التصنيف: اخبار السعودية

  • مهرجان البحر الأحمر يستضيف المؤلف السعودي

    مهرجان البحر الأحمر يستضيف المؤلف السعودي

    مهرجان البحر الأحمر السينمائي: منصة ثقافية تعزز الإبداع

    تمثل مهرجان البحر الأحمر السينمائي واحدة من أبرز المنصات الثقافية التي تمنح المبدعين في المملكة العربية السعودية فرصة للتعبير عن أفكارهم وتبادل الرؤى. بصفتي مؤلفة سعودية، وجدت في هذا المهرجان فرصة استثنائية لعرض رؤيتي حول أهمية النص كركيزة أساسية لصناعة فيلم قادر على التأثير والإقناع.

    في سوق البحر الأحمر، التقيت بعدد كبير من المنتجين السعوديين الذين يبحثون بجدية عن نصوص مبتكرة تحمل نظرة مختلفة. تبين لي أن الحاجة للنصوص الأصيلة ليست مجرد حاجة إنتاجية بل فنية تعبر عن التحول الذي يشهده المشهد السينمائي السعودي. وقد أكد هذا اللقاء على أن دور الكاتب اليوم محوري، وأن الأفكار القوية قادرة على فتح أبواب جديدة للسينما السعودية في المحافل العالمية.

    يعد مهرجان البحر الأحمر ليس مجرد حدث سينمائي، بل هو توجه وطني واع لدعم الإبداع وفتح المجال أمام الأصوات الجديدة. خرجت من المهرجان متحمسة ومؤمنة بقدرة السينما السعودية على المنافسة، وأن النص الجيد سيظل حجر الأساس لكل فيلم يطمح لترك أثر في الذاكرة.

    وهكذا أخرجت من مهرجان البحر الأحمر وأنا أحمل يقينًا واحدًا: لا شيء مستحيل. ما دام الكاتب طامحًا في الوصول، جادًا في تطوير أدواته، باحثًا عن الفرص، فإنه سيصل حتمًا. قد يطول الطريق، وقد تتكرر المحاولات، لكن الإيمان بالفكرة والعمل على النص يجعلان من الحلم مشروعًا قابلًا للتحقق. هذه التجربة كانت خطوة أخرى في طريق طويل، لكنها خطوة تؤكد أن من يطمح للوصول.. سيصل.

    من النافذة:
    افتح نافذة الأمل للغد، فكل وصول يبدأ بخطوة.

  • تأخر التوعية يفسح المجال لانتشار الفيروسات

    تأخر التوعية يفسح المجال لانتشار الفيروسات

    خبر حصري: ضرورة تعزيز التوعية الصحية في مواجهة الأوبئة

    مع ازدياد انتشار الأمراض المعدية في الفترة الأخيرة، برزت ملحوظات حول طريقة تعامل بعض المستوصفات الخاصة مع الحالات التي تستقبلها. حيث يتم تقديم وصفات دوائية قبل إجراء الفحوصات اللازمة، مما يثير تساؤلات حول أهمية التشخيص السليم في ظل ارتفاع معدلات الإصابة.

    وفي سياق متصل، تظهر حاجة ملحة لتعزيز التوعية الصحية وجعلها جزءًا لا يتجزأ من حياة الناس. فالتوعية الحقيقية ليست مجرد إعلانات سريعة، بل تتطلب تدابير فعلية ومستمرة تواكب سلوك الأفراد اليومي وتأخذ بعين الاعتبار المواسم المكتظة بالزوار.

    ويعود السؤال المتكرر حول دور التوعية الصحية إلى الواجهة، حيث تظهر ضرورة وصول المعلومة في وقتها المناسب. فإعلان حملة توعية لا يكفي دون تنفيذها على أرض الواقع، وهذا يصبح أمرًا حيويًا في ظل ارتفاع معدلات الإصابة.

    وفي الختام، يجب أن نتذكر أن تعزيز التوعية الصحية ليس رفاهية بل خطوة ضرورية للحفاظ على صحة المجتمع وتقليل الضغط على المرافق الصحية. وكلما وصلت المعلومة في الوقت المناسب، زادت فرصنا في التصدي لأي موجة جديدة بفاعلية.

    هل يمكن للتوعية الصحية أن تنتقل من دور “الإعلان” إلى دور “الحضور” في حياة الناس؟ هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه في ظل الظروف الحالية.

  • جمعية متخصصة في تطوير البحث والابتكار والتصنيع بشكل متميز

    جمعية متخصصة في تطوير البحث والابتكار والتصنيع بشكل متميز

    بفضل الله ودعم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، تسير المملكة العربية السعودية بقوة في تطوير القدرات البشرية في مجال البحث العلمي والابتكار. وقد أُنشئت لجنة عُليا برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد لتنمية البحث والتطوير والابتكار، وهيئة تحمل اسم هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة.

    وتتميز المملكة بقدرات بحثية وتطويرية وابتكارية عديدة في الجامعات والمراكز البحثية، ولهذا السبب تم إنشاء جمعية تطوير البحث والابتكار والتصنيع، التي تهدف إلى دعم الرواد في العلم والابتكار وتحقيق قفزة تحولية في المملكة.

    ويأتي دور هذه الجمعية النوعية في بناء نظام بيئي بحثي يدعم العلماء والمبتكرين، من خلال مبادرات مهمة مثل الصندوق الوقفي واستقطاب العلماء المتميزين ومبادرات أخرى.

    هذه الجمعية تُعتبر منصة رائدة تسهم في تنمية البحث والتطوير والابتكار والتصنيع لدعم الاقتصاد المعرفي وتعزيز تنافسية المملكة عالميًا. ويسعدني أن أكون تم ترشيحي نائبًا لهذه الجمعية، ونتطلع إلى افتتاحها وتفعيل دورها قريبًا بإذن الله.

  • مرحلة جديدة للابتكار في التعليم الجامعي

    مرحلة جديدة للابتكار في التعليم الجامعي

    ابتكار التعليم الجامعي: الجامعة التقنية في الدنمارك

    مع تسارع التحوّلات التقنية والاقتصادية في العالم، أصبح الابتكار في التعليم الجامعي ضرورة ملحة. لم يعد التعليم العالي يكتفي بالنماذج التقليدية، بل يسعى لتقديم تجارب تعلم أكثر حيوية وارتباطًا بالواقع.

    تقدم الجامعة التقنية في الدنمارك نموذجًا أوروبيًا يعكس قدرتها على ربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي. تشرك الطلاب في مشروعات صناعية حقيقية تنفذ بالتعاون مع مؤسسات إنتاجية كبيرة، مما يمنحهم فرصة لاكتساب خبرات مهنية ملموسة.

    الجامعة تستقبل طلابًا من خلفيات ثقافية متنوعة، وتوفر بيئة تعليمية غنية بالتنوع. كما تعد مركزًا للبحث والابتكار، وتسهم في إنتاج براءات اختراع وتأسيس شركات ناشئة.

    ابتكار التعليم الجامعي: جامعة مينيرفا في الولايات المتحدة

    على الجانب الآخر، تقدم جامعة مينيرفا في الولايات المتحدة نموذجًا يعتمد على التعليم التفاعلي بالكامل عبر منصات رقمية متقدمة. تتيح الجامعة للطلاب التنقل بين عدة مدن عالمية خلال سنوات الدراسة، ما يوسع مداركهم ويكسبهم خبرات ثقافية ومعرفية فريدة.

    يعتمد منهج الجامعة على التعلم النشط الذي يشجع الطلاب على التفكير المستقل وربط المعرفة بالقضايا الراهنة. حققت الجامعة حضورًا عالميًا بفضل نتائجها الأكاديمية ونسب التوظيف المرتفعة بين خريجيها.

    ابتكار التعليم الجامعي والتجارب المبتكرة

    الاتجاهات العالمية الحديثة تؤكد أن الجامعات التي تستثمر في التجارب التعليمية المبتكرة تحقق تأثيرًا أكبر على مخرجاتها. تعتمد هذه التجارب على مشروعات عملية وتوفر مساحات للإبداع والبحث، مما ينتج خريجين يمتلكون رؤية لمتطلبات العالم المعاصر.

    إن الابتكار في التعليم الجامعي لا يعتمد فقط على الموارد، بل على رؤية تتعامل مع الطالب بوصفه شريكًا في صناعة المعرفة. مع توسع اعتماد التقنيات الذكية في المؤسسات التعليمية حول العالم، يصبح من الضروري طرح سؤال جوهري: هل جامعاتنا مستعدة لخوض تجربة لتكون من ضمن الجامعات المبتكرة؟

  • جريدة المدينة: قراءة أسرار الدماغ

    جريدة المدينة: قراءة أسرار الدماغ

    تقنية EEG وتطبيقاتها الحديثة في فهم الدماغ البشري

    مع تطور التكنولوجيا، أصبح من الممكن دمج تقنية تخطيط الدماغ الكهربائي (EEG) مع الذكاء الاصطناعي، مما يسمح بتحليل ملايين الإشارات العصبية في دقائق قليلة، واستخدامها في تطوير برامج تدريب ذهني وتحسين عمليات التعلم.

