التصنيف: اخبار السعودية

  • التقنية: تحقيق الإنجاز والإعجاز من خلال التبسيط

    التقنية: تحقيق الإنجاز والإعجاز من خلال التبسيط

    في عالم التقنية المتقدمة، يبدو أن الإنجازات لا تتوقف عند حدها، بل تتجاوز التوقعات وتصل إلى مستويات جديدة من الإبداع والابتكار. ومع تطور التكنولوجيا، يتم التركيز على تبسيط العمليات وتحسين الأداء بشكل ملحوظ.

    في هذا السياق، تم الكشف مؤخرا عن ابتكار جديد في عالم التقنية يعد بثورة حقيقية. وتتمثل هذه الابتكار في تطوير نظام جديد يجمع بين التبسيط والإنجاز والإعجاز في نفس الوقت. حيث يعمل هذا النظام الذكي على تسهيل العمليات وتقديم حلول فعالة للمستخدمين.

    ومن خلال الاستفادة من أحدث التقنيات، تم تصميم هذا النظام بشكل يضمن سهولة الاستخدام وسرعة الأداء والدقة في النتائج. وقد أثبتت الاختبارات الأولية نجاحه الباهر في تحقيق أهدافه وتحقيق النتائج المرجوة.

    ومن المتوقع أن يحقق هذا النظام الجديد إقبالا كبيرا من قبل الشركات والمؤسسات التي تبحث عن حلول تقنية متطورة تلبي احتياجاتها وتسهل عملياتها. وبهذا الإنجاز الجديد، يتأكد أن مستقبل التقنية سيكون مليئا بالإبداع والتقدم.

    بهذا الإعلان، يتم تحقيق توازن مثالي بين التبسيط والإنجاز والإعجاز في عالم التقنية، مما يعزز الثقة في قدرة التكنولوجيا على تحقيق النجاح والتطور المستمر.

  • في لحظة (ورث)، تجلى حديثٌ جديد

    في لحظة (ورث)، تجلى حديثٌ جديد

    101 خريج وخريجة يحتفلون بتخرجهم من معهد ورث

    في حفل رائع رعاه سمو الأمير بدر بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة ورئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للفنون التقليدية، احتفل 101 خريج وخريجة بتخرجهم من معهد ورث. ولكن هذا الحفل لم يكن مجرد احتفال بانتهاء مسيرتهم التعليمية، بل كان بمثابة بداية جديدة لجيل جديد من الفنانين التقليديين في المملكة العربية السعودية.

    إن تجربة معهد ورث لم تكتف بنقل المهارات التقليدية، بل عملت على غرس رؤية جديدة للفنون التقليدية ترى فيها إمكانية اقتصادية ومجالًا للإبداع. وبهذا، يصبح تخرج هؤلاء الطلاب حدثًا يعكس اهتمام الدولة بالثقافة ويمهد الطريق لتحويل الحرف التقليدية إلى مشاريع تجارية تؤثر في المجتمع.

    بحضور سمو الأمير بدر بن فرحان آل سعود، أصبحت هذه اللحظة رمزية للتأكيد على أهمية الثقافة في مسيرة التطور. وهذه الدفعة الجديدة هي نتاج بيئة تعليمية مدعومة برؤية واعية، تسعى لربط الماضي بالحاضر والمستقبل.

    ستكون قدرة هؤلاء الخريجين على إعادة تعريف علاقتنا بالفنون التقليدية هي ما سيحدد تأثيرهم المستقبلي. إنهم يحملون رسالة تهدف إلى إعادة تقديم التراث بروح جديدة تلهم الأجيال القادمة.

    هؤلاء الشباب والشابات هم دليل على أن الاستثمار في الثقافة ليس فقط لإنتاج الجمال، بل لخلق فرص اقتصادية وتعزيز الانتماء وصنع تأثير دائم. تخرجهم يمثل بداية لرحلة ستجعل من الفنون التقليدية موردًا متجددًا للإبداع والفخر في المجتمع.

  • المملكة العربية السعودية تشارك في تحسين آليات سوق العمل

    المملكة العربية السعودية تشارك في تحسين آليات سوق العمل

    تنظم فعالية GLMC 365 في واشنطن بالشراكة مع البنك الدولي

    أعلن المؤتمر الدولي لسوق العمل، بالتعاون مع البنك الدولي وشركة تكامل القابضة، عن تنظيم فعالية GLMC 365 في العاصمة الأمريكية واشنطن. تأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة مبادرات المؤتمر لتعزيز سياسات التوظيف عالميا وتعزيز قدرة أسواق العمل على التكيف مع التحولات السريعة المتعلقة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

    من المتوقع أن يحضر الفعالية ممثلون من سفارة المملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى قيادات بارزة في البنك الدولي من مختلف القطاعات مثل التنمية البشرية والتعليم والحماية الاجتماعية، بالإضافة إلى مشاركة شركة تكامل القابضة في الفعالية.

  • الوزير المالية يحذر: الاقتصاد العالمي يواجه ضغوط جيوسياسية وتجارية كبيرة

    الوزير المالية يحذر: الاقتصاد العالمي يواجه ضغوط جيوسياسية وتجارية كبيرة

    وزير المالية: السعودية تتصدر التحول نحو الاقتصاد غير النقدي

    أكد وزير المالية محمد الجدعان أن الاقتصاد العالمي يعيش حالة من العدم اليقين، مشيرًا إلى أن النمو لا يزال دون معدلاته التاريخية، وأن مستويات الفائدة تعيد تعريف تكلفة رأس المال في هذه اللحظة الحرجة. وخلال افتتاحه لمؤتمر “موني 20/20 الشرق الأوسط”، أكد الجدعان أن المملكة العربية السعودية تسهم بشكل كبير في تقديم الحلول لهذه التحديات، مستفيدة من التطورات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي.

    وبين الجدعان أن القيمة السوقية للسوق المالية السعودية تجاوزت 2.4 تريليون ريال بنهاية الربع الثاني من عام 2025، نتيجة للإصلاحات الهيكلية والتنظيمية التي قادتها الجهات المعنية في المملكة.

    وأشار الوزير إلى تطور ملحوظ في مجال الدفعات الإلكترونية في المملكة، حيث ارتفعت نسبتها من 18% في عام 2016 إلى 79% بنهاية عام 2024، مما يضع السعودية ضمن الرياديين عالميًا في هذا المجال.

    وفيما يتعلق بالتقنية المالية، أكد الجدعان أن عدد الشركات العاملة في هذا المجال تضاعف ليصل إلى 280 شركة بنهاية النصف الأول من العام الحالي، مما يعكس الجاذبية المتزايدة لهذا القطاع.

    وأكد الجدعان أيضًا على أهمية الاستثمار في الشباب، حيث أن أكثر من 70% من السكان في المملكة تحت سن 35 عامًا، وهم يمثلون مصدر الإبداع والتغيير لرؤية المملكة 2030.

  • زيادة التضخم إلى 2.3% بسبب ارتفاع أسعار الإيجارات والمواد الغذائية

    زيادة التضخم إلى 2.3% بسبب ارتفاع أسعار الإيجارات والمواد الغذائية

    أعلنت الهيئة العامة للإحصاء عن ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك السنوي في المملكة العربية السعودية بنسبة 2.3% خلال شهر أغسطس 2025 مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي. وقد سجل الارتفاع أيضًا بنسبة 0.1% على أساس شهري مقارنةً بشهر يوليو 2025.

    زادت أسعار السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى بنسبة 5.8%، حيث كانت الزيادة في أسعار الإيجارات السكنية هي الأكثر تأثيرًا بنسبة 7.6%. وشهدت أقسام أخرى ارتفاعات أيضًا، بما في ذلك أسعار الأغذية والمشروبات بنسبة 1.1%، وأسعار المطاعم وخدمات الإقامة بنسبة 3%.

    وارتفعت أيضًا أسعار المجوهرات والساعات بنسبة 18% ضمن قسم العناية الشخصية والحماية الاجتماعية والسلع والخدمات الأخرى، الذي سجل ارتفاعًا إجماليًّا بنسبة 4.8%.

    في سياق متصل، تم الإعلان عن تحديث آلية جمع واحتساب مؤشر أسعار المستهلك بهدف زيادة الشمولية والدقة وفقًا لأفضل الممارسات الدولية. كما تم تحديث السنة المرجعية للمؤشر لتكون عام 2023، مع توسيع التغطية الجغرافية لتشمل جميع مناطق المملكة.

    فيما يتعلق بمؤشر أسعار الجملة، سجل ارتفاعًا سنويًا بنسبة 2.1% خلال شهر أغسطس 2025 مقارنةً بنفس الشهر من العام الماضي. ويرجع هذا الارتفاع إلى زيادة أسعار السلع الأخرى القابلة للنقل بنسبة 4.2% وأسعار منتجات الزراعة وصيد الأسماك بنسبة 4.4%.

    وعلى أساس شهري، ارتفع مؤشر أسعار الجملة بنسبة 0.2% في شهر أغسطس 2025 مقارنةً بشهر يوليو 2025. ارتفعت أسعار المنتجات المعدنية والآلات والمعدات بنسبة 0.2%، في حين انخفضت أسعار المنتجات الغذائية والمشروبات والتبغ والمنسوجات بنسبة 0.1%.

    هذه الأرقام تعكس الوضع الاقتصادي الحالي في المملكة العربية السعودية وتوضح التغيرات التي طرأت على أسعار المستهلك والجملة خلال فترة معينة.

  • تبدل الكراسي العلميَّة.. الوعود تختفي بعد النور

    تبدل الكراسي العلميَّة.. الوعود تختفي بعد النور

    في الجامعات العريقة، تُولد الكراسي العلمية من رحم الحاجة، لا من نَزَق الرغبة. هي ليست مقاعد للجلوس، بل منابر للفكر، ومراصد للبحث، وجسور بين الجامعات والمجتمع، تُشيد على أكتاف العلماء، وتُغذى بعقول الباحثين، وتُروى بأموال المحسنين. هي أشبه بالواحات العلمية التي تنبت فكرًا، وتثمر معرفةً، وتطاول بحضورها الزمن.

    سباق الجامعات نحو إنشاء كراسي علمية

    شهدنا في سنوات مضت، سباقاً محموماً بين الجامعات؛ للإعلان عن تأسيس "كرسي علمي"، بلغةٍ احتفاليةٍ لا تنقصها الأضواء، ولا الكاميرات. وكم من مؤتمرٍ صحفي صُفّت فيه المايكروفونات، لا لتقديم بحثٍ علمي رصين، بل للإعلان عن اتفاقية شراكة، تنتهي بعدسة مصور، وتُختتم بصورة على منصات التواصل، ثم يُطوى الملف ويُعلق الكرسي على جدار النسيان!

    تحوّل الكراسي العلمية إلى وسيلة وجاهة

    تحوَّل الكرسي العلمي في بعض جامعاتنا إلى وسيلة وجاهة، يُستقطب بها رجال الأعمال، لا إيمانًا برسالة المعرفة، بل سعيًا إلى سطرٍ في نشرة، أو خبرٍ في قناة، أو لوحةٍ على مدخل الكلية، مكتوب عليها اسم المتبرع بخطٍّ عريضٍ، وبعد سنتين يتساءل منسوبو الجامعة والمجتمع: أين تلك الكراسي التي وعدنا بها؟ أين أبحاثها؟ أين نتائجها؟ أين المقرّرات التي طورتها؟ أين الطلبة الذين استفادوا منها؟

    أهمية إعادة الاعتبار للكراسي العلمية

    الكراسي العلمية ليست صناديق استثمار، ولا مبادرات علاقات عامة. إنها مشروع طويل النفس، عميق الأثر، يحتاج إلى رؤية، وإرادة، وشخصيات علمية تملك القدرة على إدارة المعرفة، لا تسويق الألقاب. يحتاج إلى دعم لا يُقاس بالملايين، بل يُقاس بثمرة تلك الملايين: كتاب، أو مشروع تطبيقي، أو تلميذ صار علامة فارقة في مجاله.

    إعادة الاعتبار للكراسي العلمية

    إن إعادة الاعتبار للكراسي العلمية تبدأ من إعادة تعريفها بأن تكون منبرًا لا مظهرًا، أن تتصل بالواقع، لا تتغذى على الخطابات والبرستيج، أن تنبت في تربة الحاجة، لا في أحواض المجاملة.

    نعلم أن بعض الكراسي العلمية في الخارج قد غيّرت وجه التاريخ، بينما نحن لا نزال نكتب "بيان تأسيس"، ثم نصمت.

    كرسي واحد في جامعة عالمية، أنتج مدرسة فكرية كاملة، وآخر أنقذ حياة البشر، ونحن نتبارى في كثرتها، ولا نرى مخرجاتها، ولا نعلم هل ما زالت قائمة، أم طواها النسيان.

    صحيح أن هناك كراسي ناجحة وفاعلة، لكنها قليلة ومحدودة الإمكانات والطموح.

  • ضبط الأمن والحماية لمخالفين يستغلون الرواسب في منطقة تبوك

    ضبط الأمن والحماية لمخالفين يستغلون الرواسب في منطقة تبوك

    تم ضبط مقيمين مخالفين لنظام البيئة في منطقة تبوك

    ضبطت القوات الخاصة للأمن والحماية مقيمين مخالفين لنظام البيئة في منطقة تبوك، حيث تم استغلالهما للرواسب بشكل غير قانوني. وقد تم اتخاذ الإجراءات اللازمة ضدهما بناءً على ذلك.

    الحث على الإبلاغ عن أي حالات تعتبر اعتداءً على البيئة

    تهيب الجهات المعنية بالإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية، وذلك عبر الاتصال بالأرقام المخصصة لذلك. يمكن الاتصال بالرقم (911) في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، وبالأرقام (999) و(996) في باقي مناطق المملكة. ويؤكد الجهات المعنية أن جميع البلاغات ستعامل بسرية تامة، دون أي مسؤولية على المبلغ.

  • الرئيس الموريتاني يؤدي زيارة للمسجد النبوي الشريف

    الرئيس الموريتاني يؤدي زيارة للمسجد النبوي الشريف

    زار فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، المسجد النبوي اليوم، حيث أدى الصلاة فيه وتشرف بالسلام على الرسول المصطفى -صلى الله عليه وسلم- وصاحبيه -رضوان الله عليهما-.

    وكان في استقبال فخامته لدى وصوله المسجد النبوي، وكيل الرئيس العام للعلاقات بوكالة الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي الدكتور سلطان المطيري، ومساعد قائد قوة أمن المسجد النبوي العقيد هزاع بن مصلح المطيري، وعدد من المسؤولين.

    وقد نشرت صور لفخامة الرئيس أثناء زيارته للمسجد النبوي، حيث يظهر في التقاطات وهو يؤدي الصلاة ويلتقط السلام على الرسول المصطفى -صلى الله عليه وسلم-.

    كما تم توثيق لحظات وصول فخامة الرئيس واستقباله من قبل المسؤولين في المسجد النبوي.

    هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الدينية والثقافية بين البلدين، وتعكس الاهتمام الكبير الذي يوليه الرئيس للأماكن المقدسة والمحبة للرسول الكريم.

  • الملتقى الثاني للتقنيات الزراعية: تعزيز الاستدامة

    الملتقى الثاني للتقنيات الزراعية: تعزيز الاستدامة

    ينظم المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة غدًا، الملتقى الثاني للتقنيات الزراعية تحت شعار “الزراعة النسيجية.. فرص استثمارية”، وذلك بمقر المركز في مدينة الرياض.

    يهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على التطورات الحديثة في مجال زراعة الأنسجة النباتية ودورها في الإكثار الدقيق للنباتات وإنتاج شتلات محسنة وعالية الجودة. بالإضافة إلى مناقشة التوجهات الاستثمارية والتطبيقات العملية لهذه التقنيات واستعراض التجارب الناجحة في توطينها، لتعزيز تطوير منظومة الإنتاج الزراعي المستدام وتعزيز الأمن الغذائي.

    ويتضمن برنامج الملتقى ورشًا علمية وبرنامجًا تدريبيًا متخصصًا، بالإضافة إلى جلسات الطاولة المستديرة التي تجمع الخبراء والباحثين لمناقشة أبرز التحديات والحلول العملية لتطوير تقنيات الزراعة.

  • تطوّر القيم في خطابنا الثقافي

    تطوّر القيم في خطابنا الثقافي

    من مكة المكرمة: ندوة حصرية تستعرض واقع ومستقبل الخطاب الثقافي

    في قلب مكة المكرمة، وبالقرب من الحرم الشريف، استضاف نادي مكة الثقافي ندوة مهمة للغاية حول واقع ومستقبل الخطاب الثقافي. كان ذلك منتصف عام 1429هـ، أي قبل 17 عاماً، حيث تشهد الثقافة حركة تطور مستمرة لمواكبة التغيرات الاقتصادية والاجتماعية.

    تحدث المشاركون في الندوة عن أهمية دور الخطاب الثقافي في تحقيق التكامل مع السياسات الحالية وضرورة إجراء مراجعات دورية لضمان تواكب الخطاب للتطورات الحديثة. وتم تسليط الضوء على الدور الريادي لوزارة الثقافة في هذا السياق.

    كما تم استعراض النهضة الثقافية التي شهدتها البلاد في عام 1423هـ خلال فعالية الجنادرية، وكيف أثرت تلك الفعالية في تعزيز الخطاب الديني والتأثير الإيجابي على المجتمع.

    وفي سياق متصل، أكدت دكتورة سهيلة زين العابدين حماد، خلال مشاركتها في الندوة، على أهمية دور المرأة السعودية في المجتمع وضرورة مشاركتها الفعّالة في الحياة الثقافية. كما تم تقديم عدد من المبادرات التي اتخذها الملك عبدالله والملك سلمان لتعزيز الخطاب الثقافي في المملكة وتعزيز مكانتها الثقافية.

    بهذا، تظهر المملكة العربية السعودية كقوة ثقافية واعدة تسعى جاهدة لتعزيز هويتها وتعزيز مكانتها على الساحة العالمية، وذلك ضمن رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تعزيز النمو والازدهار.