التصنيف: اخبار السعودية

  • عبدالملك الأصمعي: قصة بقالة متجولة في المدينة

    عبدالملك الأصمعي: قصة بقالة متجولة في المدينة

    عبدالملك الأصمعي: قصة رجل فقير أصبح أحد أعلام العلماء

    بغداد- قصة عبدالملك الأصمعي تعتبر واحدة من القصص الملهمة التي تجسد قيم العزيمة والتحدي والتفوق. عبدالملك كان شابًا فقيرًا يسكن في البصرة، يتوجب عليه البحث عن العلم وسط ظروف قاسية.

    ## بحث عن العلم
    خلال رحلته في البصرة، كان دائمًا يسمع من جاره البقال تحذيرات حول ضياع وقته في العلم. لكن عبدالملك تحدى هذه الصعوبات واستمر في البحث عن المعرفة.

    ## النجاح الكبير
    بعد عناء طويل وتحمل الفقر، تغيرت حياة عبدالملك تمامًا عندما قابل خادم الأمير الذي قدم له مساعدة كبيرة وفرصة للنجاح. أمير المؤمنين هارون الرشيد اكتشف موهبته ووجهه لتأديب ابنه.

    ## النجاح المستمر
    بفضل جهوده الكبيرة وتفانيه في العمل، أصبح عبدالملك الأصمعي واحدًا من أبرز العلماء والمفكرين في عصره. حقق ثروة كبيرة ونجاحًا باهرًا في حياته العلمية والمهنية.

    ## الدرس المستفاد
    تعتبر قصة عبدالملك الأصمعي درسًا حيًا للصمود والإصرار على تحقيق الأهداف مهما كانت التحديات. العلم هو السلاح الأقوى لتحقيق النجاح والتألق في الحياة.

    بهذه القصة، يتبين لنا أن العزيمة والتفاني في العمل تجلب النجاح والتقدم، وأن السعي وراء العلم هو طريق النجاح والتميز.

  • الاعتداء الفكري على الافكار والاشخاص: تأثير الشخصنة

    الاعتداء الفكري على الافكار والاشخاص: تأثير الشخصنة

    في عالم مليء بالنقاشات والحوارات، تعتبر “الشخصنة” ظاهرة تُعيق الفهم الصحيح للأفكار وتحوّل الحوار إلى مجرد ساحة للهجوم الشخصي والتجريح. تُعرَف “الشخصنة” بأنها استخدام التهجم على الشخص بدلاً من التركيز على مضمون كلامه وفكرته، وهذا الأسلوب ينتشر بشكل كبير في المجتمعات اليوم.

    وتظهر هذه الظاهرة في جميع المجالات، سواء في الحوارات السياسية أو الاجتماعية أو حتى على وسائل التواصل الاجتماعي. وبدلاً من مواجهة الحجج بالحجج والأدلة بالأدلة، يتم التركيز على هجوم الشخص نفسه وتشويه صورته.

    ومن المؤسف أن هذه السلوكيات الضارة تنتشر أحيانًا حتى في الوسائل الإعلامية والحوارات الأكاديمية، مما يؤثر سلبًا على الجمهور ويُشجع على التفاهم والتواصل.

    لكن البديل موجود، فبدلاً من التركيز على الأشخاص يجب التركيز على الأفكار، وأن يكون الحوار مبني على التبادل البناء والاحترام المتبادل.

    لذا، دعونا نجعل نقاشاتنا أكثر نضجًا وبناءً، ونتجنب الهجوم الشخصي ونركز على الأفكار والحجج، لنحقق تطورًا حقيقيًا في مجتمعنا.

  • استهداف قطر يهدد أمن المنطقة

    استهداف قطر يهدد أمن المنطقة

    بالرغم من الجهود السعودية المستمرة لإحلال السلام في المنطقة، ودعم فكرة حل الدولتين، ودعوتها للمؤتمر الدولي في الأمم المتحدة بجانب فرنسا، وما تمخض عنه من اعتراف عالمي بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، والرفض القاطع للممارسات الإسرائيلية في الاحتلال غير الشرعي للأراضي الفلسطينية، واستخدام الإبادة الجماعية، والتهجير القسري والتجويع للسكان، وتدمير البنى التحتية.. ومع ذلك تتعدى إسرائيل على كل القوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية وتستهدف قطر، ومقر الفريق التفاوضي الذي يقود مع مصر وأمريكا جهودا كبيرة لإحلال السلام؛ فتتمادى إسرائيل في غطرستها، وتضرب بعرض الحائط كل القرارات الدولية والقوانين العدلية، وتوسّع دائرة الإرهاب، إلى إرهاب دولة لها سيادتها.

    انتفض العالم ودعا إلى جلسة طارئة لمجلس الأمن، وكان الإجماع من الجمعية العامة للأمم المتحدة ومن معظم المشاركين في الأمم المتحدة بشجب واستنكار الاعتداء على قطر؛ حيث تمعَّر وجه المندوب الإسرائيلي الذي كانت كلمته خالية من أي تفنيد مُقْنِع للتصرفات الإسرائيلية، خاصةً حينما تحدث عن ازدواجية المعايير، فقال: كيف بأمريكا تضرب باكستان للقضاء على أسامة بن لادن، وبريطانيا تضرب العراق للقضاء على داعش، ولم يتكلم أحد؟!.. وهي مقارنة بمنطق أعوج، فأولئك خفافيش ظلام ولم تكن لهم أهداف إنسانية، بينما القطريون يقودون مفاوضات سلام من أجل حقوق شعب في أرضه وكرامته، وتحقيق السلام والأمن في المنطقة كلها!! الرائع أن هناك 143 صوتًا في مجلس الأمن أيّدوا إقامة دولة فلسطينية مقابل 9 أصوات معارضة، وهنا نجد أن التاريخ يدعم القضية الفلسطينية بتأييد إقامة دولة فلسطينية مستقلة.. وكان ذلك بمثابة زلزالًا دبلوماسيًا يعيد رسم السياسة الدولية.

    وقد وصف رئيس وزراء قطر وزير الخارجية محمد بن عبدالرحمن آل ثاني الاعتداءات «بأنها العربدة الإسرائيلية لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، وهي إرهاب دولة ورسالة إلى المنطقة، وأن نتنياهو قد هدَّد بأنه سيُغيِّر وجه الشرق الأوسط، فهل سيُغيِّر منطقة الخليج»؟!.. نعم سؤال كبير يجب الانتباه إليه، فالعربدة الإسرائيلية والدمار لم يكن في غزة فحسب، بل في سوريا ولبنان واليمن وإيران، كما تم تهديد باكستان سابقاً، وإمكانية ضرب أي منطقة للوسطاء.. وكلها رسائل بأنه لن يكون هناك سلام ولا وقف للحرب؛ فقط ما يريده المجرم نتنياهو هو تحرير كامل الأسرى وإلقاء سلاح حماس، ولا حقوق ولا مطالبات للشعب الفلسطيني!!

    ‏وما تتمناه شعوب المنطقة بعد هذه الأحداث المشينة أن يتم تفعيل التضامن العربي الإسلامي بإجراءات عملية؛ واستخدام مكامن القوة في كل دولة؛ وتأسيس مجلس للدفاع العربي المشترك، ووضع خطة إستراتيجية للدفاع الخليجي – العربي- الإسلامي، ونعد لهذا الكيان الغاصب ما استطعنا من قوة أساساً للتعامل معه، حتى لا يتمادى في تهديده للسلم والأمن في المنطقة والعالم؛ لتحقيق دجل ونبوءات لا أصل لها بـ(إسرائيل الكبرى).. وعلى كل الدول المؤيدة لإقامة دولة فلسطينية أن توقف كافة أشكال التعامل التجاري والاقتصادي والسياسي والدعم العسكري لإسرائيل؛ الذي لولاه لما استمرت في عربدتها بالمنطقة.

  • تشكيلة واسعة من المُكملات المتوفرة في حراج جريدة المدينة

    تشكيلة واسعة من المُكملات المتوفرة في حراج جريدة المدينة

    فوضى سوق المكملات الغذائية: الأخطار والتحديات

    هناك فكرة شائعة في مجتمعنا تقول إن المكملات الغذائية آمنة تماما ولا تشكل أي خطر على الصحة، ولكن الحقيقة تكمن في أن الكثير من هذه المكملات قد تحمل مخاطر كبيرة إذا تم استخدامها بدون إشراف طبي. فالمكملات الغذائية ليست أدوية ولا ينبغي استخدامها كعلاج أو تشخيص.

    ومع ذلك، يروج البعض لهذه المكملات على أنها الحل السحري لكافة المشاكل الصحية، من السمنة إلى اضطرابات النوم. وقد أصبحت بعض العناصر الغذائية مثل المغنيسيوم والحديد والزنك “أصدقاء يوميين” للكثيرين، وهذا يعود إلى الحملات التسويقية المضللة التي تستهدف الشباب والمراهقين.

    في الوقت الحاضر، يشهد سوق المكملات الغذائية حملات إعلانية مكثفة ومضللة تهدف إلى جذب الزبائن بوعود بناء العضلات بسرعة أو خسارة الوزن بشكل سحري. وهذا يعرض الكثيرين لمخاطر صحية جسيمة نتيجة لتناول جرعات عالية من هذه المكملات دون مراعاة للأضرار الناتجة عنها.

    لذا، يجب ضبط سوق المكملات الغذائية بشكل جدي، وذلك بالتركيز على ضبط الإعلانات المضللة التي تروج لهذه المنتجات بشكل غير مسؤول. فالحاجة ماسة لتوعية الناس بأخطار تناول المكملات دون استشارة طبية، ولضمان أن تتوافق هذه المنتجات مع المعايير الصحية والعلمية.

    من المهم أن نفهم أن فوضى سوق المكملات الغذائية تعكس هشاشة الوعي الصحي لدى الكثيرين، وأن الحاجة ماسة لتشديد الرقابة على هذا القطاع. قد نأمل أن نرى تحركات جدية في هذا الاتجاه قريبًا، لحماية صحة الناس وضمان سلامة استهلاكهم لهذه المنتجات الهامة.

  • الأدب يتصدر اهتمامات المرشحين في انتخابات جمعية الأدب

    الأدب يتصدر اهتمامات المرشحين في انتخابات جمعية الأدب

    جمعيَّة الأدب المهنيَّة تُعقد انتخاباتها الأولى عن بُعد

    في خطوةٍ تُبرز قيم الأدب والخُلق الرفيع، انعقدت انتخابات جمعيَّة الأدب المهنيَّة للمرة الأولى يوم الخميس 11 سبتمبر بحضور أعضاء الجمعيَّة العموميَّة عبر منصَّة زووم. وقامت لجنة الانتخابات بإدارة العمليَّة برئاسة عبدالرحمن السيد وعضويَّة خالد الباز وأشواق بن رشيد ومتابعة عبدالله مفتاح.

    تميزت الانتخابات بالانضباط والشفافية والرقي في التعاملات، حيث تنازل الدكتور صالح زياد عن الكرسيِّ الرئاسي بشكلٍ مبهر لفائدة الدكتور سعيد السريحي، مما أظهر قيم الاحترام والتقدير بين الأعضاء.

    كانت هذه الانتخابات نموذجًا للوعي الانتخابي والسلوك الرفيع الذي ينبغي أن يتحلى به الأدباء. وقد أثنى الحضور على سلسلة الاجراءات التي تم اتباعها بدقة واحترافية خلال العمليَّة الانتخابيَّة.

    شكرًا للدكتور صالح زياد على تصرفه الراقي والمحترم، وشكرًا للجنة الانتخابات على تنظيمها المثالي، وللأعضاء الذين ساهموا في إبراز قيم الأدب والأخلاق في هذه الانتخابات الرائعة.

  • إعلان سوريا عن وصولها إلى خارطة الطريق لحل الأزمة في محافظة السويداء يُرحب به في المملكة

    إعلان سوريا عن وصولها إلى خارطة الطريق لحل الأزمة في محافظة السويداء يُرحب به في المملكة

    تم التوصل إلى اتفاق حاسم بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية الشقيقة بشأن خارطة الطريق لحل الأزمة في محافظة السويداء. وقد رحبت المملكة بإعلان الجمهورية العربية السورية بالوصول إلى هذا الاتفاق التاريخي.

    الجهود المبذولة من قبل المملكة الأردنية الهاشمية والولايات المتحدة الأمريكية قد تمثلت في دعم العمليات السياسية والدبلوماسية التي ساهمت في التوصل إلى هذا الاتفاق المهم.

    تأكيدًا على دعمها القوي للشعب السوري، أكدت المملكة على أهمية اتخاذ خطوات فعالة من قبل سوريا تحقق الأمن والاستقرار داخل البلاد. وتسعى المملكة إلى تعزيز وحماية الوحدة الوطنية لسوريا وضمان سيادتها على أراضيها.

    هذا الاتفاق يمثل خطوة إيجابية نحو بناء مستقبل أفضل للسوريين وتحقيق الاستقرار والازدهار في البلاد.

  • وزير الدفاع وقائد القيادة المركزية الأمريكية يناقشان آخر تطورات الأوضاع في المنطقة

    وزير الدفاع وقائد القيادة المركزية الأمريكية يناقشان آخر تطورات الأوضاع في المنطقة

    التقى الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع بالرياض اليوم بقائد القيادة المركزية الأمريكية الفريق براد كوبر

    في لقاء مهم، تم خلاله استعراض التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات العسكرية والدفاعية، ومناقشة آخر التطورات في المنطقة والجهود المشتركة للحفاظ على الأمن الدولي.

    وحضر اللقاء رئيس هيئة الأركان العامة الفريق فياض الرويلي، وقائد القوات المشتركة الفريق فهد السلمان، ومستشار الوزير لشؤون الاستخبارات هشام بن عبدالعزيز بن سيف.

    وشهد اللقاء تواجد القائمة بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية أليسون ديلورث، إضافة إلى عدد من المسؤولين من الجانب الأمريكي.

  • لوكسمبورج تستعد للاعتراف بالدولة الفلسطينية

    لوكسمبورج تستعد للاعتراف بالدولة الفلسطينية

    لوكسمبورغ تعلن عن نيتها للاعتراف بدولة فلسطين

    أكد رئيس وزراء لوكسمبورغ، لوك فريدن، ووزير خارجيته كزافييه بيتل، أن بلدهما يعتزم الاعتراف بدولة فلسطين خلال شهر سبتمبر الحالي. وفقًا لوسائل إعلام محلية، من المتوقع أن يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن الاعتراف خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

    تعتبر لوكسمبورغ إحدى الدول الأوروبية التي أعلنت استعدادها للاعتراف بدولة فلسطين، وذلك بالتنسيق مع عدة دول أخرى من بينها فرنسا وبلجيكا. يأتي هذا القرار بعد اختتام المؤتمر الفرنسي السعودي في نيويورك الشهر الماضي، حيث أعلنت عدة دول عزمها على دعم القضية الفلسطينية.

    من المتوقع أن يكون الاعتراف بدولة فلسطين خطوة مهمة نحو تحقيق السلام في المنطقة، ودعم الشعب الفلسطيني في إقامة دولتهم المستقلة. يشير هذا القرار إلى استمرار الدعم الدولي للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

  • تكريم الفائزين بجائزة التواصل الحضاري من قبل نائب أمير الرياض في الدورة الخامسة

    تكريم الفائزين بجائزة التواصل الحضاري من قبل نائب أمير الرياض في الدورة الخامسة

    كرّم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، الفائزين بـ”جائزة التواصل الحضاري” في نسختها الخامسة لعام 2025م. وقد أقيم حفل التكريم بمقر المركز في الرياض، بحضور رئيس مجلس أمناء المركز الدكتور عبدالعزيز السبيل، والأمين العام الدكتور عبدالله الفوزان، وأعضاء مجلس الأمناء.

    تم افتتاح الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها كلمة لرئيس مجلس الأمناء حيث قدم التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

    وأكد الدكتور السبيل دور المملكة كمصدر للإيمان والتسامح والانفتاح على الثقافات المتنوعة، وتعزيز الهوية الوطنية والمحافظة على النسيج المجتمعي.

    وفي ختام الحفل، تم عرض فيلم وثائقي عن مسيرة الجائزة وأهدافها منذ انطلاقتها عام 2021، تلاه تكريم الفائزين والراعي الرسمي للجائزة، بالإضافة إلى تسلم هدية تذكارية بهذه المناسبة.

  • أردوغان يتوقع أن يواجه نتنياهو مصيراً مشابهاً لهتلر

    أردوغان يتوقع أن يواجه نتنياهو مصيراً مشابهاً لهتلر

    الرئيس التركي يشن هجومًا لاذعًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي

    في تصريحات صادمة، انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبراً إياه “قريب إيديولوجيا” من الزعيم النازي أدولف هتلر. وصرح أردوغان خلال مقابلة مع الصحفيين على متن الطائرة أثناء عودته من الدوحة التي شهدت القمة العربية الإسلامية الطارئة بأن “نتنياهو وهتلر أقرباء إيديولوجيا، وكما فشل هتلر في توقع الهزيمة، التي كانت تنتظره، فإن نتنياهو سيواجه المصير ذاته”.

    وأشار أردوغان إلى أن الذين يحكمون إسرائيل هم “شبكة قتل” حوّلت فهمها المتطرف إلى أيديولوجيا فاشية. يأتي هذا التصريح في سياق التوتر المتصاعد بين تركيا وإسرائيل، والذي يعكس العلاقات السياسية المتوترة بين البلدين في الفترة الأخيرة.