الخرف .. أبرز عواقب التوتر طويل الأمد

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الخرف .. أبرز عواقب التوتر طويل الأمد, اليوم الخميس 3 أبريل 2025 03:30 مساءً

وأشارت عالمة النفس ماريا شتان، إلى أنه في حالة القلق تنشط ثلاثة أنظمة في وقت واحد: النظام السمبثاوي الكظري- المسؤول عن رد الفعل الفوري للتوتر - زيادة معدل ضربات القلب والتعرق، والنظام تحت المهاد-الغدة النخامية-الكظرية - ينظم إنتاج هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول، ونظام الرينين-أنجيوتنسين-الألدوستيرون- الذي يتحكم في ضغط الدم وتوازن الماء والملح.

ووفقا لها، استمرار نشاط هذه الأنظمة يؤدي إلى تضييق الأوعية الدموية في الدماغ ونقص الأكسجين في الخلايا العصبية، وتلف بنيتها. ومع مرور الوقت، تختل وظائف القشرة الجبهية- المنطقة المسؤولة عن التخطيط والعواطف واتخاذ القرارات. ويزيد القلق المزمن من خطر الإصابة بارتفاع مستوى ضغط الدم وأمراض القلب التاجية.

ونوهت الخبيرة إلى أن طول ساعات النهار في الربيع يمكن أن يؤدي إلى تفاقم القلق بسبب اختلال الإيقاعات الحيوية، ما يسبب اضطرابات هرمونية، أما في الخريف يؤدي نقص ضوء الشمس إلى انخفاض مستوى فيتامين D، الضروري لإنتاج السيروتونين هرمون الفرح، والدوبامين هرمون التحفيز. وكل هذا يشمل بصورة خاصة كبار السن ومن يعاني من أمراض مزمنة.

أما بالنسبة للقلق الظرفي، قبل الامتحان مثلا فإنه يمر دون عواقب. أما اضطراب القلق فهو حالة أكثر خطورة. وتشمل أعراضه القلق المستمر بشأن المستقبل، وتوتر العضلات (الرعشة، والصداع)، وكذلك التعرق، وتسارع ضربات القلب، والدوخة.

ووفقا لها، السبب الرئيسي لاضطرابات القلق، هو التوتر المزمن، الذي يثقل كاهل الجهاز العصبي ويؤدي إلى اضطراب في عمل الأعضاء. ولكن اتباع نمط حياة صحي يقلل من المخاطر. وتعتبر جودة النوم أساس الوقاية، لأن قلة النوم تؤدي إلى خلل في النظام الهرموني وزيادة مستوى الكورتيزول.

وقالت: "يجب النوم 7-9 ساعات، مع تجنب الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات قبل النوم، لأنه يعيق إنتاج الميلاتونين. كما من المفيد التوقف عن تناول القهوة والنيكوتين بعد الظهر، وممارسة طقوس مسائية كالتأمل أو تمارين التنفس لأنها تساعد على تهدئة الجهاز العصبي".

وأشارت الطبيبة إلى أن العادات الغذائية تؤثر أيضا بشكل مباشر على مستوى القلق. وبالتالي فإن نقص فيتامين D والمغنيسيوم وأوميغا 3 يزيد من القلق ويؤثر على وظائف الدماغ، لذلك من المفيد إدراج فيتامينات B6 وB12 في النظام الغذائي. واستبعاد الكحول والسكر والدهون المتحولة لأنها تزيد من الإجهاد التأكسدي وتضر بالخلايا العصبية.

نقلا عن روسيا اليوم

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق