سر الريمونتادا الخيالية في ليلة الوصول لنهائي أغلى الكؤوس

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سر الريمونتادا الخيالية في ليلة الوصول لنهائي أغلى الكؤوس, اليوم الخميس 3 أبريل 2025 01:28 صباحاً

عاش الاتحاديُّون فرحة العيد بنكهة التأهل إلى أغلى الكؤوس، بعد ريمونتادا خياليَّة، حقَّقها لاعبو الاتحاد في وقت ظنَّ الكثيرُونَ أنَّ المباراة باحت بكلِّ أسرارها، ووضعت حدًّا لأحداثها، بينما كان الاتحاديُّون يخطِّطُون لفرحة استثنائيَّة في دقائق مجنونة، حوَّلت التأخُّر في النتيجة 1-2 إلى فوز خياليٍّ 3-2. خلص الكلام

وكان الاتحاد حجز مقعده في نهائي أغلى الكؤوس، بعد فوز دراماتيكيٍّ على الشباب في مباراة نصف النهائي، الثلاثاء، حيث بدأ المباراة بالتقدُّم بهدف دون رد، لكنَّ الشباب، وعن طريق جوانكا، استطاع أنْ يدرك التعادل، بل وتفوَّق 2-1، وظلَّ متقدمًا في النتيجة، حتَّى الوقت المحتسب بدل من الضَّائع، عندما رد دانيلو بيريرا على ثنائية جوانكا بثنائيَّة خاصَّة حملت الاتحاد إلى النهائي الأغلى، بعدما أنهى العميد المباراة لصالحه 3-2.

لم تكن ريمونتادا الاتحاد محض صدفة، بل كانت نتيجة إصرار وعزيمة من اللاعبين، تحت قيادة جماهيريَّة، يكتب فيها الجمهور الاتحادي فصلًا جديدًا في كيفيَّة التشجيع والمؤازرة، بعدما أنهى كل الكلام الذي يمكن أنْ يُقال عن جمهور الكرة.

يدشِّن جمهور الاتحاد عهدًا جديدًا في قدرة الجماهير على قيادة فريقها إلى الانتصار والفوز، ورفض الاستسلام، حيث شهدت الدقيقة 30 من الشوط الأول، ظهورًا خياليًّا لجماهير الاتحاد، التي رفعت «تيفو» يحمل كلمة «Smash»، مع رمز لكمة اليد، في إشارة للإطاحة بالمنافس، خاصَّةً أنَّ فريقها يخوض مباراة إقصائيَّة، لا تحتمل إلَّا الفوز، ولابُدَّ من فائز.

وكلمة «Smash» مستوحاة من لعبة «سوبر سماش» القتاليَّة، والتي تهدف للإطاحة بالمنافس خارج حلبة النزال.

ولم تكتفِ الجماهير بهذا الأمر، حيث رفعت لافتة كرتونيَّة تحمل صورة الفرنسي كريم بنزيما، قائد الاتحاد، وهو يرتدي ملابس المحاربِينَ القدامى، ويحمل المطرقة.

المباراة فنيًّا

على الصعيد الفنيِّ خاض الفرنسي رولان بلان المدير الفني لفريق الاتحاد المباراة بأكثر من طريقة لعب؛ بهدف البحث عن ثغرات، أو إحداث ثغرات في منظومة الشباب الدفاعيَّة، فاعتمد على عدَّة طرق منها (3-4-3)، و(5-3-2)، و(4-2-3-1)، فيما لعب فاتح تريم مدرب الشَّباب بطريقتَي (5-4-1)، و(4-3-2-1).

واعتمد بلان على تجميع اللعب في الجهة اليسار من الملعب، ثم تحويل الكرة إلى الجهة المقابلة، ونجح في خلق كثافة هجوميَّة أمام جدار الشباب الدفاعي، الذي أسَّسه فاتح تريم بخمسة لاعبين، لإغلاق كل المنافذ المؤدِّية إلى المرمى، لكن كثافة الاتحاد الهجوميَّة، ساعدت المهاجمِينَ على خلق العديد من الفرص، خاصَّة في الشوط الأوَّل، بدخول ديابي إلى العمق إلى جوار حامد الغامدي، والتمرير خلف المدافعِينَ للقادمِينَ من الخلف للأمام، وأسفرت هذه الإستراتيجيَّة الهجوميَّة الاتحاديَّة عن تسجيل هدف السبق في اللقاء.

كان عبدالرحمن العبود أكثر لاعبي الاتحاد تأثيرًا في المنظومة الهجوميَّة الاتحاديَّة، بتحوُّلاته على الجهة اليسرى، واختراقاته في العمق، فضلًا عن تفوُّقه في الألعاب الثنائيَّة، وكان خروجه مجبرًا بسبب الإصابة نقطة تحوُّل في الأداء الهجوميِّ للعميد، وهو ما أكَّده التراجع الهجومي الاتحادي في الشوط الثاني.

أضف إلى ذلك التغييرات التي أحدثها فاتح تريم، واستطاع بها السيطرة على وسط الملعب، وساعده على ذلك تراجع لاعبي الاتحاد المبالغ فيه للخلف وغير المُبرَّر.

لاحت السيطرة نسبيًّا للشباب، خاصَّةً على وسط الملعب، واستطاع ترجمة هذه السيطرة، في غضون 3 دقائق، إلى تسجيل هدفين عن طريق جوانكا.

تدخل بلان

مع دخول المباراة المنعطف الحرج، وفي الدقيقة 77، قرَّر بلان سحب سعد الموسى، والدفع بصالح الشهري، مع إعادة فابينيو إلى جوار دانيلو في قلب الدفاع، والاعتماد على البناء من الخلف، وهو ما نجح فيه دانيلو، واستعاد الاتحاد فاعليَّته الهجوميَّة من جديد.

ولعبت الفوارق الفنيَّة الفرديَّة للاعبي الاتحاد دورًا مهمًّا في تحويل التأخُّر على مستوى النتيجة من 1-2 إلى 3-2، خاصَّة براعة موسى ديابي في تنفيذ الركلات الثابتة، خاصَّة الركنيَّات، وأيضًا تمركز بيريرا الرائع الذي ساعده في تسجيل ثنائيَّة الحسم في الوقت القاتل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق