نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أزمة عطش خانقة في غزة بعد توقف خط «ميكروت» الحيوي, اليوم السبت 5 أبريل 2025 11:46 مساءً
دخلت مدينة غزة في أزمة مياه حادة تهدد أكثر من مليون نسمة، بعد توقف خط "ميكروت" عن الضخ، والذي يُعد شريانًا مائيًا رئيسيًا يغذي المدينة المحاصرة.
وأعلنت بلدية غزة، السبت، أن التوغل الإسرائيلي شرقي المدينة، تحديدًا في حي الشجاعية، أدى إلى تعطيل الخط الحيوي مساء الخميس الماضي.
وحذرت البلدية من أن استمرار توقف الخط سيؤدي إلى كارثة إنسانية وصحية، مشيرة إلى أن طواقمها تعمل حاليًا على التنسيق مع الجهات المعنية لفحص الخط وضمان سلامته لإعادة تشغيله.
من خط ثانوي إلى مصدر رئيسي للمياه
قبل اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، كان خط "ميكروت" يزود المدينة بـ20% من حاجتها اليومية من المياه.
لكن مع تدمير الاحتلال للبنية التحتية المائية، بما فيها الآبار ومحطة التحلية المركزية، وانقطاع التيار الكهربائي والوقود، تحوّل الخط الإسرائيلي إلى المصدر الرئيسي الذي يغطي نحو 70% من استهلاك غزة اليومي.
وتعتمد البلدية على شبكة توزيع داخلية لنقل المياه من الخط إلى الأحياء، إلى جانب استخدام خزانات متنقلة في المناطق التي لم تعد تصلها المياه بشكل مباشر.
اتهامات باستهداف ممنهج لمصادر المياه
اتهمت بلدية غزة الاحتلال الإسرائيلي باتباع سياسة ممنهجة في استهداف البنية التحتية المائية، بما يشمل الآبار ومحطات الضخ وشبكات التوزيع، ما أدى إلى تفاقم أزمة المياه بصورة خطيرة خلال الأشهر الماضية.
وأشارت إلى أن استهداف الخطوط الحيوية يأتي ضمن سياسة الضغط على المدنيين، وتكريس المعاناة اليومية للسكان، خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الحاجة للمياه خلال فصل الصيف.
جهود محلية وصيحات استغاثة دولية
دعت البلدية السكان إلى ترشيد استهلاك المياه والتعاون في توزيع الموارد المحدودة، مؤكدة أنها تعمل مع لجان الأحياء وأصحاب الآبار الخاصة لتأمين كميات بديلة من المياه، رغم الافتقار للوقود والمولدات اللازمة لتشغيل هذه الآبار.
كما ناشدت المنظمات الدولية والحقوقية للتدخل العاجل، والضغط على إسرائيل لإعادة تشغيل خط "ميكروت"، محذرة من كارثة صحية وشيكة قد تنجم عن استمرار الأزمة.
0 تعليق