    في دراسة نُشرت في عام 2019، تم اكتشاف أن زيادة قوة موجات الثيتا في الدماغ ترتبط بارتفاع الإرهاق العقلي أثناء أداء المهام المعقدة، بينما انخفاض موجات الألفا يشير إلى زيادة الانتباه والتركيز.

    تطبيقات تقنية EEG تتنوع من الطب إلى التعليم والرياضة، حيث يتم استخدامها لمراقبة الإجهاد العقلي للطلاب وتحسين بيئة التعلم، وكذلك لتقييم الإرهاق الذهني للرياضيين.

    ومع تركيبة الدماغ البشري المعقدة، بدأت بعض الجامعات في تأسيس أقسام ومجلات علمية في تخصص هندسة الأعصاب، بهدف فهم العقل البشري وعلاقته بأعضاء الجسم وتفاعله النفسي.

    هذه التطورات تفتح أبوابًا جديدة في فهم الإدراك والإرهاق العقلي، وتحسين جودة حياة الإنسان في القرن الحادي والعشرين.

  • نسبة النمو في مؤشر الإنتاج الصناعي تصل إلى 9%

    نسبة النمو في مؤشر الإنتاج الصناعي تصل إلى 9%

    كشفت الهيئة العامة للإحصاء عن ارتفاع مؤشر الرقم القياسي للإنتاج الصناعي لشهر أكتوبر بنسبة 8.9% مقارنة بالعام السابق، وذلك بفضل زيادة أنشطة التعدين والصناعة التحويلية وإمدادات الكهرباء والغاز والمياه.

    ارتفع مؤشر النشاط التعديني بنسبة 11.5% سنوياً بسبب زيادة إنتاج النفط بالمملكة، فيما ارتفع بنسبة 0.4% شهرياً. وزاد النشاط الصناعي التحويلي بنسبة 5.5% سنوياً، بفضل زيادة إنتاج فحم الكوك والمنتجات النفطية والكيماويات.

    أما الأداء الشهري للنشاط الصناعي التحويلي، فارتفع بنسبة 0.9%، مع زيادة إنتاج فحم الكوك والمنتجات النفطية والكيماويات. وزادت إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء بنسبة 5.1%.

    هذه البيانات تعكس تحسناً في القطاع الصناعي خلال شهر أكتوبر، وتشير إلى استمرارية النمو والاستقرار في الاقتصاد الوطني.

  • زيادة عدد الشركات التي تقدم حلولًا لخفض تكاليف المياه إلى 26 شركة

    زيادة عدد الشركات التي تقدم حلولًا لخفض تكاليف المياه إلى 26 شركة

    شهد مؤتمر الابتكار في استدامة المياه اليوم الثاني، الذي نظمته الهيئة السعودية للمياه، توقيع 13 اتفاقية ومذكرة تعاون بين جهات حكومية وخاصة، تركز على التعليم والتدريب، وتعزيز الاستدامة، ودعم الابتكار وريادة الأعمال في قطاع المياه.

    تضمنت الاتفاقيات مبادرات لتمكين الابتكار وبرامج الاحتضان، ودعم المسرعات، ودراسة تقنيات حديثة لتحسين جودة المياه، بالإضافة إلى اتفاقيات لتطوير حلول تقنية في مجالات رفع الكفاءة التشغيلية وتحسين موثوقية المنظومات.

    من جهة أخرى، يعكس حضور 24 شركة ناشئة في المؤتمر نتاج الدعم الذي تقدمه الهيئة لمنظومة الابتكار الوطني، وتحويلها لأفكار ومشروعات بحثية إلى كيانات اقتصادية ناشئة تقدم حلولًا نوعية تعالج احتياجات قطاع المياه في المملكة.

    تبرز الشركات الـ24 كنتاج مباشر لبرامج التطوير والاحتضان التي عملت عليها الهيئة خلال العامين الماضيين، حيث دعمت هذه البرامج مسارات متنوعة تشمل الدعم التقني، وتطوير النماذج الأولية، وبناء نموذج العمل، وتهيئة الشركات للدخول إلى سوق الاستثمارات من خلال منصات مثل “يوم الصفقة” والمنافسات المتخصصة.

    ويظهر وجود هذه الشركات داخل المؤتمر تنوعاً لافتًا في طبيعة الحلول، بدءًا من تحسين كفاءة الإنتاج وتقليل استهلاك الطاقة في محطات التحلية، وصولاً إلى حلول متقدمة لإعادة استخدام المياه ومعالجتها، وتقنيات ري ذكية تسهم في ترشيد الاستهلاك ورفع كفاءة القطاع الزراعي.

  • توقيع اتفاقيات جديدة بين 4 شركات سعودية لتطوير حقول البترول والغاز في سوريا

    توقيع اتفاقيات جديدة بين 4 شركات سعودية لتطوير حقول البترول والغاز في سوريا

    توقعت الشركات السعودية توقيع اتفاقيات مع الشركة السورية للبترول
    بموافقة ومتابعة من وزارة الطاقة، تم توقيع اتفاقيات بين أربع شركات سعودية والشركة السورية للبترول. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الخدمات، والدعم الفني، والتطوير، والإنتاج في حقول البترول والغاز في سوريا.

    تأتي هذه الاتفاقيات كجزء من تنفيذ مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين في عام 2025، وتعكس الجهود المشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين. وقد تمت الاتفاقيات بعد ورش عمل وزيارات ميدانية للحقول والمرافق ذات العلاقة.

    تتضمن الاتفاقيات تحديد المبادئ الأساسية لتطوير وتشغيل وإنتاج حقول الغاز في سوريا، بالإضافة إلى تقديم حلول وخدمات متقدمة لبناء وصيانة حقول وآبار البترول والغاز. كما تشمل الاتفاقيات خدمات فنية في مجال المسح الزلزالي الثنائي والثلاثي الأبعاد، لدعم جهود الاستكشاف والتنقيب في مجال البترول والغاز.

    بهذه الاتفاقيات، تعزز الشركات السعودية دورها في تطوير قطاع الطاقة في سوريا، وتعكس التزامها بتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين. يأتي هذا التوقيع في إطار الجهود المشتركة لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

  • إصابة تستبعد أيمن يحيى من المشاركة – جريدة المدينة

    إصابة تستبعد أيمن يحيى من المشاركة – جريدة المدينة

    استبعد المدير الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم إيرڤي رينارد، اللاعب أيمن يحيى من معسكر الأخضر في قطر، وذلك بناءً على التقرير الطبي المقدم من الجهاز الطبي للمنتخب، والذي بيّن بعد إجراء الفحوصات اللازمة على موضع إصابته، عدم جاهزيته للمشاركة بعد الإصابة التي تعرض لها في الركبة.

    من جانبه، أعرب الجهاز الفني عن أسفه لعدم تواجد اللاعب في المباراة المقبلة، مشيراً إلى أهمية دوره ومساهمته في تحقيق النتائج الإيجابية لصالح المنتخب الوطني.

    وفي سياق متصل، يستعد المنتخب السعودي لمواجهة نظيره الفلسطيني يوم غدٍ الخميس ضمن دور الثمانية لكأس العرب المقامة حاليًا في قطر. تأتي هذه المباراة في ظل تحقيق الأخضر لنتائج إيجابية في المباريات السابقة، وسعيهم لتحقيق الفوز والتأهل إلى الدور النصف النهائي من البطولة.

    يذكر أن الجهاز الفني يعمل بجدية على تجهيز بديل مناسب للاعب أيمن يحيى، لضمان تواجد قوي وفعال في تشكيلة المنتخب الوطني خلال المباراة القادمة.

  • زيادة حجم القروض للشركات الصغيرة والمتوسطة في القطاع المالي

    زيادة حجم القروض للشركات الصغيرة والمتوسطة في القطاع المالي

    توقع تقرير حصري صادر عن وكالة التصنيف العالمية ستاندر آند بورز ارتفاع حجم القروض للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة العربية السعودية، وذلك لتحقيق أهداف رؤية 2030. يأتي هذا التوقع في ظل تباطؤ وتيرة نمو الودائع، مما يجبر البنوك السعودية على اللجوء إلى مصادر تمويل بديلة لتلبية الطلب المتزايد على التمويل في السوق المحلية.

    ووفقًا للتقرير، يُتوقع أن تكون المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر من بين المحركات الرئيسية لنمو التمويل من خلال رأس المال الخاص. وقد بلغ معدل المديونية 22% للشركات المتوسطة والصغيرة، بينما يُمثل التمويل من خلال رأس المال الخاص نسبة صغيرة تبلغ حوالي 2% من إجمالي ديون المملكة.

    ومع ذلك، فإن الاستثمار في هذا القطاع قد نما بشكل كبير، حيث من المتوقع أن يصل إلى 3.7 مليار دولار بحلول عام 2024، أي بزيادة تُعادل عشرة أضعاف ما كان عليه في عام 2020.

    وفي تطور آخر، أظهرت بيانات حديثة من البنك المركزي السعودي أن قروض البنوك للقطاع الخاص قد سجلت أعلى مستوى تاريخي على الإطلاق بنهاية شهر يونيو 2025، حيث تجاوزت حاجز الـ3 تريليونات ريال. وارتفع حجم إقراض البنوك للقطاع الخاص بنسبة 13.67% على أساس سنوي في يونيو 2025، بزيادة تبلغ 367.6 مليار ريال مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.