"إيضاءات تونسية" تحتفي بالثقافة التونسية في قلب العاصمة الاسبانية مدريد

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"إيضاءات تونسية" تحتفي بالثقافة التونسية في قلب العاصمة الاسبانية مدريد, اليوم الخميس 3 أبريل 2025 09:49 مساءً

"إيضاءات تونسية" تحتفي بالثقافة التونسية في قلب العاصمة الاسبانية مدريد

نشر في باب نات يوم 03 - 04 - 2025

305889
في إطار العلاقات التاريخية العريقة بين تونس وإسبانيا، تحتضن العاصمة مدريد هذه الأيام تظاهرة "إضاءات تونسية"، التي تنظمها مؤسسة "البيت العربي" بالتعاون مع وزارة الشؤون الثقافية وسفارة تونس في بمدريد. وتتنزّل هذه الأنشطة في إطار الاحتفال بالذكرى الثلاثين لمعاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون بين البلدين وتستهدف تعزيز التبادل الثقافي والفني بين الضفتين.
وتنظم مؤسسة "البيت العربي" برنامجا ثقافيا متكاملا يسلط الضوء على جوانب مختلفة من التراث والفن التونسي. ويهدف هذا البرنامج إلى تعريف الجمهور الإسباني بثراء الثقافة التونسية عبر عروض سينمائية ومعارض فنية وحفلات موسيقية ومحاضرات متخصصة حول التراث المشترك بين البلدين.
وتشكل السينما أحد أبرز محاور هذا الحدث، حيث تم عرض الفيلم التونسي الشهير "بابا عزيز" اليوم الخميس 3أفريل، بحضور مخرجه الناصر خمير، الذي شارك في نقاش مفتوح حول أعماله السينمائية ورؤيته الفنية. ويُعدّ هذا الفيلم رحلة صوفية في قلب الصحراء تحكي قصة الجد الكفيف وحفيدته اللذيْن يبحثان عن تجمع صوفي لا يُقام إلا مرة كل ثلاثين عاما في سردية بصرية وشاعرية تسلط الضوء على البعد الروحي في الثقافة التونسية.
وإلى جانب السينما، سيتمّ افتتاح معرض فني تشكيلي يوم 23 أفريل يركز على مدرسة تونس للفن التشكيلي، وهي من أهم الحركات الفنية في العالم العربي التي جمعت بين المدارس الأوروبية والهوية التونسية المحلية. ويهدف المعرض إلى تقديم لمحة عن تطور الفن التشكيلي التونسي وعلاقته بالثقافات الأخرى خاصة في الفضاء المتوسطي.
وستكون الموسيقى حاضرة في هذا البرنامج الثقافي، من خلال حفل فني تحييه الفنانة التونسية سيرين بن موسى التي ستقدم مزيجا من الإيقاعات التونسية التقليدية والمعاصرة، جاعلة من صوتها جسرا بين ضفتيْ المتوسط. وضمن الأنشطة الفكرية، تُقام سلسلة من المحاضرات حول التعاون الثقافي التونسي الإسباني والتراث المشترك بين البلدين، حيث سيتم تسليط الضوء على الأثر المتبادل بين الضفتين في مجالات العمارة والأدب والفنون.
وتجدر الإشارة إلى أن انطلاق الأنشطة الثقافية كانت مسبوقة بلقاء اقتصادي جمع وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي برجال أعمال إسبان يوم 28 مارس الماضي، بمقر "البيت العربي" في مدريد. وقد مثّل اللقاء، الذي حضره ممثلون عن كبرى الشركات الإسبانية، فرصة لتعزيز الاستثمارات الإسبانية في تونس وتسليط الضوء على الفرص الواعدة التي يتيحها السوق التونسي.

.




إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق