ويأتي هذا التعاون في إطار جهود هيئة التراث لتوسيع نطاق الشراكات الوطنية وتمكين مختلف القطاعات من الإسهام في صون التراث الوطني وإبرازه عالميًا، بصفته أحد مقومات الهوية الثقافية للمملكة، ومصدرًا للفرص الاقتصادية والإبداعية.

    يذكر أن اتحاد الغرف السعودية يضم عدة لجان وطنية متخصصة في الأنشطة الثقافية، والفنون الشعبية والحرف اليدوية، والمتاحف، مما يجعل منه شريكًا إستراتيجيًا للهيئة في تنفيذ مستهدفاتها؛ بوصفها الجهة التي تعنى بحماية التراث ومقدراته وفق رؤية وإستراتيجية ورسالة جوهرها تنمية القطاع وتطويره بوصفه ركنًا ثقافيًا ورافدًا اقتصاديًا مهمًا.

  • انضم 17 متدربًا ومتدربة إلى برنامج تدريب “الجيل القادم من البحارة”

    انضم 17 متدربًا ومتدربة إلى برنامج تدريب “الجيل القادم من البحارة”

    أعلنت الهيئة العامة للنقل عن إطلاق برنامج تدريبي جديد بالتعاون مع المنظمة البحرية الدولية وشركة البحري، تحت اسم “الجيل القادم من البحارة: NextWave Seafarers NWS”. البرنامج الذي يستمر من عام 2025 إلى عام 2026 يهدف إلى تأهيل جيل جديد من الكفاءات البحرية لقيادة صناعة النقل البحري في المستقبل.

    انضم 17 متدربًا ومتدربة إلى البرنامج لمدة تدريبية تمتد لستة أشهر، يتضمن جولات عملية ومعرفية بهدف تجهيزهم للعمل في هذا القطاع الحيوي.

    يعد هذا البرنامج مبادرة دولية مهمة تجمع بين الهيئة العامة للنقل والمنظمة البحرية الدولية وشركة البحري، بغرض تعزيز مكانة المملكة في صناعة النقل البحري على المستوى العالمي.

    تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه القطاع البحري اهتمامًا متزايدًا بتأهيل الشباب، وتوفير بيئة تدريبية تعزز حضور الكفاءات الجديدة في هذا المجال الحيوي.

    يجسد هذا البرنامج الجهود التي تبذلها المملكة في دعم المبادرات الدولية ذات البعد الاستراتيجي، وذلك ضمن رؤية 2030 لبناء صناعة نقل متقدمة ومستدامة وتعزيز دور المملكة كشريك عالمي فعال في تطوير صناعة النقل البحري.

  • استقبال نائب أمير القصيم لمدير سجون المنطقة

    استقبال نائب أمير القصيم لمدير سجون المنطقة

    استقبل صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد، نائب أمير منطقة القصيم، اليوم، في مكتبه بمدينة بريدة، مدير سجون المنطقة العميد خاطر الزهراني بمناسبة تعيينه.

    وفي لقاءه مع العميد الزهراني، هنأ سموه العميد على الثقة الممنوحة له، مؤكدًا أهمية الارتقاء ببرامج الرعاية والإصلاح في سجون المنطقة، وتعزيز العمل المؤسسي والتحسين المستمر للخدمات المقدمة للنزلاء، بما يتوافق مع توجهات القيادة الرشيدة ومستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير منظومة الأمن والإصلاح.

    من جانبه، عبر العميد الزهراني عن شكره وتقديره لسمو نائب أمير القصيم على توجيهاته ودعمه، مؤكدًا حرصه على بذل كل الجهود لخدمة الوطن وتعزيز أداء سجون المنطقة.

    هذا ويأتي هذا التعيين في إطار سعي الجهات المعنية لتعزيز العمل الإصلاحي والتأكيد على أهمية تحسين الخدمات المقدمة للنزلاء والارتقاء بمستوى الرعاية داخل السجون، تحقيقاً لأهداف القيادة الهادفة لتحقيق التنمية المستدامة والأمن والسلامة في المملكة.

  • تسليم 25.000 نسخة من المصحف الشريف للمالديف في إطار الشؤون الإسلامية

    تسليم 25.000 نسخة من المصحف الشريف للمالديف في إطار الشؤون الإسلامية

    تسليم 25 ألف نسخة من القرآن الكريم إلى جمهورية المالديف

    تسلَّمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة في الملحقية الدينية في الهند، هدية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، من القرآن الكريم بمختلف الأحجام بلغت 25.000 نسخة من إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة. تم توزيع هذه النسخ على المسلمين والمستفيدين في جمهورية المالديف.

    شكر معالي وزير الشؤون الإسلامية في المالديف الدكتور محمد شهيم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على هذه الهدية القيمة، مشيدًا بالجهود التي تقوم بها القيادة الرشيدة في خدمة الإسلام والمسلمين ونشر المصحف الشريف وترجمة معانيه باللغات المختلفة في العالم.

  • المملكة العربية السعودية تشارك في الأسبوع البلدي الخليجي الثالث

    المملكة العربية السعودية تشارك في الأسبوع البلدي الخليجي الثالث

    المملكة العربية السعودية تشارك في الأسبوع البلدي الخليجي الثالث في الكويت

    تشارك المملكة العربية السعودية في الأسبوع البلدي الخليجي الثالث، والذي يستضيفه دولة الكويت في الفترة من 23 إلى 27 نوفمبر الحالي. يأتي هذا الحدث ضمن إطار العمل البلدي المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي بهدف تعزيز التنمية الحضرية ورفع جودة الخدمات وتحسين كفاءة أنظمة التخطيط العمراني في المدن الخليجية.

    ويترأس وفد المملكة العربية السعودية في هذا الحدث وكيل وزارة البلديات والإسكان للتخطيط الحضري والأراضي المهندس خالد الغملاس. وقد أكد الغملاس أهمية الأسبوع البلدي كفرصة لتبادل الخبرات وتعزيز التكامل الخليجي في مجالات التطوير البلدي والاستدامة العمرانية، إضافة إلى استعراض أبرز المشاريع البلدية.

    تشمل الفعاليات جلسات نقاشية وورش عمل تخصصية تناقش التحديات الحضرية في دول المجلس وتستعرض الممارسات الناجحة التي تسهم في تطوير البنية الحضرية ورفع جودة الحياة.

    وتقدم المملكة العربية السعودية خلال هذا الحدث مجموعة من التجارب الناجحة والأدلة الاسترشادية في مجالات متنوعة مثل: إشراك أصحاب المصلحة في إعداد التشريعات البلدية واشتراطات تقديم منتجات التبغ والموجهات التصميمية للعمارة الخليجية.

    يذكر أن المملكة العربية السعودية تقدم خلال الأسبوع البلدي الخليجي الثالث عددًا من الورش المتخصصة التي تتناول موضوعات تطوير التشريعات البلدية والاشتراطات التنظيمية وأدوات الارتقاء بالتصميم العمراني الخليجي لدعم العمل البلدي الخليجي على مستوى دول مجلس التعاون.

  • مدة العمرة خلال شهر جمادى الأولى تبلغ 117 دقيقة

    مدة العمرة خلال شهر جمادى الأولى تبلغ 117 دقيقة

    العمرة في شهر جمادى الأولى: تسهيلات وأرقام

    أكدت الهيئة العامة للعناية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي أن متوسط زمن العمرة خلال شهر جمادى الأولى بلغ 117 دقيقة، مع نسبة وصلت إلى 92% من المعتمرين الذين قاموا بالطواف في صحن المطاف بالمسجد الحرام.

    وبحسب الإحصائيات، فإن مدة الطواف في الشهر ذاته بلغت 43 دقيقة، في حين بلغت مدة السعي 49 دقيقة، ومدة التنقل من الساحات إلى المطاف 14 دقيقة، ومن المطاف إلى المسعى 11 دقيقة.

    وأكدت الهيئة على حرصها الدائم من خلال متابعتها الدقيقة لتسهيل حركة المعتمرين داخل المسجد الحرام ومرافقهم، بهدف تمكينهم من أداء مناسكهم بكل راحة واطمئنان وفقاً لتوجيهات القيادة الرشيدة.

  • جامعة أم القرى تتصدر التصنيفات العالمية بنجاحها

    جامعة أم القرى تتصدر التصنيفات العالمية بنجاحها

    جامعة أم القرى تتألق بتصنيفات عالمية متقدمة في العام 2026

    تألقت جامعة أم القرى عالميا في تصنيف التايمز للتخصصات البينية لعام 2026، حيث احتلت المركز المتقدم ضمن الفئة 251-300 من بين 1267 جامعة عالمية. هذا الإنجاز يعكس التزام الجامعة بجودة برامجها التعليمية واهتمامها بتلبية احتياجات سوق العمل، وتعزيز الإنتاج المعرفي على الصعيدين المحلي والعالمي.

    وفي سياق متصل، حققت الجامعة إنجازا ملحوظا في تصنيف QS للاستدامة؛ حيث تقدمت من المركز 1161 في عام 2025 إلى المركز 697 في عام 2026. هذا التقدم يبرز التزام الجامعة بالمسؤولية المجتمعية والابتكار في مجالات التعليم والبحث، وجهودها المستمرة نحو تحقيق مستقبل أكثر استدامة.

    وفي إطار آخر، صنفت تخصصات جامعة أم القرى ضمن أفضل 500 تخصص حول العالم في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية. هذا التميز يعكس جهود كليات الجامعة في تحقيق رؤيتها نحو التميز العلمي والتقدم البحثي على الصعيدين المحلي والعالمي، وذلك ضمن استراتيجية الجامعة 2027.

    ومن بين التصنيفات البارزة للجامعة، تألق تخصص الطب السريري في الفئة 401-500 عالميا و2-5 محليا، وتخصص الصيدلة والعلوم الصيدلانية في الفئة 201-300 عالميا و4-5 محليا. هذا يعكس القوة والتميز للتخصصات الصحية ضمن منظومة الجامعة الأكاديمية والبحثية.

    تأكيدا على التزامها بالتميز والريادة في مجال التعليم والبحث، تستمر جامعة أم القرى في بذل الجهود لتحقيق مكانة مرموقة على الساحة العالمية.

  • ضرورة تعزيز الأنظمة الاقتصادية من خلال التنمية الصناعية ومحاربة الفقر – الزرقاني

    ضرورة تعزيز الأنظمة الاقتصادية من خلال التنمية الصناعية ومحاربة الفقر – الزرقاني

    التنمية الصناعية: ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية

    أكد المنسق المقيم للأمم المتحدة في المملكة العربية السعودية محمد الزرقاني، خلال مشاركته في المؤتمر العام الحادي والعشرين لليونيدو (GC21) بالرياض، على أهمية التنمية الصناعية كوسيلة لتعزيز الأنظمة الاقتصادية ومكافحة الفقر وإيجاد فرص العمل.

    الجهود المشتركة لرفع الثقل عن الدول النامية

    وشدد الزرقاني على ضرورة توحيد الجهود بين الحكومات وشركات الأعمال لتسريع الاستثمارات في التصنيع المستدام، بهدف تمكين البلدان النامية من بناء البنية التحتية الضرورية لتوفير فرص عمل ودعم التشغيل في قطاعات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتطورة.

    تحرير رؤوس الأموال لتحقيق التنمية المستدامة

    وأكد المنسق المقيم على أهمية تحرير رؤوس الأموال لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى جهود اليونيدو في إيجاد الحلول والشراكات التي تسهم في تعزيز السلام والازدهار وضمان مستقبل مستدام للجميع.

  • إبراهيموفيتش يؤكد أهمية الابتكار الصناعي خلال مشاركته في مؤتمر اليونيدو

    إبراهيموفيتش يؤكد أهمية الابتكار الصناعي خلال مشاركته في مؤتمر اليونيدو

    تأكيد تزامنا من مونتينيغرو بالتعددية وتعزيز التعاون الدولي

    أكد معالي نائب رئيس الوزراء للعلاقات الدولية وزير الخارجية لدولة مونتينيغرو إرفين إبراهيموفيتش، التزام بلاده الراسخ بتعددية الأطراف وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات العالمية المتزايدة.

    جاء ذلك خلال مشاركته في المؤتمر العام الحادي والعشرين لليونيدو (GC21)، الذي يعقد في مدينة الرياض تحت عنوان “القمة العالمية للصناعة 2025”.

    تحدث إبراهيموفيتش عن أهمية دور منظومة الأمم المتحدة في تعزيز التعاون الدولي ودعم الدول الأعضاء في مواجهة التحديات الراهنة، مشيرًا إلى أن التحول الرقمي والابتكار الصناعي يلعبان دورًا حيويًا في التنمية المستدامة.

    وأكد على أهمية تجديد الالتزام بالتعاون الدولي وتعزيز التعددية الأطراف كوسيلة أساسية لمواجهة التحديات العالمية المشتركة.

    وختم كلمته بتأكيد استمرار مونتينيغرو كعضو فاعل في منظمة اليونيدو ودعمها للجهود الدولية في تعزيز مسارات التنمية المستدامة على الصعيدين الإقليمي والدولي.