التصنيف: اخبار السعودية

  • 7 اشارات تدل على تعرض ابنك لظاهرة التنمر

    7 اشارات تدل على تعرض ابنك لظاهرة التنمر

    فتأملوا معنى الصمت الطويل والتوتر المستمر الذي يعاني منه الطفل بعد عودته من المدرسة. قد يكون هذا الصمت والتوتر نتيجة لتعرضه لظاهرة التنمر، التي لا تُحدث الإساءة لمرة أو مرتين، بل تتكرر بشكل مستمر لفترات طويلة. تتنوع أشكال التنمر بين الاعتداء الجسدي واللفظي والاستغلال المادي، وتجعل الضحية تخشى الكلام وتبقى صامتة خوفًا من المعتدي.

    علامات التنمر في المدرسة

    1. تغيير مفاجئ في المزاج أو السلوك: قد يظهر الطفل انطوائيًا وقلقًا، ويتجنب الحديث عن المدرسة.
    2. الخوف من الذهاب إلى المدرسة: الطفل يبدي رغبة في البقاء في المنزل ويرفض الذهاب إلى المدرسة.
    3. آثار جسدية غير مبررة: وجود كدمات وخدوش وملابس ممزقة دون تفسير واضح.
    4. تراجع في التحصيل الدراسي: انخفاض في درجات الطفل وفقدان الرغبة في الدراسة.
    5. تغيير في النوم أو الشهية: كوابيس متكررة وعدم الشهية قد تكون علامات على التنمر.
    6. العزلة وفقدان الأصدقاء: ابتعاد الطفل عن الأنشطة الاجتماعية وفقدان الأصدقاء.
    7. عبارات تقلل من الذات: يصف الطفل نفسه بطريقة سلبية مما يدل على تأثير التنمر على تقديره لذاته.

      كيف يمكن التعامل مع التنمر؟

      • الاستماع العميق والهادئ للطفل.
      • عدم اللوم أو الغضب، بل الاحتواء والمساندة.
      • التواصل مع المدرسة وتوثيق الموقف.
      • تذكير الطفل بأن التنمر غير مقبول وأنه ليس وحده في هذه المعركة.

        احرصوا على التواصل مع أطفالكم وكونوا عينًا ترى وأذنًا تصغي وقلبًا يفهم، فقط بالقرب منهم ستكونون قادرين على كشف عالمهم الصامت ومساعدتهم في التغلب على تحديات التنمر.

  • أزمات تهز أركان القوة الناعمة لبي بي سي

    أزمات تهز أركان القوة الناعمة لبي بي سي

    BBC Faces Crisis of Credibility Following Translation Scandal

    The recent crisis faced by the British Broadcasting Corporation (BBC) was not just a passing professional error, but a real setback for one of Britain’s most prominent soft power tools, known for its widespread influence. The institution, which built its reputation on strict professionalism and neutrality, found itself this time facing new accusations of bias through manipulation and distortion in the translation of President Donald Trump’s speech, leading to internal repercussions including resignations, apologies, and structural reviews. This crisis comes at a time when the BBC is facing complex challenges from financial pressures, declining traditional revenue models, increased competition from digital platforms and new media outlets, making the shaking of its credibility more dangerous to its role and future as a global soft power.

    Part of the credibility problem in BBC Arabic service, particularly in the Gulf region, is linked to years of reliance on Arab journalists with ideological backgrounds and personal biases that often contradict the editorial line of the institution they work for. While the BBC has recognized some of these issues and undergone internal reviews and restructuring, the impact of these biases remains present and even exacerbated with each new crisis.

    Some, including media professionals, justify these biases with common phrases like “all media is biased” or “media objectivity is a myth.” While bias is a natural part of all media, it should not be used as an excuse, and major institutions should be held accountable for any deliberate manipulation or distortion of content.

