نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
”واشنطن تُشعل سماء اليمن: 61 قتيلاً ونداءات غضب”, اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025 06:26 مساءً
أعلنت وزارة الصحة والبيئة التابعة لجماعة الحوثيين، في بيان رسمي لها، عن ارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين نتيجة الغارات الجوية التي شنتها القوات الأمريكية على مناطق متفرقة تحت سيطرتهم منذ يوم 15 مارس 2025. ووفقاً للبيان، فقد بلغ عدد القتلى 61 شخصاً، فيما أصيب 139 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة.
تفاصيل الحصيلة
أوضحت الوزارة أن الغارات الجوية استهدفت مناطق سكنية وأسواقاً شعبية ومواقع أخرى ذات طابع مدني، ما أسفر عن وقوع خسائر بشرية كبيرة، إضافة إلى دمار واسع في الممتلكات العامة والخاصة.
وأشار البيان إلى أن فرق الإسعاف والطوارئ التابعة للوزارة تعمل على تقديم الرعاية الطبية للمصابين، بينما لا تزال عمليات البحث والإنقاذ جارية في بعض المناطق التي تعرضت للقصف.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الغارات الأمريكية جاءت في إطار تصعيد عسكري جديد، حيث تركزت الهجمات على محافظات عمران، صعدة، والحديدة، بالإضافة إلى العاصمة صنعاء.
وأكدت الوزارة أن معظم الضحايا هم من النساء والأطفال وكبار السن، الذين يشكلون الفئة الأكثر عرضة لمثل هذه الهجمات.
اتهامات وردود فعل
من جانبها، حملت جماعة الحوثيين الولايات المتحدة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الغارات، واصفة إياها بأنها "جرائم حرب" تستهدف المدنيين وتتنافى مع القوانين الدولية والإنسانية.
ودعت الجماعة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان إلى إدانة هذه الهجمات وفتح تحقيق دولي مستقل بشأنها.
في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الأمريكي حول هذه التصريحات حتى الآن.
ومع ذلك، غالباً ما تبرر واشنطن غاراتها بأنها تستهدف مواقع عسكرية تابعة للحوثيين أو مرتبطة بتهديدات مباشرة لأمنها القومي ولحلفائها في المنطقة.
الأوضاع الإنسانية
تأتي هذه التطورات في ظل أزمة إنسانية متفاقمة تشهدها اليمن منذ سنوات، حيث يواجه ملايين السكان نقصاً حاداً في الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية.
وحذر مراقبون من أن استمرار مثل هذه الغارات قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق، خاصة وأن البنية التحتية الصحية في البلاد تعاني بالفعل من انهيار شبه كامل.
دعوات للتهدئة
في الوقت نفسه، دعت عدة أطراف دولية وإقليمية إلى تهدئة الأوضاع وإنهاء التصعيد العسكري، محذرة من أن استمرار الأعمال العدائية لن يؤدي إلا إلى زيادة معاناة الشعب اليمني.
كما طالبت هذه الأطراف بضرورة العودة إلى طاولة الحوار للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية.
مع استمرار التصعيد العسكري الأمريكي وارتفاع حصيلة الضحايا، تبقى الأوضاع في اليمن مقلقة للغاية، وسط مخاوف من أن يؤدي هذا النزاع إلى كارثة إنسانية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى حل سياسي قريب ينهي معاناة الشعب اليمني.
وتطالب الأصوات الإنسانية والدولية بوقف فوري لإطلاق النار وبدء محادثات سلام شاملة تضع حداً لهذه المأساة المستمرة.
0 تعليق