والدي أبعدني.. وهند أعادتني إلى الشاشة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
والدي أبعدني.. وهند أعادتني إلى الشاشة, اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025 03:57 مساءً

برزت النجمة ريهام عبد الغفور في موسم دراما رمضان من خلال مسلسل «ظلم المصطبة» الذي لعبت فيه دور البطولة حيث أدَّت شخصيةً مختلفةً وجديدةً عليها في مشوارها الفني. كثيرٌ من الخفايا حول الشخصية، والعمل الرمضاني، والتحديات التي واجهتها، إلى جانب أهم المحطات الفنية في مسيرتها، وسبب غيابها نحو عامٍ ونصف العام عن الوسط الفني، تحدَّثت عنها ريهام في حوارها مع «الرياضية»:

1- في البداية، كيف وجدتِ ردود الأفعال على مسلسلكِ الرمضاني الأخير «ظلم المصطبة»، وما سبب غيابكِ عن الشاشة في الفترة الماضية؟
ردة الفعل كانت جيدةً. الجمهور بعد عرض الحلقة الأولى مباشرةً أبدى إعجابه بالعمل والدور الذي قدمته، وهذا هو المهم بالنسبة لي بأن يصل الدور الذي أقدمه للمشاهد. النجاح الذي منحه لي مسلسل «ظلم المصطبة» أسعدني كثيرًا، خاصةً أنه جاء بعد غياب نحو عامٍ ونصف العام عن الشاشة بسبب فترةٍ صعبةٍ مررت بها إثر وفاة والدي.

2- الشخصيات المثالية والهادئة، هل أغلقتِ الباب عليها نهائيًّا؟
لا تزال موجودةٌ، ويمكن أن تخرج في أي وقتٍ، لكنْ بشرط توظيفها من قِبل مخرجٍ ذكي، ووفق ما يقتضيه السياق الدرامي، والحبكة لصالح العمل.

3- نعلم أن ريهام دائمًا ما تكون قلقةً على رصيد نجاحاتها، لذا لا تحصل شخصيةٌ على موافقتها بسهولةٍ، ماذا عن هند في «ظلم المصطبة»؟
هند من الشخصيات التي لم أتردَّد أبدًا في قبولها عند عرضها علي، خاصَّةً أن المنتجة دينا كريم صديقةٌ لي، وهاني خليفة من المخرجين الذين يمتلكون القدرة على توظيف إمكانات الممثل بشكلٍ مختلفٍ. عند قراءة السيناريو، وجدته عملًا ينتمي لعوالمَ فنيةٍ مختلفةٍ، تتميَّز بالواقعية الشديدة، والمصداقية في الشخصيات، فالكاتب أحمد فوزي صالح يبدع في رسم عوالمَ خاصَّةٍ.

4- قدَّمتِ بعض الثنائيات مع محمد ممدوح وباسل خياط، لكنْ يبقى الأبرز إياد نصَّار، ما الذي يجمعكم فنيًّا؟
إياد نصَّار يشبهني في القلق والتوتر، والأفكار المختلفة للشخصية، ودراستها بكل أبعادها النفسية الماضية والمستقبلية. كذلك فتحي عبد الوهاب فنانٌ، يتمتَّع بسلاسةٍ شديدةٍ في تقديم الشخصية، والتعايش معها. حالة التوحد التي وجدتها بينه وبين حمادة كشري، هي التي كانت تنسيني ريهام تمامًا، لأجد نفسي أمامه هند بكل مشاعر الخوف والقلق منه.

5- اختلف بعض الجمهور في البداية ما بين متعاطفٍ مع هند وضدها، كيف رأتها ريهام عبد الغفور على الورق؟
أنتمي لمدرسة التقمص والمعايشة للشخصية، على سبيل المثال إذا كان هناك مشهد بكاءٍ لا أفكر في أمرٍ يبكيني حتى أبكي أمام الكاميرا، بل أفكر كيف تشعر الشخصية في تلك اللحظة، فتبكي. أنا لا أتصنَّع على الإطلاق ولا أبالغ في الأداء، فأحاول أن أفهم الشخصية وأبعادها ونشأتها وطريقتها. قد يكون بالفعل شرها هادئ، لكن لا يوجد إنسان يحمل الشر المطلق ولا الخير المطلق. نحن نحمل بداخلنا مشاعرَ متباينةٍ ومختلطة، وهذا ما قدمته في الشخصية.

6- لكِ أكثر من تصريحِ أن لهجة الشخصية كانت من أكثر الصعوبات التي مررتِ بها، كيف ذلك؟
بالفعل لأنني لم أقدم أدوارًا كثيرةً تتحدث بلكنةٍ محددةٍ. قدمت من قبل في بعض الأعمال مثل شيخ العرب همام، ومسألة مبدأ اللكنة الصعيدية، وركزت قدر الإمكان في هذا الأمر، وتدربت عليها قبل بداية التصوير لمدة ثلاثة أسابيع من خلال جلسات عمل عدة مع مصحح اللهجة محمود إسماعيل فهناك بعض الألفاظ خاصة بأهل دمنهور فقط كنت مصرة على إتقانها حتى تخرج طبيعية ولا تكون مفتعلة.

7- سجل فني يحمل توقيع كثيرٍ من الأعمال الناجحة، فما هي الشخصية التي ما زالت ريهام في انتظارها؟
الحمد لله قدمت الكثير من الأدوار، وكنت متنوعة فيها وفي نوعيتها، لذا لا شخصية بعينها أنتظرها. أنا فقط أنتظر كل ما هو جديد، وهذا لا يقتصر فقط على الشخصية. ربما تكون شخصيةً لامرأةٍ متزوجةٍ، أو أرملة، أو مطلقة، أو عانس. تلك الشخصيات جميعها سبق وقدمتها، لكن قد يكون طرح الشخصية جديدًا، والعمل يتناولها من منظورٍ مختلفٍ. هذا ما أسعى إليه دائمًا.


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق