التصنيف: اخبار السعودية

  • توقعات بوصول 93 مليون مسافر إلى مطارات جدة هذا العام

    توقعات بوصول 93 مليون مسافر إلى مطارات جدة هذا العام

    مطار جدة يستهدف خدمة 93 مليون مسافر خلال العام الحالي

    توقع مازن جوهر، الرئيس التنفيذي لشركة مطارات جدة، وصول عدد المسافرين إلى 92 – 93 مليون مسافر خلال العام الحالي. وفي تصريح خاص لـ”المدينة”، أكد جوهر أن المطار شهد نمواً ملحوظاً في عدد الرحلات خلال النصف الأول من هذا العام، حيث بلغ إجمالي عدد الرحلات 150 ألف رحلة، بنسبة زيادة تصل إلى 10% عن العام السابق.

    وأضاف جوهر أنه تم تحقيق هدف 50 مليون مسافر مؤخراً، ومن المتوقع تحقيق عدد المسافرين بين 92 و 93 مليون مسافر هذا العام، مع استمرار النمو حتى تحقيق هدف 2030 الذي يصل إلى 100 مليون مسافر سنوياً.

    وتستهدف الشركة تقديم خدماتها إلى 150 وجهة عالمية، واستضافة 15 مليون مسافر ترانزيت بحلول عام 2030، بالإضافة إلى استهداف مناولة 2.5 مليون طن من الشحن الجوي خلال نفس الفترة.

    كما ارتفع عدد الوجهات المتاحة في المطار هذا العام إلى ما بين 127 و 130 وجهة، مع مناولة حوالي 29.4 مليون حقيبة، مما يدل على زيادة كبيرة في حركة السفر. وتشير التوقعات إلى أن السوق الحرة الجديدة التي تم افتتاحها مؤخراً ستسهم في تعزيز مصادر الدخل وزيادة الإيرادات، وستخلق فرصاً استثمارية جديدة للمستثمرين المحليين والدوليين، وستوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للشباب السعودي، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030.

    تمتد السوق الحرة الجديدة على مساحة تزيد عن 8 آلاف متر مربع، وتقدم للمسافرين مزيجاً من الفخامة العالمية والأصالة المحلية، مع وجود حوالي 500 علامة تجارية عالمية عبر أكثر من 35 متجرًا ومعرضًا، مما يجعلها وجهة تسوق رائدة على مستوى مطارات المملكة.

  • ترقية المملكة إلى عضوية مجلس الطاقة الذرية

    ترقية المملكة إلى عضوية مجلس الطاقة الذرية

    في انجاز دبلوماسي مهم، انتخبت المملكة عضوا في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال دورتها الـ69 في فيينا. يعد مجلس محافظي الوكالة من أهم الهيئات التي تسهم في اتخاذ القرارات الحساسة، مثل المراقبة على سلمية الأنشطة النووية للدول الأعضاء. تأتي هذه الخطوة كتأكيد للثقة الدولية في الدور البناء الذي تلعبه المملكة في تعزيز التعاون الدولي لتحقيق التنمية والسلام العالمي.

  • تقليل نسبة الفقد والهدر الغذائي في المملكة بنسبة 16%

    تقليل نسبة الفقد والهدر الغذائي في المملكة بنسبة 16%

    كشفت المملكة العربية السعودية عن جهودها الرائدة في خفض نسبة معدلات الفقد والهدر الغذائي بنسبة تصل إلى 16% خلال السنوات الخمس الماضية. وقد أطلقت المملكة أكثر من 1000 برنامج للمساعدات الإنسانية للغذاء في 82 دولة حول العالم، مما يعكس التزامها القوي بتحقيق الأمن الغذائي العالمي.

    جاءت هذه المعلومات خلال كلمة وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، خلال مشاركته في الاجتماع الرابع لفريق عمل الأمن الغذائي، الذي عُقد في جمهورية جنوب إفريقيا، ضمن الاجتماع الوزاري للوزراء المسؤولين عن الأمن الغذائي في مجموعة العشرين.

    وأكد الوزير على أهمية تعزيز الحوكمة والتنسيق والتخطيط الاستراتيجي لضمان تحقيق الأمن الغذائي. كما شدد على أهمية دعم النظم الغذائية المحلية وضرورة تحسين الوصول إلى الغذاء وتبادل المعلومات لتعزيز الشفافية.

    وأوضح الوزير أن المملكة قامت بإنشاء هيئة مختصة بالأمن الغذائي وطورت نظاماً متكاملاً للإنذار المبكر، وقد حققت نجاحاً كبيراً في الحد من الفقد والهدر الغذائي. كما أشار إلى جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في إطلاق أكثر من 1000 برنامج للمساعدات الإنسانية للغذاء في 82 دولة حول العالم.

    وختم الوزير كلمته بالتأكيد على أن الأمن الغذائي يشكل أولوية قصوى للمملكة، وأنها تسعى جاهدة لتحقيقه من خلال تعزيز الحوكمة وتمكين قطاع الأمن الغذائي، وبذل الجهود اللازمة لضمان استدامة سلاسل الإمداد الغذائي.

  • البحث في مشاريع التنقل الجوي المتقدمة في المملكة

    البحث في مشاريع التنقل الجوي المتقدمة في المملكة

    رئيس الهيئة العامة للطيران المدني يلتقي برئيس شركة بوينج لتعزيز التعاون

    التقى رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، بالرئيس التنفيذي لسلامة الطيران وعضو المجلس التنفيذي لشركة “بوينج”، دون روهمان، في واشنطن لبحث سبل تعزيز التعاون بين الطرفين.

    توقيع مذكرة تفاهم بين الطيران المدني وشركة بوينج

    خلال الزيارة، وقعت الهيئة العامة للطيران المدني في العاصمة الأمريكية واشنطن، مذكرة تفاهم مع شركة “بوينج” في مجال التنقل الجوي المتقدم، بهدف استكشاف فرص الشراكة والاستثمار لدعم تقييم وتطبيق التقنيات الحديثة في المملكة.

    زيارة لمنشأة إنتاج طائرات “DREAMLINER787”

    ضمن جدول أعمال الزيارة، زار وفد منظومة قطاع الطيران المدني، منشأة خط إنتاج طائرات “DREAMLINER787” في ولاية كارولاينا الجنوبية، بهدف تعزيز التعاون في مجالات تبادل الخبرات ونقل التقنية.

  • حيازة السعودية لمبلغ يصل إلى 132 مليار دولار في سندات الخزانة الأمريكية

    حيازة السعودية لمبلغ يصل إلى 132 مليار دولار في سندات الخزانة الأمريكية

    بتاريخ يوليو الماضي، كشف التقرير الشهري لوزارة الخزانة الأمريكية عن زيادة حيازة السعودية للسندات وأذون الخزانة الأمريكية إلى 131.7 مليار دولار، بارتفاع بلغ 1.1 مليار دولار مقارنة بشهر يونيو 2025، مما يمثل زيادة بنسبة 0.8%. وبهذا الارتفاع، تواصلت حيازة المملكة للسندات الأمريكية بالارتفاع للشهر الثاني على التوالي، حيث ضخت خلالهما نحو 4 مليارات دولار، لكنها لا تزال أقل من مستواها نهاية العام الماضي بنحو 6.9 مليارات دولار.

    وعلى الرغم من هذا الانخفاض، استمرت المملكة في المركز الـ17 بين أكبر الدول المستثمرة في السندات وأذون الخزانة الأمريكية، في حين لم تظهر أي دولة عربية أو شرق أوسطية في قائمة الـ20 دولة الأكثر استثماراً في السندات وأذون الخزانة الأمريكية.

    تتوزع حيازة المملكة من السندات وأذون الخزانة الأمريكية ما بين 104.3 مليار دولار طويلة الأجل بنسبة 79% ونحو 27.4 مليار دولار سندات وأذون خزانة قصيرة الأجل بنسبة 21%.

    وشهدت حيازة دول العالم للسندات وأذون الخزانة الأمريكية ارتفاعاً بقيمة 31.9 مليار دولار إلى نحو 9158.7 مليار دولار بنهاية يوليو الماضي، مقارنة بنحو 9126.8 مليار دولار بنهاية يونيو 2025، بارتفاع بنسبة 0.3%.

    وتتصدر اليابان قائمة المستثمرين في السندات وأذونات الخزينة الأمريكية بـ1.151 تريليون دولار، تليها المملكة المتحدة بـ899.3 مليار دولار، حيث زادت استثماراتها بنحو 41.8 مليار دولار في شهر يوليو الماضي، وتأتي الصين في المرتبة الثالثة بـ730.7 مليار دولار.

  • تم الإعلان عن الفائزين في تحدي صناعة الأفلام

    تم الإعلان عن الفائزين في تحدي صناعة الأفلام

    كشفت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي عن الفائزين في تحدي “صناعة الأفلام خلال 48 ساعة” بنسخته الخامسة، والذي أُقيم بالتعاون مع القنصلية العامة لفرنسا في جدة والرابطة الفرنسية والمركز الثقافي الفرنسي. وقد أقيم حفل الإعلان عن الفائزين في مقر المؤسسة بجدة التاريخية.

    وأكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي، فيصل بالطيور، أن هذه المبادرة تهدف إلى دعم بناء منظومة سينمائية متكاملة تتماشى مع رؤية المملكة 2030، وذلك من خلال تعزيز الصناعات الثقافية والإبداعية. وأشار إلى أهمية التعاون مع الجهات الفرنسية في تمكين المواهب السعودية وإبراز رؤاها الفنية.

    ومن جانبه، عبّر القنصل الفرنسي محمد نهاض عن فخر فرنسا بدعم تحدي صناعة الأفلام، مؤكدًا أن هذا التحدي يجسد إبداع الشباب السعودي ويفتح أمامهم فرصًا دولية من خلال الإقامات الفنية في فرنسا والوصول إلى منصات عالمية.

    يُذكر أن تحدي “صناعة الأفلام خلال 48 ساعة” بدأ قبل خمس سنوات، وقد ساهم في دعم أكثر من 70 موهبة سعودية وكان منصة لانطلاق عدد من الأسماء البارزة في السينما المحلية.

  • يومان من الذكريات: تقرير في جريدة المدينة

    يومان من الذكريات: تقرير في جريدة المدينة

    يومان لا يمكن تجاوزهما، فهما حاضران في ذاكرة الوطن، وذاكرة كلِّ محبٍّ لوطنه.

    الأول: الثاني والعشرون من شهر فبراير من العام 1727م، حينما بدأ تأسيس وطننا بحكم الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- أمَّا اليوم الثاني: فهو الثالث والعشرون من سبتمبر عام 1932م، حينما توحَّدت فيه أركان هذا الوطن العظيم، على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيَّب اللهُ ثراهُ-.

    اليوم الوطني علَّمنا، ويعلِّمنا كيف كنَّا، وإلى أين وصلنا؟ كما أنَّه يعرِّفنا -حقَّ المعرفةِ- بوحدتنا، وبتاريخ وطننا، ومسيرته الخالدة.

    مع الوطن تغيب كلُّ صور الذات المتفرِّدة، وتنبعث كل صور الـ»أنا» الجمعيَّة، حينما تأتلف الذات الفرديَّة مع الجماعة الواحدة= مع الوطن في قداسته، ومحبته، والولاء إليه، ومعه، ومنه.

    اليوم الوطني مدعاة أنْ نستذكر التضحيات الكُبْرى التي قام بها الموحِّد -طيَّب اللهُ ثراهُ- حين تتجلَّى فيه أسمَى تلك التضحيات التي قام بها رجل عظيم، جمع ما بين العبقريَّة، والحصافة، والحنكة؛ حتَّى أصبح هذا الوطن آيةً من آيات العصر الحديث.

    إنَّ الاحتفال باليوم الوطني بمثابة الصورة الحيَّة التي تتغذَّى منها قلوب شبابنا؛ بتناغمها مع عمق الولاء، والانتماء في أبهى ما تكون الصورة، وأجمل ما هي عليه.

    إنَّ الاحتفاء باليوم الوطني يرينا أحلامنا، ويكشف تطلُّعاتنا، ويبهج في قلوبنا سورة العزِّ، والفخرِ، والسموِّ.

    كل «ذرَّة» رملٍ على ثرى وطننا، تنطق بالتضحيات الجليلة، التي قدَّمها المؤسِّس العظيم، حتَّى أصبح هذه الوطن في ظلِّ حكومتنا الرشيدة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، «صفحة» مملوءة بعناوين المنجزات، و»آية» تترّى في ميادين التحضُّر والتقدُّم والازدهار، و»علامة» بارزة بأمنه، وأمانه، واستقراره.

    إنَّ الاحتفاء باليوم الوطني يعلِّمنا -كما يعلِّم غيرنا- أنَّ القيادة الرَّاشدة، والإدارة النَّاجزة، والإرادة الواعية، هي مَن يصنع الفرق، ويُجلي الفارق في عالم الأمس واليوم؛ فـ»يوم الوطن»، لم يعدْ يومًا مجرَّدًا لاختبار المنجزات فقط؛ ولكنَّه أضحى سجلًا حاضرًا تحمله ذاكرة الوطن، نستحضره منذ لحظة التأسيس، إلى يومنا هذا؛ بكلِّ عناوين الفخر، والمجد، والزهو.

    يقول الأصمعي: سمعتُ أعرابيًّا يقول: «إذا أردت أنْ تعرف الرجل؛ فانظر كيف تحنُّنه إلى أوطانه».

  • زيادة المساعدات المالية إلى 28 مليار دولار لتحسين أوضاع الأشقاء اليمنيين

    زيادة المساعدات المالية إلى 28 مليار دولار لتحسين أوضاع الأشقاء اليمنيين

    المملكة العربية السعودية تقدم دعمًا اقتصاديًا بقيمة تتجاوز 1.380 مليار ريال لليمن
    بمبادرة سخية تهدف إلى تعزيز التنمية والاستقرار الاقتصادي في اليمن، قامت المملكة العربية السعودية بتقديم دعم اقتصادي وتنموي بقيمة تتجاوز 1.380 مليار ريال للجمهورية اليمنية الشقيقة. هذا الدعم يأتي في إطار التزام المملكة بتعزيز العلاقات الثنائية وتحسين جودة حياة الشعب اليمني، وذلك في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها اليمن.

    تحت شعار “السعودية تدعم اليمن”، تستمر المملكة في تقديم الدعم الاقتصادي إلى الحكومة والشعب اليمني، حيث بلغ إجمالي المساعدات التي قدمتها المملكة إلى اليمن 27.7 مليار دولار، مما جعلها من بين أوائل الدول المانحة للمساعدات السعودية التنموية.

    وتركزت مشروعات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على دعم سبعة قطاعات تنموية حيوية مختلفة، وهي الصحة، والتعليم، والنقل، والطاقة، والمياه، والزراعة والثروة السمكية، والمؤسسات الحكومية. هذه المشروعات تهدف إلى تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي في اليمن وتقديم الدعم للمواطنين في مختلف المجالات.

    بفضل الدعم السعودي المستمر، تم تنفيذ أكثر من 1485 مشروعًا إنسانيًا وتنمويًا في مختلف المحافظات اليمنية، مما ساهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحسين الأحوال المعيشية للمواطنين. يأتي هذا الدعم المستدام لتعزيز القدرات الاقتصادية لليمن وتطوير البنى التحتية وتعزيز الحوكمة وتحقيق التنمية المستدامة.

  • الرياض: الرائدة في تمكين رواد الأعمال

    الرياض: الرائدة في تمكين رواد الأعمال

    تمكين رواد الأعمال في المملكة العربية السعودية

    تعد المملكة العربية السعودية نموذجًا رائدًا في تمكين رواد الأعمال وتقديم الدعم لهم على مختلف الأصعدة. من خلال توفير التسهيلات والمزايا اللازمة، تسعى المملكة إلى جذب رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة من جميع أنحاء العالم.

    ريادة الأعمال والابتكار تعتبر طريقًا حقيقيًا نحو التنمية المستدامة، حيث سجل رواد الأعمال السعوديون إنجازات عالمية ملموسة. وباتت المملكة العربية السعودية نموذجًا مميزًا في دعم الابتكار وريادة الأعمال.

    تشير الإحصائيات إلى أن المملكة تسعى جاهدة لبناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد في دعم ريادة الأعمال والابتكار. وتقدم بيئة أعمال متكاملة تجذب الاستثمارات العالمية، مما يعزز دورها في تطوير الحلول الاقتصادية وريادة الأعمال.

    بفضل هذه الجهود والاستراتيجيات الرائدة، تستمر المملكة العربية السعودية في تعزيز الريادة والتمكين على الصعيدين الوطني والعالمي.

  • المملكة العربية السعودية تستضيف مشاريع ريادية عالمية في جنوب أفريقيا

    المملكة العربية السعودية تستضيف مشاريع ريادية عالمية في جنوب أفريقيا

    المملكة العربية السعودية تؤكد التزامها بتعزيز الشراكات العالمية في مجال الابتكار وريادة الأعمال

    شهدت مدينة جوهانسبيرغ بجنوب أفريقيا، يوم أمس، مشاركة مميزة من المملكة العربية السعودية في قمة اتحاد رواد الأعمال الشباب لمجموعة العشرين (G20 YEA 2025). وقد تمثلت هذه المشاركة في وفد رسمي برئاسة عبدالعزيز السيف، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية رؤية الريادة والشيربا السعودي، بالإضافة إلى ممثلين من القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، ونخبة من رواد الأعمال والمستثمرين السعوديين.

    تأتي هذه المشاركة في إطار حرص المملكة على تعزيز حضورها الدولي في المحافل الاقتصادية الكبرى، حيث شهدت القمة تدشين الجناح السعودي الذي عرض قصص نجاح وطنية متميزة في مجالات الابتكار وريادة الأعمال. كما شارك الوفد السعودي في جلسات حوارية وورش عمل متخصصة تناولت أبرز الممارسات العالمية وأحدث التوجهات في ريادة الأعمال.

    وقد فتح المعرض المصاحب للقمة أبوابه للتواصل المباشر بين رواد الأعمال وصناع القرار من مختلف دول العالم، مما ساهم في تبادل الخبرات وبحث فرص الشراكات الاستثمارية الجديدة، ورسم صورة إيجابية عن المملكة كوجهة جاذبة للابتكار والمشروعات الريادية ذات الأثر العالمي.

    وفي تصريحات له، أكد عبدالعزيز السيف أن هذه المشاركة تعتبر منصة رئيسة لعرض التجربة السعودية الرائدة في تمكين الرواد، وإبراز الإنجازات الوطنية في مجالات التكنولوجيا والاستدامة والاقتصاد الرقمي. وأشار إلى أن المملكة تواصل تعزيز مكانتها كمركز عالمي لريادة الأعمال والتقنيات العميقة، وذلك ضمن رؤية المملكة 2030 كأحد أولوياتها الوطنية.