التصنيف: اخبار السعودية

  • الربيعة: التزام المملكة بحماية حقوق “التوائم الملتصقة” يظهر الرقي والرحمة

    الربيعة: التزام المملكة بحماية حقوق “التوائم الملتصقة” يظهر الرقي والرحمة

    تم إجراء 67 عملية فصل معقدة للتوائم الملتصقة من مختلف دول العالم بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وتأتي هذه الجهود تزامنًا مع اعتماد الأمم المتحدة ليوم 24 نوفمبر كيوم عالمي للتوائم الملتصقة بمبادرة من المملكة العربية السعودية.

    المكانة الدولية المرموقة للمملكة

    وأكد الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، المشرف العام على المركز، على المكانة الدولية المرموقة للمملكة وحرصها الدائم على رعاية الصحة العامة وحماية حقوق التوائم الملتصقة لضمان اندماجهم الاجتماعي ورعايتهم بشكل يتماشى مع الأهداف العالمية للصحة والتنمية.

    الاحتفال في نيويورك

    أُقيم احتفال في مدينة نيويورك بمناسبة اليوم العالمي للتوائم الملتصقة تحت شعار “من الأقوال إلى الأفعال: عالم مستعد لدعم التوائم الملتصقة والأطفال ذوي الإعاقة”. وشهد الاحتفال حضور المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل.

    اهتمام كبير بجراحات فصل التوائم الملتصقة

    وأوضح الربيعة أن المملكة تولي اهتمامًا كبيرًا لجراحات فصل التوائم الملتصقة نظرًا لتعقيدات الالتصاق والإمكانيات الاستثنائية المطلوبة لضمان نجاح العمليات الجراحية.

  • القيادة تهنئ رئيسَيْ البوسنة وسورينام بالتولي والتنصيب

    القيادة تهنئ رئيسَيْ البوسنة وسورينام بالتولي والتنصيب

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برسالة تهنئة إلى الرئيس زيلكو كومشيتش، رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك، بمناسبة اليوم الوطني للبلاد. وكذلك بعث برسالة تهنئة إلى السيدة جينيفر خيرلينغز سيمونز، رئيسة جمهورية سورينام، بمناسبة استقلال بلادها.

    وأعرب الملك المفدى عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لهما، ولحكومتيهما وشعبيهما الصديق اطراد التقدم والازدهار.

    من جهته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برسالتي تهنئة، مماثلتين إلى كل من رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك، ورئيسة جمهورية سورينام.

  • استقبال أمير المدينة للسفير البريطاني الجديد

    استقبال أمير المدينة للسفير البريطاني الجديد

    استقبل سموُّ أمير منطقة المدينة المنورة، الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، في مكتبه بالإمارة، السفير الجديد للمملكة المتحدة، ستيفن تشارلز هيتشن.

    وفي لقاءهما، رحَّب الأمير سلمان بالسفير الجديد، متمنيًا له التوفيق في مهامه الدبلوماسية الجديدة. وتبادل الاثنان الأحاديث الودية، وناقشا المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

    ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الزيارات التي يقوم بها الدبلوماسيون الجدد لتقديم احترامهم وتعزيز العلاقات الثنائية بين بلديهم.

    من جانبه، أعرب السفير هيتشن عن سعادته ببدء عمله في المملكة، معربًا عن استعداده لتعزيز التعاون بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية في مختلف المجالات.

    وختم اللقاء بتأكيد الجانبين على أهمية دور الدبلوماسية في تعزيز العلاقات الدولية وتعزيز التفاهم والتعاون المشترك بين البلدين.

  • خالد بن سلمان يترأس وفد المملكة العربية السعودية في اجتماع مجلس الدفاع الخليجي بالكويت

    خالد بن سلمان يترأس وفد المملكة العربية السعودية في اجتماع مجلس الدفاع الخليجي بالكويت

    وصل وفد المملكة العربية السعودية إلى دولة الكويت للمشاركة في الاجتماع الـ22 لمجلس الدفاع المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربي. وترأس الوفد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع.

    خلال الاجتماع، تم بحث سبل تعزيز التعاون العسكري والدفاعي بين دول المجلس، ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. كما تم اعتماد عدد من القرارات والتوصيات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع.

