نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ترامب يشن "حملة تطهير" داخلية في مجلس الأمن القومي: ماذا وراء الإقالات المفاجئة؟, اليوم الخميس 3 أبريل 2025 10:11 مساءً
في خطوة مفاجئة، قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإقالة عدد من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته وسائل الإعلام الأمريكية بـ"حملة تطهير داخلية" في صفوف إدارته.
وتأتي هذه الإقالات في وقت حساس، وتثير تساؤلات حول الأهداف الحقيقية وراءها، خاصة بعد زيارة مثيرة للجدل قامت بها الناشطة لورا لومر إلى البيت الأبيض، التي قد تكون وراء هذه القرارات المفاجئة، فما هي دوافع ترامب وراء هذه التحركات؟ وهل هي خطوة لتعزيز ولاء موظفيه؟
إقالات كبيرة في مجلس الأمن القومي:
بحسب شبكة "سي إن إن"، تم تأكيد إقالة ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، وهم:
برايان والش، مدير شؤون الاستخبارات، الذي كان يعمل سابقًا مع السيناتور ماركو روبيو في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ.
توماس بودري، مدير أول لشؤون العلاقات التشريعية، وكان يشغل سابقًا منصب المدير التشريعي في الكونغرس.
ديفيد فايث، مدير أول معني بالتكنولوجيا والأمن القومي، الذي كان قد شغل منصبًا في وزارة الخارجية خلال فترة ترامب الأولى.
وتستمر التكهنات حول إقالة عدد أكبر من الموظفين، حيث أشارت مصادر إلى أن هذا العدد قد يصل إلى عشرة من بين المدربين الكبار في مجلس الأمن القومي.
دور لورا لومر في الإقالات؟
تزامنًا مع هذه الإقالات، تفجرت الأخبار عن زيارة قامت بها الناشطة المثيرة للجدل لورا لومر إلى البيت الأبيض، حيث التقت الرئيس ترامب داخل المكتب البيضاوي.
وخلال الزيارة، قدّمت لومر "أدلة وبحوثًا" اتهمت فيها بعض موظفي مجلس الأمن القومي بتسريب توجهات "المحافظين الجدد" إلى الإدارة.
هذه الخطوة أثارت الجدل وأدت إلى زيادة الشكوك حول تورطها في القرارات الأخيرة المتعلقة بالإقالات.
ورغم أن موقع "أكسيوس" لم يتمكن من تأكيد وجود علاقة مباشرة بين زيارة لومر وإقالة الموظفين، إلا أن العديد من المصادر ألمحت إلى أن الإقالات تأتي كرد فعل على ما اعتُبر "تسلل المحافظين الجدد" إلى مواقع حساسة داخل الإدارة، وهو ما يهدد الرؤية الخاصة بترامب في السياسة الخارجية.
هل هي خطوة لتصفية الحسابات داخل البيت الأبيض؟
ما يجري في أروقة البيت الأبيض قد يكون أكثر من مجرد تصفية حسابات إدارية.
التقارير تشير إلى أن ترامب يتجه إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد الموظفين الذين يعتقد أنهم "غير موالين" بما فيه الكفاية لإدارته، وهو ما قد يثير المزيد من الجدل داخل الأوساط السياسية الأمريكية.
وقال أحد المسؤولين الأمريكيين إن لومر قدمت معلومات دقيقة خلال زيارتها، وقد أدت هذه المعلومات إلى ردود فعل سريعة من قبل ترامب، بما في ذلك قرارات الإقالة. هذه الخطوات قد تكون جزءًا من استراتيجية أوسع لتقوية السيطرة على مجلس الأمن القومي وتصفية أي معارضة قد تؤثر على سياساته.
هل نحن أمام تحول جذري في سياسة ترامب
إن الخطوات التي يتخذها ترامب تثير العديد من التساؤلات حول ما إذا كان الرئيس الأمريكي يحاول تعديل سياسة إدارته بشكل جذري، خاصة فيما يتعلق بالتوجهات الخارجية التي يتبناها.
إقالات كبار المسؤولين في وقت حساس قد تكون محاولة لتوطيد ولاء القيادة داخل مجلس الأمن القومي، لكن السؤال الأهم يبقى: هل هذا يشير إلى تحول استراتيجي في السياسة الأمريكية، أم هو مجرد خطوة لتصفية الحسابات الداخلية؟
0 تعليق