الصناعة: دعم الصادرات غير النفطيَّة وتطوير سلاسل الإمداد

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الصناعة: دعم الصادرات غير النفطيَّة وتطوير سلاسل الإمداد, اليوم الأحد 6 أبريل 2025 01:17 صباحاً

كشفت وزارة الصناعة، عن تبنِّي المملكة مجموعة من الإستراتيجيَّات؛ لتوطين الصناعات المتقدِّمة، وتطوير سلاسل الإمداد، وزيادة المحتوى المحليِّ، ودعم الصادرات غير النفطيَّة، مشيرةً إلى أنَّ الإستراتيجيَّة الوطنيَّة للصناعة، تهدف إلى رفع عدد المصانع إلى أكثر من 36 ألف مصنع بحلول عام 2035م، مع التركيز على الاستثمار في التقنيات الحديثة، التي تعزِّز الإنتاجيَّة، وتخفِّض التكاليف التشغيليَّة. كما تعمل المملكة، على توطين الصناعات المتقدِّمة، وأنْ تصبح مركزًا إقليميًّا في تصنيع السيَّارات الكهربائيَّة، وأشباه الموصلات، والهندسة الدقيقة، من خلال استقطاب الشركات العالميَّة، وإقامة شراكات إستراتيجيَّة معها؛ بما يعزَّز القدرات المحليَّة، ويدعم نقل المعرفة والتكنولوجيا.

وتُولي المملكة اهتمامًا كبيرًا بتطوير سلاسل الإمداد الصناعيَّة، عبر تقليل الاعتماد على الواردات، وزيادة نسبة المحتوى المحليِّ؛ ممَّا يسهم في تعزيز الاستقلاليَّة الاقتصاديَّة، ورفع كفاءة الإنتاج، إضافةً إلى دعم الصادرات السعوديَّة غير النفطيَّة، عبر تطوير البنية التحتيَّة اللوجستيَّة؛ لفتح أسواق جديدة، وتعزيز تنافسيَّة المنتجات الوطنيَّة عالميًّا.

جاء ذلك في تقرير حديث للوزارة بمناسبة استضافة المملكة «معرض التحوُّل الصناعيِّ العالميِّ» في الرياض، خلال ديسمبر 2025 المقبل، بالشراكة بين وزارة الصناعة والثروة المعدنيَّة، وشركة معارض الرياض، وشركة DeutscheMesse AG المنظِّمة لمعرض «هانوفر ميسي» Hannover Messe.

ولفت إلى تركيز المملكة على تعزيز الصناعات الصديقة للبيئة، من خلال التوسُّع في المصانع التي تعتمد على الطاقة المتجدِّدة، وتبنِّي تقنيات تصنيع متطوِّرة تقلِّل من البصمة الكربونيَّة، كما تدعم مشروعات إعادة التدوير، وتقليل النفايات الصناعيَّة، بما يتماشى مع الأهداف البيئيَّة لرُؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى بناء اقتصاد صناعيٍّ متطوِّر ومُستدام.

ويهدف المعرض، إلى استعراض أحدث الابتكارات في الثورة الصناعيَّة الرَّابعة، والتحوُّل الرقمي، والأتمتة، والتصنيع الذكيِّ، والطاقة المُستدامة، وسط مشاركة واسعة من الشركات العالميَّة والمحليَّة، إضافةً إلى حضور خبراء وروَّاد أعمال، ومستثمرين من مختلف القطاعات الصناعيَّة.

ويُعدُّ المعرض بمنزلةِ نافذة إستراتيجيَّة لاستكشاف التقنيات الحديثة، حيث يركِّز على عدَّة محاور رئيسة، تشمل التقنيات المتقدِّمة في التصنيع مثل: الذكاء الاصطناعيِّ، وإنترنت الأشياء، والطباعة ثلاثيَّة الأبعاد، إلى جانب التحوُّل الرقميِّ في المصانع، وتعزيز مفهوم «المصنع الذكيِّ» الذي يسهم في رفع كفاءة العمليَّات الإنتاجيَّة، وتحقيق أعلى مستويات الجودة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق