نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قبلان قبلان: لإعادة الكهرباء كما كانت عليه بالبقاع الغربي وراشيا ووقف السياسات الكيدية, اليوم السبت 5 أبريل 2025 08:47 مساءً
زارت لجنة متابعة أزمة التّقنين الحادّ في التّيار الكهربائي الّذي تشهده بلدات البقاع الغربي وراشيا، عضو كتلة "التّنمية والتّحرير" النّائب قبلان قبلان في مكتبه في بلدة سحمر، لإطلاعه على آخر المستجدّات المتعلّقة بهذا الخصوص.
وحذّر قبلان، من "إدخال مسألة الكهرباء في مصالح النّاس. نحن ملزَمون أمام سوء نيّة الكثيرين ممّن يتعاملون مع كلّ الملفّات، برفع الصوت والتّحذير. القرار 1701 يمدّ اليوم شباكه على كلّ المرافق اللّبنانيّة، فلا تُقحموا الـ1701 ولا السّياسات العمياء في مصلحة النّاس"، مبيّنًا أنّ "بدل أن نبحث عمّن ليس لديهم كهرباء لنؤمّنها لهم، البعض يبحث عمّن لديه كهرباء ليأخذها منه ويقطعها عنه".
وشدّد على أنّ "المطلوب أن نعطي كهرباء لمن ليس لديه كهرباء، وليس مطلوبًا أن نمنع الكهرباء عمّن لديه كهرباء. والمطلوب بدايةً العودة إلى ما كانت عليه الكهرباء في هذه المنطقة، ووقف السّياسات الكيديّة، وإعادة النّظر بالتّسعيرة والفواتير وغيرها".
وركّز قبلان على أنّ "المطلوب من الشّركات والمؤسّسات المعنيّة أن تتابع مسألة الكهرباء، ونحن نطالبها أن يأتي التّفتيش إلى كل القرى والبلدات، ونحن حاضرون كنوّاب وفاعليّات سياسيّة وبلديّة لمواكبة التّفتيش، من أجل تنظيم مسألة الكهرباء".
وأوضح أنّ "الكهرباء الّتي تُعطى لأبناء هذه المنطقة، مرتبطة بوجود المصلحة الوطنية لنهر الليطاني وسد القرعون ومعمل عبدالعالم، وما يحمل هذا مشروع الليطاني من استملاكات واستحواذ على أملاك وعقارات أبناء المنطقة، وهو ينقل لهم التلوّث القادم من البعيد والقريب"، لافتًا إلى أنّ "هذه المنطقة الّتي كانت تتغذّى ببعض الكهرباء ليست حالةً فريدةً في لبنان، ولها الحق على مؤسّسة "كهرباء لبنان" ومصلحة اللّيطاني، لأنّ المشروع يقوم على أرضهم وبين منازلهم وعلى عقاراتهم".
0 تعليق