    Echoing such statements by elite specialists only legitimizes and normalizes them, giving cover to errors that contribute to their expansion and undermine the ethics of journalism. Media institutions are not measured by their lack of errors, but by their ability to acknowledge and correct them, and to have transparent mechanisms for accountability. This is the essence of media ethics, not just slogans, but discipline.

    In conclusion, what BBC needs today is not just fleeting apologies or temporary emotional decisions, but a deep review that restores its historical position as a distinguished media outlet and a symbol of soft power with attractiveness and influence. This can only be achieved through sincere commitment to professional ethics, reclaiming lost credibility, and preserving it as the real capital of any media outlet that seeks to address the world and influence it with attractiveness, persuasion, and credibility.

  • رسالة عشق تجتاح قلوبنا عبر أمواج البحر

    رسالة عشق تجتاح قلوبنا عبر أمواج البحر

    قصة حب وعشق استثنائية وغريبة وقعت في عام 1956م، حيث تجول البحَّار السويدي «أوكي فيكينغ» وحيداً على ظهر سفينته في المحيط الأطلسي. في إحدى الليالي، شعر «أوكي» بالحاجة للتحدث مع شخص، فكتب رسالة بسيطة ومؤثرة ووضعها في زجاجة وألقاها في البحر.

    لم يكن «أوكي» يتوقع أبداً أن تصل الزجاجة إلى شاطئ قرية في جزيرة صقلية الإيطالية، حيث عثرت عليها «بولينا بوتزو»، الفتاة السابعة عشرة من عمرها. تأثرت «بولينا» بالرسالة وقررت الرد على البحَّار الغريب.

    تبادل «أوكي» و»بولينا» الرسائل لمدة عامين، حيث شاركا بتفاصيل حياتهما ومشاعرهما. في عام 1958م، زار «أوكي» جزيرة صقلية والتقى «بولينا» لأول مرة، وكانت هناك علاقة قوية تربطهما.

    في أكتوبر من نفس العام، تزوج «أوكي» و»بولينا» في حفل بسيط في جزيرة صقلية، وأطلقت الصحف عليهما لقب: «أجمل رسالة حب كتبها البحر».

    عاشت «بولينا» مع «أوكي» في السويد حياة مليئة بالحب والمودة، وأنجبا ثلاثة أطفال. استمرت علاقتهما لثلاثة وأربعين عاماً حتى وفاة «أوكي» في عام 2001م.

    ظلت «بولينا» تحتفظ بالزجاجة والرسالة كتذكار جميل لبداية حكاية حب لا يكتبها إلا القدر.

  • الملك سلمان يدخل بوابة القدس المقدسة

    الملك سلمان يدخل بوابة القدس المقدسة

    مشروع بوابة الملك سلمان في مكة المكرمة: رؤية مستقبلية لتطوير الحضارة

    أعلن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن مشروع بوابة الملك سلمان في مكة المكرمة، الذي يعتبر خطوة جديدة نحو تحقيق التطوير العمراني والحضاري في المدينة المقدسة. تجسد هذه الخطوة رؤية مستقبلية لمكة المكرمة، مستمدة من تجارب ناجحة سابقة في إطار رؤية المملكة 2030.

    مشروع بوابة الملك سلمان يأتي ليؤكد على التزام السعودية بتحقيق التطور والتقدم، ويجسد التزامها الدائم بتحسين جودة الحياة وتوفير أفضل الخدمات للزوار والمقيمين في مكة المكرمة. يهدف المشروع إلى توفير 300 ألف فرصة عمل بحلول عام 2036، وذلك ضمن إطار رؤية 2030.

    يتميز مشروع بوابة الملك سلمان بتنوع استخداماته، حيث يضم مساحات سكنية وتجارية وثقافية وفنادق، بالإضافة إلى مرافق خدمية واسعة. يعكس المشروع التراث الإسلامي والثقافي لمكة المكرمة، ويسعى إلى إيجاد حلول حضرية مستدامة تلبي احتياجات الزوار والمقيمين.

    شركة “رؤى الحرم المكي” تقوم بتنفيذ مشروع بوابة الملك سلمان، وتعمل على تعزيز البنية التحتية لمكة المكرمة بتصاميم معمارية مبتكرة ومستدامة. هذا يعكس التزام السعودية بتحقيق التطور والتقدم، ورفع جودة الحياة في مكة المكرمة كقلب العالم الإسلامي.

    مشروع بوابة الملك سلمان يأتي كجزء من رؤية المملكة 2030، وهو خطوة نحو تحقيق التطور العمراني والحضاري في مكة المكرمة، مما يعزز مكانتها كواحدة من أكثر المدن زيارة في العالم ويسهم في تعزيز الحضارة الإسلامية والثقافية للمدينة المقدسة.

  • زيادة الغرامة القصوى لمخالفات استهلاك الكهرباء إلى 30 مليون ريال

    زيادة الغرامة القصوى لمخالفات استهلاك الكهرباء إلى 30 مليون ريال

    اقتراح تعديلات جديدة على نظام الكهرباء لرفع الحد الأقصى للغرامة

    قدمت وزارة الطاقة اقتراحًا جديدًا لتعديل نظام الكهرباء، يتضمن عدة بنود منها رفع الحد الأقصى للغرامة عن مخالفي الأنظمة واللوائح وشروط الرخصة. ويهدف هذا الاقتراح إلى تشجيع الامتثال الطوعي وتعزيز الردع والرقابة لمواجهة المخالفات الجسيمة.

    تضمنت التعديلات تعديل الفقرة (1) من المادة الـ18 لتحدد عقوبات الانتهاكات وفرض غرامة تصل إلى 30 مليون ريال بدلاً من 10 ملايين ريال كما كانت سابقًا. كما اقترحت الوزارة إضافة مادة جديدة تتعلق بالتسوية الودية لتسهيل عمليات التسوية في حالة حدوث نزاعات.

    وأشار الاقتراح إلى أن يكون للهيئة السعودية لتنظيم الكهرباء صلاحية النظر في المخالفات وإصدار العقوبات بحد أقصى قدره 100 ألف ريال لتسريع إصدار المخالفات، خاصة المتكررة واليسيرة.

    بهذه التعديلات، يهدف النظام إلى رفع كفاءة السوق الكهربائي وزيادة استقراره المالي والاقتصادي لخدمة المستثمرين والمستهلكين. ومن المتوقع أن تحظى التعديلات بتأييد واسع من قبل العموم قبل إقرارها رسميًا.

  • تأثير الأبنية الخضراء على مؤشرات المياه والمرونة الحرارية والطوارئ

    تأثير الأبنية الخضراء على مؤشرات المياه والمرونة الحرارية والطوارئ

    المنتدى السعودي للأبنية الخضراء يكشف عن أهمية تبني مؤشرات جديدة في قطاع الأبنية الخضراء

    كشف المنتدى السعودي للأبنية الخضراء عن أهمية تبني مؤشرات إضافية في قطاع الأبنية الخضراء، خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر COP30 في بيليم البرازيلية. وأكد المنتدى على أهمية المرونة الحرارية، وإعادة استخدام المياه، والحلول القائمة على الطبيعة في التكيف مع التحديات المناخية.

    تحدثت التصريحات عن أن العالم يدخل مرحلة جديدة حيث يعتبر قياس القدرة على الصمود جزءاً أساسياً من مستقبل البناء والعمارة، وليس مجرد الالتزام بخفض الانبعاثات. وأشارت إلى أن اعتماد مؤشرات طوعية وغير إلزامية يمنح الدول مرونة واسعة في تطوير معاييرها العمرانية وفق احتياجاتها الوطنية.

    وتم التأكيد على ضرورة تطوير أنظمة تقييم متقدمة لقياس قدرة المباني على التكيف، من خلال نظام سعف الذي يوفر إطاراً إقليمياً متخصصاً لقياس الكفاية والقدرة على الصمود.

    وفي سياق متصل، أكد الأمين العام للمنتدى السعودي للأبنية الخضراء، المهندس فيصل الفضل، على أهمية زيادة الاستثمار في الأبنية المرنة وأنظمة المياه والتخطيط الحضري المتكيف، مشيراً إلى توجه دولي لزيادة الاستثمار في هذه القطاعات.

    هذه النقاشات تعكس توجهاً دولياً لزيادة الاستثمار في الأبنية المرنة وأنظمة المياه والتخطيط الحضري المتكيف، مما يعزز الطلب على الشهادات المبنية على إثبات الأداء.

  • السماح بتسجيل الغير الملزمين في السجل التجاري في الغرف

    السماح بتسجيل الغير الملزمين في السجل التجاري في الغرف

    وافقت هيئة السوق المالية على السماح لمزاولي الأنشطة المرخصة وغير الملزمة بالقيد في السجل التجاري بالاشتراك في الغرف.

    وفي تعميم لاتحاد الغرف السعودية، أعلنت وزارة التجارة عن تلقيها إفادة من الهيئة تاريخ 5 نوفمبر 2025، تسمح لمزاولي الأنشطة المرخصة وغير الملزمة بالقيد في السجل التجاري بالانضمام إلى الغرف التجارية اختياريا دون إلزامهم.

    وتشمل هذه الأنشطة الحرفية الصغيرة مثل الحرف اليدوية والخدمات الشخصية، والأنشطة الزراعية مثل الزراعة والتربية الحيوانية التي تتم بشكل فردي أو عائلي.

    وتشمل أيضًا الأنشطة غير الربحية مثل الأنشطة الخيرية والاجتماعية، والأنشطة الاستثمارية الشخصية مثل الاستثمار في الأسهم والسندات بشكل فردي، والأنشطة العقارية الشخصية مثل بيع أو تأجير العقارات الشخصية.

    بهذا القرار، سيتمكن مزاولو هذه الأنشطة من الانضمام إلى الغرف التجارية والاستفادة من خدماتها وفوائدها بشكل اختياري ومرن، دون وجود إلزامية قانونية تلزمهم بالانضمام.

  • تراجعت أرباح شركات الأسمنت بنسبة 52%

    تراجعت أرباح شركات الأسمنت بنسبة 52%

    سجلت شركات الأسمنت المُدرجة بسوق الأسهم السعوديَّة، تراجعًا كبيرًا في أرباحها خلال الربع الثالث من عام 2025، حيث بلغت نسبة الانخفاض 51.89% مقارنةً بالعام السابق. وهذا الانخفاض جاء نتيجة هبوط أرباح الشركات الكُبرى في هذا القطاع.

    خلال هذا الربع، تراجعت أرباح 14 شركة أسمنت مُدرجة في سوق الأسهم السعودية إلى حوالي 300 مليون ريال، مقارنةً بـ 623.32 مليون ريال في الربع المماثل من العام الماضي.

    ومن بين هذه الشركات، تكبَّدت شركة أسمنت الجوف خسائر، بينما ارتفعت أرباح شركة أسمنت العربية بنسبة 43%، لتصبح الشركة الأعلى أرباحًا في هذا الربع.

    أما شركة أسمنت السعودية، فقد جاءت في المركز الثاني بصافي ربح بلغ 53.2 مليون ريال، بتراجع نسبته 46.91%، نتيجة انخفاض متوسط سعر البيع وزيادة المصاريف الإدارية والعمومية.

    وفي المركز الثالث جاءت شركة أسمنت القصيم، التي سجَّلت أرباحًا بقيمة 41.39 مليون ريال، بتراجع نسبته 37.22%، بسبب انخفاض متوسط سعر البيع وزيادة المصروفات.

    تعود هذه التقلبات في الأرباح إلى عوامل متعددة، بينها زيادة المبيعات وانخفاض متوسط أسعار البيع وزيادة المصروفات الإدارية والعمومية. يبدو أن قطاع الأسمنت في السعودية يواجه تحديات كبيرة خلال هذه الفترة، وسيحتاج إلى استراتيجيات جديدة لتحقيق النمو في المستقبل.

  • المشرف العنيف: شخصية مثيرة للجدل في جريدة المدينة

    المشرف العنيف: شخصية مثيرة للجدل في جريدة المدينة

    امرأة أربعينية تواجه التمييز في بيئة العمل السعودية

    تتحدث إحدى النساء الأربعينيات، التي تعمل في إحدى الشركات الأهلية بالمملكة العربية السعودية، عن تجربتها في مواجهة التمييز والاستغلال في بيئة العمل. تقول إنها تبذل قصارى جهدها ولكن المشرف الأجنبي يستمر في تقليل قيمتها الوظيفية ويستهزئ بها. وتعاني من عدم الإدراك والإحساس بالتقدير الذي تستحقه.

    المشكلة تكمن في القيادة السائدة في الشركات الأهلية، حيث يحتفظ المشرف الأجنبي بمنصبه القيادي رغم الشواهد التي تؤكد استغلاله النفوذ الوظيفي. وبالرغم من وجود الكفاءات الوطنية، إلا أن النساء السعوديات لا زالن يتعرضن للظلم والتمييز في بيئة العمل.

    برامج التوطين والسعودة تحظى بالدعم، لكنها لا تزال تحجب فرص التقدم للوظائف الإشرافية للكفاءات الوطنية. وهذا ينعكس سلبا على بيئة العمل ويجعلها غير جاذبة للموظفين.

    من المهم أن يتم تعزيز السعودة في الوظائف الإشرافية، وتعيين مشرفين وطنيين مؤهلين بدلا من المشرفين الأجانب الذين يمارسون الابتزاز ويستغلون السلطة لأغراض شخصية. يجب إيجاد حلول فورية لهذه المشكلة لتحسين بيئة العمل وتعزيز العدالة والتقدم المهني.

  • نائب أمير الرياض يشرف على افتتاح المؤتمر العلمي الثاني للجمعيات الصحية الأهلية

    نائب أمير الرياض يشرف على افتتاح المؤتمر العلمي الثاني للجمعيات الصحية الأهلية

    افتتح سمو الأمير محمد بن عبدالرحمن نائب أمير منطقة الرياض مساء اليوم، المؤتمر العلمي الثاني للجمعيات الصحية الأهلية بالمملكة بعنوان “الجمعيات الصحية الأهلية.. التمكين، التنسيق، التكامل”، والذي أقيم في مركز الملك سلمان الاجتماعي.

    استقبل سمو الأمير عددًا من الشخصيات الرسمية خلال وصوله إلى المقر، بما في ذلك رئيس مجلس إدارة المركز والرئيس التنفيذي، ورئيس المجلس التخصصي للجمعيات الصحية، ورئيس مجلس الجمعيات الأهلية.

    ألقى الدكتور طلعت الوزنة كلمة خلال الحفل، حيث أشاد برعاية سمو الأمير للمؤتمر ودعمه للجمعيات الأهلية، مؤكدًا على أهمية تحقيق رسالتها ومساهمتها في تحقيق رؤية المملكة 2030.

    وأشار إلى أن المؤتمر الثاني يأتي كتكملة للنجاح الذي حققته النسخة الأولى، ويتضمن خمس جلسات رئيسة لتطوير القطاع الصحي غير الربحي، بمشاركة أكثر من 3000 من المهتمين، إضافة إلى معرض يضم مجموعة متنوعة من الجمعيات والشركاء.

    بعد ذلك، شاهد سمو الأمير عروضًا مرئية حول أعمال المجلس التخصصي وشهد توقيع عدد من الاتفاقيات المهمة.

    وفي ختام الحفل، قام سمو الأمير بجولة في المعرض للاطلاع على إسهامات وإنجازات الجمعيات الصحية بالمملكة.