    وضم الوفد الرسمي للمملكة رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، ومساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري، ومستشار سمو وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات الأستاذ هشام بن عبدالعزيز بن سيف.

    وقبل بداية الاجتماع، تم التقاط الصورة التذكارية لرؤساء الوفود المشاركة.

  • توصيل الحقائب المفقودة من المطارات إلى بيوت المسافرين

    توصيل الحقائب المفقودة من المطارات إلى بيوت المسافرين

    شركة طيبة للمطارات تطلق خدمة إيصال المفقودات للمنازل في مطار المدينة المنورة

    تواصل شركة طيبة للمطارات، المشغل الرئيسي لمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز في المدينة المنورة، تقديم خدماتها المميزة والمبتكرة التي تهدف إلى توفير أقصى درجات الراحة للمسافرين. ومن بين الخدمات التي تُقدمها الشركة للمسافرين، تأتي خدمة إيصال المفقودات إلى منازلهم كخدمة حصرية تميز مطار المدينة المنورة عن غيره من المطارات في المملكة.

    تهدف “طيبة للمطارات” من خلال خدمة إيصال المفقودات للمنازل، إلى تسهيل استرداد أمتعة المسافرين المفقودة دون الحاجة للعودة مرة أخرى للمطار لاستلامها. وتسعى الشركة لتقديم خدمة سريعة وعالية الجودة تلبي تطلعات العملاء، وتضمن توفير خدمات آمنة وموثوقة للمسافرين، وتحسين تجربة المسافرين في مطار المدينة المنورة.

    يجدر بالذكر أن شركة طيبة للمطارات هي المشغلة لمطار المدينة المنورة، وقد بدأت عملها في تشغيل المطار في عام 2012. وتعمل الشركة على مدار الساعة لإدارة وتشغيل المطار وتقديم أفضل الخدمات لجميع المسافرين القادمين والمغادرين من المطار.

  • زراعة 170 ألف شجرة تعزز جمال المدينة بنضارتها

    زراعة 170 ألف شجرة تعزز جمال المدينة بنضارتها

    أمانة المدينة المنورة تكشف عن مشروعات تطويرية كبيرة لتعزيز جودة الحياة

    في إطار التطور الحضري الذي تشهده المدينة المنورة خلال عام 2025، كشفت أمانة المنطقة عن سلسلة من المشروعات التطويرية الكبيرة التي تستهدف الأحياء السكنية والمحاور الرئيسية والممرات البيئية، ضمن جهودها لتعزيز جودة الحياة وتحقيق رؤية المملكة 2030.

    تم تنفيذ 14 مشروعًا داخل الأحياء السكنية، شملت إنشاء حدائق ومسارات ومناطق ترفيهية، مما أدى إلى تحقيق العديد من الإنجازات، بما في ذلك تنفيذ أكثر من 28,000 متر مربع من المسطحات الخضراء وزراعة 14,000 شجرة وشجيرة.

    وفيما يتعلق بالممرات والمسارات، فقد تم استكمال شبكة واسعة منها في المحاور الرئيسية، بإجمالي أطوال تجاوزت 27,700 متر طولي، بالإضافة إلى تنفيذ 200,000 متر مربع من أرصفة المشاة وتبليط 154,000 متر مربع من الطرق والممرات.

    وفي جانب المشروعات البيئية، تم تنفيذ 4 مشروعات في أودية العقيق وقناة والحمض، من خلال تحسين الغطاء النباتي وتطوير الممرات المحاذية للأودية، مما أسهم في إنشاء 1,106 موقف للسيارات وزراعة 20,000 شجرة وشجيرة.

    وفي ختام المشروعات، قدمت أمانة المنطقة مشروع السارية العلم، التي تعتبر الأعلى في المدينة المنورة بارتفاع يبلغ 120 مترًا، مما يمثل إضافة بارزة للمشهد الحضري وتعزيز الهوية البصرية في الفضاءات العامة.

  • تحديث وتجديد جبل أُحد ليعيد إحياء واحدة من أهم المعالم الإسلامية

    تحديث وتجديد جبل أُحد ليعيد إحياء واحدة من أهم المعالم الإسلامية

    مشروع تطوير جبل أُحد: إضافة نوعية للتجربة السياحية في المدينة المنورة

    تقدم المدينة المنورة خطوات سريعة نحو تحويل جبل أُحد إلى وجهة حضارية متكاملة، تجسد تجربة زيارة مميزة وتقدم نموذجاً جديداً في الاستثمار السياحي. يعد المشروع واحداً من أبرز المشروعات التطويرية في المدينة، وهو يهدف إلى إحياء تجربة زيارة جبل أُحد، الذي يحمل قيمة تاريخية وروحية خاصة في السيرة النبوية.

    تمتد الخطة التطويرية من مسجد الفسح إلى قمة الجبل، وتشمل مركزاً حديثاً للزوار، ومعارض تفاعلية، ومتاجر، ومسارات للمشي والتسلق، بالإضافة إلى مطاعم ومقاهٍ مطلة على المدينة والمسجد النبوي، وذلك على ارتفاع يصل إلى 1000 متر فوق سطح البحر، مما يوفر مشاهد بانورامية نادرة للمعالم الرئيسة للمدينة.

    تعتمد الخطة على المحافظة على قدسية المكان وإبرازه بوجهة معمارية تعكس روح الجبل وتاريخه، مع تقديم تجربة ثقافية وروحية غنية تجمع بين التاريخ والطبيعة.

    يستلهم المشروع أسلوبًا معماريًا يعكس ملامح الجبل، مع توظيف تقنيات تفاعلية وروايات معرفية تعكس تاريخ أُحد وتفاصيل معركة أُحد والأحداث التي شهدها الموقع.

    بالإضافة إلى الأبعاد الثقافية والتاريخية، يهدف المشروع إلى خلق بيئة استثمارية جاذبة للعلامات التجارية المحلية والعالمية، من خلال مساحات تجارية تدعم الاقتصاد المحلي وتفتح آفاقًا جديدة لفرص العمل والاستثمار.

    تأتي هذه الجهود ضمن توجه شامل للارتقاء بجودة الحياة في المدينة المنورة، وتعزيز حضورها كوجهة رائدة في السياحة الدينية والثقافية.

    يعتبر مشروع تطوير جبل أُحد إضافة نوعية للجهود المبذولة في إبراز المواقع التاريخية في المدينة المنورة، من خلال تقديم تجربة متكاملة عالية الجودة تربط الماضي بالحاضر، وتقدم رواية أصيلة تعبيرًا عن هوية المكان وعمقه الإسلامي، مما يتوافق مع أهداف التنمية الشاملة التي تشهدها المنطقة.

  • قيل الكثير عن عشقها

    قيل الكثير عن عشقها

    تم الكشف عن قصة حبٍّ مذهلة تجمع بين شاب وفتاة في قرية صغيرة بجنوب البلاد، حيث انطلقت هذه العلاقة الرومانسية بطريقة مميزة ومليئة بالمفاجآت. وقد تميزت هذه العلاقة بروح الإخلاص والصدق التي تجسدها الشخصيتان الرئيسيتان.

    في بادئ الأمر، التقى الشاب الوسيم بالفتاة الجميلة في إحدى الفعاليات الثقافية التي نظمتها القرية، حيث تبادل الثنائي الحديث والابتسامات الودية. ولم يمر وقت طويل حتى تطورت العلاقة بينهما إلى صداقة قوية، ومن ثم تحولت إلى قصة حبٍّ عميقة ومشوقة.

    وبمرور الأيام، نمت الثقة بين الشاب والفتاة، وتبادلا العديد من اللحظات الجميلة والممتعة معًا. وتعززت علاقتهما بالتفاهم والاحترام المتبادل، حتى أصبحا يشكلان ثنائيًا لا يُقهر.

    ومع انتهاء الحدث الثقافي، قرر الشاب الوسيم أن يعبر عن مشاعره تجاه الفتاة الجميلة بطريقة مبتكرة ورومانسية، حيث قدّم لها باقة من الزهور الجميلة وأعلن لها بكل شجاعة عن حبه الصادق والعميق.

    وبعد أن تلقت الفتاة الجميلة اعتراف الشاب، تأكدت من مشاعرها تجاهه وأبدت موافقتها على الارتباط به، لتنطلق رحلة الحب والسعادة بينهما بشكل رسمي ومليء بالأمل والتفاؤل.

    وبهذا الخبر السار والمليء بالإيجابية، يستمر الثنائي في بناء علاقتهما الجديدة وتعزيزها بالحب والثقة والصدق، في انتظار مستقبل مشرق ينتظرهما معًا.

    قصة حب جديدة تنطلق بقرية صغيرة

    لقاء ثماره الحب

    تطور العلاقة إلى صداقة وثم إلى حب عميق

    تعبير عن المشاعر وقبول الاقتراح

    البداية رسمية لعلاقة مليئة بالأمل والسعادة

    بناء علاقة مستقبلية قوية ومستدامة

    الحب يعلو وينتصر في قلوب الشاب والفتاة

  • ترفيه وسياحة: تجربة ثقافية مميزة

    ترفيه وسياحة: تجربة ثقافية مميزة

    تم الكشف عن معبد أثري نادر في منطقة نائية بجنوب البلاد

    اكتشفت بعثة أثرية مكونة من باحثين من جامعة الآثار العالمية معبداً أثرياً نادراً في منطقة نائية بجنوب البلاد. وقد أثار هذا الاكتشاف اهتمام العديد من الخبراء والمهتمين بالآثار.

    الكشف عن المعبد جاء بعد عمليات حفريات استمرت لعدة أشهر، حيث تم اكتشاف هيكلية معمارية مذهلة تعود للعصور القديمة. وقد تمت دراسة هذا المعبد بعناية فائقة من قبل الباحثين الذين توصلوا إلى نتائج مذهلة تكشف عن أسرار تاريخية مهمة.

    وفي ضوء هذا الاكتشاف الهام، من المتوقع أن تشهد المنطقة زيادة في الحركة السياحية، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بمشاهدة هذا المعبد الأثري النادر واكتشاف تاريخ الحضارات القديمة التي عاشت في هذه الأرض.

    ومن المقرر أن يتم فتح المعبد أمام الزوار بعد اكتمال أعمال الترميم والصيانة، وسيتم تنظيم جولات سياحية خاصة للمساهمة في نشر الوعي حول أهمية الحفاظ على التراث الثقافي.

    هذا الاكتشاف يعد إضافة قيمة للتراث الثقافي للبلاد، ويسلط الضوء على الأبحاث الأثرية الهامة التي تجري في مختلف مناطق البلاد.

  • ضرورة الالتزام بالزي الرسمي ومنع التعدي على الأديان في مكان العمل

    ضرورة الالتزام بالزي الرسمي ومنع التعدي على الأديان في مكان العمل

    كشفت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عن لائحة جديدة تحدد قواعد المظهر والسلوك للموظفين والعاملين في القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى منظمات القطاع غير الربحي. وتضمنت اللائحة مجموعة من الضوابط، مثل الالتزام بلبس الزي الوطني الرسمي للرجال واللباس المحتشم وغير الضيق للنساء.

    وفقًا لللائحة، يجب على الموظفين والعاملين أن يتجنبوا السلوكيات التي قد تسبب الإساءة للأديان أو تثير النعرات القبلية، بالإضافة إلى عدم اتباع مواقف سياسية أو فكرية تسيء للمملكة. كما يجب عليهم الحفاظ على مظهر مهني لائق خلال أداء عملهم وتجنب ارتداء الملابس التي تحمل دلالات سياسية أو فكرية.

    الهدف من هذه اللائحة هو وضع معايير واضحة لتنظيم اللباس والسلوك داخل بيئة العمل، وضمان المحافظة على الهوية الوطنية في ظل التنوع الثقافي والتطورات التي يشهدها سوق العمل.

    وتشدد اللائحة على ضرورة احترام تعاليم الدين الإسلامي والقيم والتقاليد السائدة في المملكة، بالإضافة إلى النزاهة والشفافية والمسؤولية واللباقة والحيادية واحترام خصوصية الآخرين خلال أداء العمل.

    وتنص اللائحة على أن يلتزم السعوديون بلبس الزي الوطني الرسمي أثناء العمل، بينما يجب على الموظفين الأجانب ارتداء البدلة الرسمية.

    وفي حالة مخالفة أحكام اللائحة، سيتم تطبيق العقوبات التأديبية وفقًا لنظام الوظيفة في القطاع العام والخاص ومنظمات القطاع غير الربحي.