6 علامات قد تشير إلى إصابة طفلك بالتوحد

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
6 علامات قد تشير إلى إصابة طفلك بالتوحد, اليوم الأربعاء 26 مارس 2025 01:09 مساءً

في هذا السياق، أوضح الدكتور بونيت شاه، أستاذ علم النفس والخبير في التنوع العصبي بجامعة باث، بعض الإشارات التي قد تدل على التوحد لدى الأطفال، ومنها:

1. تجنب التواصل البصري
قد يُلاحظ أن بعض الأطفال المصابين بالتوحد يتجنبون النظر في أعين الآخرين أثناء الحديث، حيث يمكن أن يسبب لهم ذلك شعورًا بالقلق أو عدم الراحة. يوضح الخبراء أن هذا السلوك قد يكون وسيلة طبيعية لهم لتخفيف التوتر الاجتماعي وتحسين تركيزهم على المحادثة.

2. حساسية زائدة تجاه المؤثرات الحسية
الأطفال الذين يعانون من التوحد قد يكونون أكثر حساسية تجاه بعض المحفزات الحسية، مثل الأصوات المرتفعة أو الإضاءة القوية. كما قد ينزعجون من أنماط معينة من الألوان أو الأقمشة أو حتى الروائح القوية. هذه الحساسية تختلف من طفل لآخر، لكنها قد تؤثر على تفاعلهم مع البيئة المحيطة بهم.

3. تأخر أو اختلاف في تطور اللغة
في بعض الحالات، قد يتأخر الأطفال المصابون بالتوحد في اكتساب مهارات اللغة والتواصل، بينما قد يظهر البعض منهم تكرارًا للكلمات والعبارات التي يسمعونها دون استخدامها في سياق واضح (وهي ظاهرة تُعرف بـ"الإيكولاليا"). ومع ذلك، ليس جميع الأطفال المصابين بالتوحد يعانون من تأخر الكلام، فالبعض منهم قد يطور أسلوب تواصل خاص به.

4. تكرار الأنماط السلوكية
يشتهر الأطفال المصابون بالتوحد بحبهم للروتين والأنماط المتكررة، حيث قد يظهر لديهم انزعاج شديد عند حدوث تغييرات مفاجئة في جدولهم اليومي. بعضهم قد يتبع طرقًا محددة للقيام بالأنشطة اليومية، مثل ترتيب الألعاب بطريقة معينة أو الإصرار على اتباع نفس الطريق عند الذهاب إلى مكان ما.

5. الحركات المتكررة والمستمرة
بعض الأطفال المصابين بالتوحد يميلون إلى أداء حركات متكررة، مثل رفرفة اليدين، أو هز الجسم، أو النقر المتكرر على الأصابع. في بعض الحالات، قد يبحثون عن تجارب حسية معينة، مثل مشاهدة الأشياء من زوايا معينة أو التركيز على الأضواء المتحركة.

6. صعوبة في فهم المشاعر والتواصل الاجتماعي
قد يواجه الأطفال المصابون بالتوحد صعوبة في تفسير مشاعر الآخرين أو التعبير عن مشاعرهم الخاصة. في بعض الأحيان، يفضلون اللعب بمفردهم بدلاً من الانخراط في الأنشطة الجماعية. ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أنهم لا يرغبون في التفاعل الاجتماعي، ولكنهم قد يحتاجون إلى دعم إضافي لفهم الرموز الاجتماعية والتواصل بشكل أكثر فاعلية.

أهمية الاكتشاف المبكر
معرفة هذه العلامات قد تساعد الآباء ومقدمي الرعاية في الحصول على التشخيص المناسب مبكرًا، مما يتيح لطفلهم فرصة الحصول على الدعم المناسب لتعزيز قدراته وتنمية مهاراته. في حال ملاحظة أي من هذه العلامات، يوصى بمراجعة مختص في النمو العصبي أو طبيب أطفال لتقييم الحالة بشكل دقيق.

نقلا عن الديلي ميل

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق