حليب الإبل في رمضان.. إرث الأجداد وخيار الصائمين

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حليب الإبل في رمضان.. إرث الأجداد وخيار الصائمين, اليوم الأربعاء 26 مارس 2025 01:17 صباحاً

يُعدُّ حليب الإبل جزءًا أصيلًا من التراث الغذائي لسكان السعودية وصحرائها منذ القدم، إذ اعتمدوا عليه غذاءً رئيسًا في حلِّهم وترحالهم، ورفيقًا دائمًا على موائدهم، لا سيما في شهر رمضان، لما يحتويه من عناصرَ غذائيةٍ، تمنح الجسم الطاقة والترطيب بعد ساعات الصيام الطويلة.
وحسبَ تقريرٍ، بثته وكالة الأنباء السعودية، يتميز حليب الإبل بتركيبته الغنية بالفيتامينات والمعادن مثل الكالسيوم، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، إلى جانب احتوائه على نسبةٍ منخفضةٍ من الدهون مقارنةً بحليب الأبقار، ما يجعله خيارًا مناسبًا للصائمين، خاصَّةً لمَن يعانون من مشكلاتٍ في الجهاز الهضمي، أو حساسية اللاكتوز، كما أن غناه بالبروتينات والأحماض الأمينية، يسهم في تعزيز المناعة، وتحسين عملية الهضم.
ويشير التقرير إلى أن مربي الإبل يعتمدون على حليبها في غذائهم اليومي، ولا يزال هذا الإرث مستمرًّا حتى اليوم. ومع تزايد الوعي بفوائده الصحية، يحرص الكثيرون على إدراجه ضمن نظامهم الغذائي في رمضان، سواء في وجبة السحور لمنح الجسم طاقةً، تدوم طويلًا، أو عند الإفطار لتعويض السوائل والعناصر الغذائية المفقودة.
وأكد مختصون بالتغذية أن الإقبال على حليب الإبل يتضاعف في شهر رمضان، إذ يُنظر إليه بوصفه أكثر من مجرد مشروبٍ تقليدي، فهو كنزٌ غذائي، يحمل في طيَّاته حكمة الأجداد، وخبرة السنين، ليظلَّ حاضرًا على المائدة الرمضانية، وجامعًا بين التراث والفوائد الصحية في كوبٍ واحدٍ.


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق