نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الهلال الأحمر ينشر فيديو يظهر الدقائق الأخيرة لمسعفين استشهدوا في غزة, اليوم السبت 5 أبريل 2025 08:27 مساءً
نشر الهلال الأحمر الفلسطيني مقطع فيديو عثر عليه على هاتف محمول لمسعف استشهد في قطاع غزة مع زملاء له في آذار/مارس، ويُظهر سيارات إسعاف تحمل شارات واضحة وقد أضاءت مصابيحها مع دوي إطلاق نار كثيف.
وفي 23 آذار/مارس، استشهد 15 مسعفا وعاملا إنسانيا بنيران إسرائيلية في رفح بجنوب قطاع غزة الذي تشن عليه إسرائيل حربا منذ نحو 18 شهرا، وفق الهلال الأحمر الفلسطيني والأمم المتحدة التي اعتبرت العملية "مروّعة".
والشهداء هم 8 مسعفين في الهلال الأحمر و6 عناصر في الدفاع المدني في غزة وموظف في وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة "أونروا".
وعثر في 30 آذار/مارس على جثثهم مدفونة في رفح في جنوب القطاع، في ما أسمته الأمم المتحدة "مقبرة جماعية".
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته أطلقت النار على مركبات اعتبرها "مشبوهة" كانت تتحرك نحوها، من دون أن تخطر سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسبقا، مشيرا إلى أن مصابيحها كانت مطفئة.
ولكن الفيديو الذي وزّعه الهلال الأحمر السبت يظهر سيارات إسعاف تسير بمصابيح مضاءة.
وتبدو في الفيديو الذي صُوّر على ما يبدو من داخل مركبة خلال سيرها، شاحنة إطفاء حمراء وسيارات إسعاف تسير في الظلام.
إطلاق نار كثيف
ثم تظهر سيارة متوقفة خارج الطريق، ويشاهد رجلان يخرجان من سيارة إسعاف أخرى توقفت قربها، أحدهما يرتدي زيّ مسعف والآخر سترة إسعاف.
ويسمع صوت يقول "يا ربّ أن يكونوا بخير"، ويقول آخر "يبدو أنه حادث".
بعد لحظات، يسمع إطلاق نار كثيف وتصبح الشاشة سوداء.
وخلال مؤتمر صحافي في الأمم المتحدة في نيويورك الجمعة، قال نائب رئيس الهلال الأحمر الفلسطيني مروان الجيلاني أن الفيديو صوّره رفعت رضوان، أحد المسعفين الشهداء بواسطة هاتفه المحمول الذي عثر عليه الى جانب جثته.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي السبت إنه يدرس المسألة، وأن "جميع الادعاءات، بما في ذلك التوثيق المتداول حول الحادث، ستخضع لفحص دقيق وعميق من أجل فهم تسلسل الأحداث وكيفية التعامل مع الموقف".
وأوضح مسؤول إسرائيلي لأكسيوس، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يحقق باحتمالية كذب جنود ميدانيين بعد نشر فيديو استهداف المسعفين في رفح.
وندّدت حركة حماس في بيان بـ"محاولة متعمّدة لإخفاء الجريمة عبر دفن الضحايا في مقابر جماعية وتغييب الحقيقة".
واعتبرت أن "توثيق المسعف الفلسطيني جريمة إعدام طواقم الإسعاف في رفح يكشف الوجه الحقيقي للاحتلال ويفنّد رواياته المضلّلة"، متحدثة عن "جريمة إعدام ميداني بشعة".
وجدّدت مطالبة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر "بالتحرّك العاجل لتوثيق هذه الجريمة وسائر الجرائم، وإحالتها إلى المحاكم الدولية، والعمل على محاسبة قادة الاحتلال كمجرمي حرب".
وقالت الناطقة باسم الهلال الفلسطيني الأحمر نبال فرسخ السبت إن الفيديو "جاء ليفنّد بشكل واضح وصريح رواية الاحتلال الذي يستهدف بشكل متعمد مركبات الإسعاف والطواقم الطبية والصحية، ويقوم أيضا بتسويق رواية كاذبة".
وطالبت "المجتمع الدولي بضرورة إجراء تحقيق مستقل وفوري وعاجل يضمن العدالة للضحايا ويضمن محاسبة كل المتورطين في جريمة استهداف الطواقم التابعة للجمعية"، مشددة على ضرورة "وضع حدّ لهذا المسلسل المتواصل من الانتهاكات المستمرة والاستهداف المتواصل للعاملين في المجال الطبي والصحي".
وتحدثت فرسخ عن عنصر بين الطواقم "مصيره مجهول"، مشيرة إلى أنه قد "يكون اعتُقل".
وكان مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك قال أمام مجلس الأمن الدولي الخميس "روّعني مقتل 15 من العاملين في المجال الصحي وموظفي الإغاثة، وهو أمر يثير مخاوف جديدة بشأن ارتكاب جيش (الاحتلال) الإسرائيلي جرائم حرب".
في الفيديو، ينطق المسعف الذي صوّر الفيديو بالشهادة بصوت مرتجف مكرّرا من دون توقف "لا إله الا الله محمد رسول الله".
ويقول "سامحونا يا شباب. يا أمي سامحيني لأنني اخترت هذا الطريق، أن أساعد الناس".
ويضيف "يا رب تقبلنا، نتوب إليك ونستغفرك. تقبلني شهيدا، الله أكبر".
وفي اللحظات الأخيرة من الفيديو، يُسمع وهو يقول "جاء اليهود، جاء اليهود"، ويستخدم الفلسطينيون إجمالا كلمة اليهود للإشارة إلى جنود الاحتلال.
وبينما كان إطلاق النار متواصلا، يُسمع صوت رجل يتحدث باللغة العبرية يقول "انتظروا، نحن قادمون. نحن لسنا مسؤولين، أنتم المسؤولون"، ولم تُعرف هوية المتحدث وإلى من يتوجه بالكلام.
واثار استشهاد المسعفين صدمة حول العالم.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إنّ "فريقا أول من المسعفين قتل بنيران قوات (الاحتلال) الإسرائيلية في 23 آذار/مارس، وإن فرق طوارئ وإسعاف أخرى تعرّضت للهجوم الواحدة تلو الأخرى على مدى ساعات أثناء بحثها عن زملائها المفقودين".
وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أن المسعفين كانوا أصلا متوجهين لتلبية نداءات مدنيين حاصرهم القصف في رفح.
وروى مدير مكتب "أوتشا" في الأراضي الفلسطينية المحتلة جوناثان ويتال في مداخلة عبر الفيديو من دير البلح، أنه لدى العثور عليهم، كان المسعفون "لا يزالون يرتدون زيهم الرسمي، ويضعون القفازات"، متحدثا عن "مقبرة جماعية".
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إنه "تمت تغطية الجثث بالرمال وملاءات من القماش من أجل حفظها" حتى تنسيق عملية إجلائها.
— قناة المملكة (@AlMamlakaTV)اللحظات الأخيرة لمسعفين في غزة قبل أن يتم إعدامهم بنيران جيش الاحتلال ... مقطع فيديو نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يفند الرواية الإسرائيلية بعدم استهداف مركبات الإسعاف عشوائيا #غزة #مجزرة_الإسعاف #رفح #هنا_المملكة pic.twitter.com/d8rdXBOLOc
— قناة المملكة (@AlMamlakaTV) April 5, 2025
أ ف ب + المملكة
0 تعليق