نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تفاصيل مثيرة بعد تشريح جثة مارادونا..”كبد تالف وأدوية صرع”, اليوم الخميس 3 أبريل 2025 02:45 صباحاً
كشفت التقارير الطبية بأنه لم يكن لدى أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، أية آثار للمخدرات أو الكحول في دمه لحظة وفاته عام 2020، وبحسب ما اكده طبيب شرعي الثلاثاء في محاكمة الفريق العلاجي لبطل العالم السابق.
وصرح الطبيب الشرعي إيسيكييل فينتوسي الذي حلل عينات من دم مارادونا وبوله وأغشيته المخاطية بعد وفاته "لم تكشف أي من العينات الأربع عن آثار للكوكايين أو الماريغوانا أو عقار +إم دي إم إيه+ أو عقار النشوة أو الأمفيتامين" أو الكحول.
وبينت التحليلات عن خمس مواد من الأدوية المضادة للاكتئاب، ومضادات الصرع، ومضادات الغثيان.
ومن جانبها، شهدت عالمة التشريح سيلفانا دي بييرو، التي قامت بتحليل الأعضاء، الثلاثاء، أن الكبد أظهر علامات تلف بالإضافة إلى اكتشاف قصور في الكلى والقلب وأمراض مزمنة في الرئتين.
وأدليت هذه الشهادات في مطلع الأسبوع الرابع من محاكمة سبعة ممارسين بينهم أطباء، وأطباء نفسيون، واختصاصيون نفسيون، وممرضون، وذلك بتهمة "القتل العمد"، والتي تتميز عندما يرتكب الشخص إهمالا، مع علمه بأن هذا الأمر قد يؤدي إلى الوفاة.
حيث أعلن عن وفاة أسطورة كرة القدم العالمية مارادونا في 25 نوفمبر 2020 بسبب أزمة قلبية وتنفسية معقدة بسبب أوجاع رئوية حادة، في منزل خاص في تيغري (بالقرب من بوينس أيرس) حيث كان يتعافى بعد جراحة أعصاب بسبب ورم دموي في الرأس.
فيما شهِد طبيبان بأن الغرفة التي توفي فيها مارادونا، كانت "قذرة جدا وفوضوية" وتفتقر للتجهيزات وغير مناسبة إطلاقا للتعافي من جراحة خضع لها بطل مونديال 1986، وفقا لما صرّحا به خلال محاكمة الفريق الطبي المعالج للأرجنتيني في وقت سابق.
ومنذ بدء المحاكمة، وصف الشهود الأوائل الذين استدعتهم النيابة، بيئة غير مجهزة طبياً، وغير مناسبة للنقاهة، والإشارات السريرية التي كان ينبغي أن تنبه فريق الرعاية الصحية، والمعاناة التي كان من الممكن أن تستمر 12 ساعة.
كما أن شهادة الطبيب الشخصي السابق لمارادونا لمدة 30 عاما، حتى 2009، ألفريدو كاهي، الذي توفي عام 2024 أكد على ذلك .
وصرح كاهي خلال تحقيقات معه عام 2021 إن "كل شيء بدا غريبا" بالنسبة له في البيئة الطبية للنجم، والتي لم يُسمح له برؤيته إلا عندما كان في مرحلة النقاهة، قبل حوالي أسبوعين من وفاته.
ووضح أنه بالنسبة لأسئلته المحددة لفريق الرعاية الصحية، لم يتلق سوى إجابات "غامضة". وأكد أن "أي طبيب يعالج مارادونا كان يعلم أن أول ما يعالجه هو القلب" ومكان نقاهة مارادونا "كان أقل ما يمكن تحديده، لأنه كان ينبغي أن يخضع لعلاج مكثف مع مراقبة مستمرة للقلب".
وأختتم: مع المراقبة والسيطرة المناسبة، كان من الممكن تجنب (الوفاة).
بينما يواجه الممارسون السبعة الذين يحاكمون، والذين ينفون أي مسؤولية عن الوفاة، أحكامًا بالسجن تتراوح بين 8 إلى 25 عامًا، في محاكمة من المتوقع أن تستمر حتى يوليو، بعقد جلستين أسبوعيًا.
0 تعليق