نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
القيادة الوسطى الأمريكية تكشف عن مصير مجموعة حاملة الطائرات ”ترومان” ودورها في العمليات ضد الحوثيين, اليوم الأحد 6 أبريل 2025 01:48 صباحاً
في تطور لافت يسلط الضوء على التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة، كشفت القيادة الوسطى الأمريكية عن موقع ومهمة مجموعة حاملة الطائرات "هاري إس ترومان"، مؤكدة استمرارها في تنفيذ عملياتها العسكرية ضد الحوثيين في اليمن.
وأوضحت القيادة أن المجموعة البحرية الضاربة تقوم بشن ضربات جوية مكثفة طوال أيام الأسبوع ضمن إطار جهود دعم الاستقرار الإقليمي ومواجهة التهديدات التي تمثلها الجماعات المسلحة.
موقع استراتيجي وضربات متواصلة
أكدت القيادة الوسطى الأمريكية أن مجموعة حاملة الطائرات "ترومان" تتمركز حاليًا في موقع استراتيجي بالقرب من منطقة العمليات الرئيسية، حيث تلعب دورًا محوريًا في تنفيذ العمليات العسكرية ضد أهداف الحوثيين.
وأشارت المصادر إلى أن المجموعة تقوم بتنفيذ ضربات جوية دقيقة تستهدف مواقع عسكرية وبنية تحتية تستخدمها الجماعة المسلحة، وذلك بهدف الحد من قدرتها على شن هجمات تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه العمليات في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، حيث تسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى تعزيز الجهود الرامية لردع الحوثيين الذين يُعتبرون جزءًا من شبكة النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط.
وتشير التقارير إلى أن الضربات التي تشّنها المجموعة البحرية تركز بشكل أساسي على تعطيل قدرات الحوثيين اللوجستية والعسكرية، بما في ذلك مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة.
أهمية مجموعة حاملة الطائرات "ترومان"
تعتبر مجموعة حاملة الطائرات "هاري إس ترومان" واحدة من أقوى الأصول البحرية في الجيش الأمريكي، حيث تضم حاملة الطائرات العملاقة "ترومان" بالإضافة إلى مجموعة من السفن المرافقة، بما في ذلك مدمرات وطرادات وغواصات.
كما تشمل المجموعة عددًا كبيرًا من الطائرات المقاتلة الحديثة مثل طائرات "إف/أي-18 سوبر هورنت"، التي تُستخدم في تنفيذ المهام الجوية.
وتتميز مجموعة حاملة الطائرات "ترومان" بمرونتها العالية وقدرتها على العمل في مختلف البيئات البحرية، مما يجعلها أداة فعالة لفرض السيطرة البحرية وتنفيذ الضربات الجوية الدقيقة.
ويُعد وجودها في المنطقة رسالة واضحة للخصوم المحتملين بشأن الالتزام الأمريكي بحماية المصالح الحيوية وضمان حرية الملاحة الدولية.
الدور الأمريكي في مواجهة الحوثيين
تأتي العمليات العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين في إطار استراتيجية أوسع لمواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة.
وتتهم الولايات المتحدة والدول الحليفة إيران بتزويد الحوثيين بالأسلحة والتكنولوجيا المستخدمة في شن الهجمات على السعودية والإمارات وتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.
وفي هذا السياق، أكدت القيادة الوسطى الأمريكية أن العمليات التي تقوم بها مجموعة حاملة الطائرات "ترومان" تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مشددة على أن واشنطن ستواصل العمل مع شركائها لردع أي تهديدات تمس المصالح المشتركة.
ردود الفعل الإقليمية والدولية
من المتوقع أن تثير الخطوة الأمريكية ردود فعل متباينة على المستويين الإقليمي والدولي. فبينما رحب العديد من الشركاء الإقليميين، وخاصة دول الخليج، بالدور الأمريكي في مواجهة الحوثيين، أعربت بعض الأطراف الدولية عن قلقها من احتمال تصعيد التوترات في المنطقة.
وفي الوقت نفسه، يرى محللون أن العمليات العسكرية الأمريكية قد تؤدي إلى تغيير موازين القوى على الأرض، خاصة إذا ما نجحت في تحييد قدرات الحوثيين بشكل كبير.
ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن الحلول العسكرية وحدها قد لا تكون كافية لتحقيق السلام الدائم في اليمن، مشددين على أهمية التوصل إلى تسوية سياسية شاملة.
0 تعليق