نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"لن تجدونا يوماً إلا صفا واحدا وصوتا واحدا".. حناجر المصريين في صوت واحد: لا للتهجير.. وكلنا مع الرئيس السيسي, اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 04:33 مساءً
حشود مليونية في ميادين الصلاة بكافة المحافظات تقف صفا واحداً خلف القيادة السياسية
تجديد التفويض الشعبى للرئيس السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية
"لن تجدونا يوماً إلا صفا واحدا وصوتا واحدا".. رسالة مهمة انطلقت الأثنين الماضى، من كل المحافظات، التي ايقظت العالم كله صباح الأثنين الماضى، على مشهد تاريخى، وهو احتشاد ملايين المصريين في ساحات صلاة عيد الفطر، وعددها 6240 ساحة بجميع المحافظات، تضامنًا مع فلسطين ورفضًا للتهجير القسري، وتجديدا لتفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي في اتخاذ كل ما يراه لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية.
فقد تعالت أصوات جموع المصريين في كافة الميادين ليرسلوا باحتشادهم وهتافاتهم عدة رسائل للعالم أجمع، لعل أبرزها دعمهم وتأييدهم للرئيس عبد الفتاح السيسي في موقفه الواضح تجاه القضية الفلسطينية منذ بداية العدوان على غزة في تداعيات أحداث السابع من أكتوبر 2023، الذي أعلنه مرارًا وتكرارًا برفضه تصفية القضية الفلسطينية ورفضه تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، كما حمل الحشد رسالة شعب رافض للتهجير، رافعين أعلام مصر وبجانبها أعلام فلسطين ولافتات "لا للتهجير"، كما أكد المحتشدون في الميادين، الذين تخطى عددهم الملايين من المواطنين على أن الدولة المصرية داعمة للقضية الفلسطينية على مدار التاريخ ولن تتخلى يومًا عن مساندة الشعب الفلسطيني والحفاظ على حقوقه الشرعية وحقه في الحياة على أرضه ورفض التهجير وما يرتكبه الاحتلال من جرائم ضد الشعب الفلسطيني، فضلاً عن الإدانة التامة لحرب الإبادة على قطاع غزة، ومطالبة المجتمع الدولي باتخاذ مواقف سريعة حاسمة ضدها، من خلال العمل على حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على أراضيه ضمن حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
هذه المشاهد والحشود التي ملأت الشوارع والميادين الرئيسية في المحافظات جاءت بشكل عفوى، من الشعب المصري، بقلبه النابض بالإيمان والوطنية، والذى أراد ان تكون صلاة عيد الفطر رسالةً واضحة للعالم، بان المصريين جدار الصد الأول ضد أي عدوانٍ على القضية الفلسطينية، وأن فرحة العيد لم تُنسِ المصريين دماء أخوتهم في غزة، ولم تثنِهم عن تأكيد تضامنهم اللامشروط مع شعبٍ يُكافح احتلالًا همجيًّا ومخططًا استيطانيًّا لا إنسانى، وفى نفس الوقت تجديد التأكيد على الموقف المصري من القضية الفلسطينية ليس مجرد موقف دبلوماسي، بل هو قناعة راسخة في ضمير الأمة المصرية بأكملها، وأن مصر ستظل بحكم تاريخها وموقعها وإرادة شعبها درعا منيعا يحمي الحقوق العربية المشروعة.
وشهدت الميادين من أسوان إلى الإسكندرية مروراً بالمحافظات المختلفة، تعانق العلمين المصري والفلسطيني، وترديد لشعار "لا للتهجير.. لا لتصفية القضية الفلسطينية"، في إعلان شعبي صريح عن رفض المصريين لمحاولات تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، والوقوف صفاً واحد خلف القيادة السياسية، التي تمارس دور مصر التاريخي كقلبٍ نابض للأمة، عبر مسارين متوازيين الأول، دعم صمود الشعب الفلسطيني بالمساعدات الإغاثية وإعمار غزة، والثاني، قيادة المساعي الدولية الجادة لتحقيق حل الدولتين وإنهاء المعاناة.
ووفق مراقبين فإن مشهد احتشاد ملايين المصريين في مختلف محافظات مصر عقب صلاة عيد الفطر المبارك وبشكل تلقائي ضم كافة أبناء الشعب المصري، هو "مشهد مهيب" يعكس وحدة الشعب المصري وحرصه على دعم قيادته السياسية الوطنية الحكيمة، فقد وجه الشعب المصرى رسالة حاسمة إلى العالم أجمع وخاصة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، تؤكد أن القيادة المصرية ليست وحدها من يرفض التهجير ولكن شعب مصر بكل فئاته يرفض ما يتعرض له شعب فلسطين من إبادة جماعية ومحاولة إخراجه من أرضه التاريخية.
وأعلنت الأحزاب والقوى السياسية دعمها للحراك الشعبى المصرى المساند للقيادة السياسية، وقالت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين إن ما عبرت عنه جموع المصريين هي رسالة وجهها أبناء مصر من حضرها وريفها وهى إعادة استلهام لروح الاصطفاف الوطني الملحمي في الثلاثين من يونيو، مؤكدة أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين.
وثمن حزب الجبهة الوطنية المشهد الوطني المُشرّف الذي جسّده الشعب المصري وقياداته السياسية خلال صلاة عيد الفطر المبارك، في لحظة وحدة وتكاتف تعكس الروح الوطنية الأصيلة للشعب المصري العظيم، وقال إنه لقد جاءت هذه اللحظة لتؤكد دعم المصريين الثابت لقيادتهم السياسية في مواجهة التحديات التي تستهدف أمن مصر القومي، وعلى رأسها محاولات تهجير الأشقاء الفلسطينيين من أرضهم، وهو الأمر الذي ترفضه مصر قيادةً وشعبًا بشكل قاطع.
وأشار الحزب إلى إن هذا الاصطفاف الوطني الحاشد يعكس إدراك المصريين العميق لحساسية المرحلة التي تمر بها المنطقة، ويؤكد على أن مصر، بتاريخها العريق ومواقفها الثابتة، ستظل الحصن الحصين للقضية الفلسطينية والمدافع الأول عن حقوق الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن موقف الدولة المصرية، بقيادة الرئيس السيسي، في رفض أي مخططات ترحيل قسري للأشقاء الفلسطينيين من أراضيهم، هو امتداد لموقف مصر التاريخي والثابت تجاه القضية الفلسطينية، والذي يستند إلى مبادئ العدل والحق والشرعية الدولية، مؤكداً أن وحدة الصف الوطني والتفاف الشعب حول قيادته هو الضامن الأساسي للحفاظ على مصالح الوطن وأمنه القومي، ويعكس تلاحم المصريين في مواجهة أي تحديات قد تمس سيادة الوطن أو حقوق أشقائنا العرب.
وأكد فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي، أن رفض الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني من خلال ذبحه أو تهجيره هو أمر إنساني وسينحاز له كل البشر قائلا، "مهم نرفض التهجير، كلنا كل المصريين، والتعبير المناسب أن نصطف معاً، كل قوى الشعب المصري شباب وشيوخ ونساء، مشيراً إلى أن على كل القوى السياسية الوطنية الاصطفاف في مواجهة هذا الخطر المتعلق بالتهجير للشعب الفلسطينى.
ووصف الحزب الناصري، مشاهد احتشاد المصريين عقب صلاة عيد الفطر للتضامن مع القضية الفلسطينية بأنها "ملحمة شعبية نادرة "، مؤكداً أن هذه المشاهد تؤكد أن الشعب المصري ما زال يحمل راية القضية الفلسطينية في قلبه.
وقال حزب المصريين الأحرار، أن المصريين جددوا التفويض الشعبي الجارف عبر الملايين الذين اكتظت بهم ساحات الصلاة في كل محافظة، مُجددين الثقة في القيادة السياسية وموقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية، قضية القضايا للدولة المصرية، مؤكداً أن "المصريين، بكل فئاتهم، يُعلنون من خلال تواجدهم المليوني أنهم صفٌّ واحد خلف قيادتهم، يرفضون التهويد أو أي حلولٍ غير عادلة تُفرض على أهل فلسطين، شعب الأرض والتاريخ".
وأكد حزب الشعب الجمهوري أن احتشاد ملايين المصريين في مختلف الميادين والساحات بكافة محافظات الجمهورية عقب أداء صلاة عيد الفطر، يؤكد دعم الشعب المصري لقيادته السياسية ورفضهم القاطع كل مخططات تهجير أهل غزة من أرضهم، كما يؤكد وقوف الشعب المصري صفا واحدا ضد أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية، وأن الشعب المصري أجمع على قلب رجل واحد ليعطي رسالة واضحة للعالم أجمع بأن الدولة المصرية متماكسة ومستقرة وراسخة وثابتة رغم المحاولات المستمرة لاستهدافها، وأن الشارع المصري داعم لقيادته, ولا مجال لاختراقه أو توجيهه ضد دولته.
وقال المهندس حازم عمر رئيس الحزب إن "التهجير موقف مرفوض شعبيا لدي الشعب المصري بكل طبقاته وكل اتجاهاته السياسية المختلفة"، مشيرا إلى أن "القيادة السياسية فى موقفها الرافض للتهجير هي تعبر عن ضمير الشعب المصري وبالتالي حالة من الاصطفاف غير المسبوقة خلف القيادة السياسية والرئيس عبد الفتاح السيسي وبالتالي له كل الدعم فى هذا الموقف".
وقال حزب الوعى، إن المصريين، قياده وشعبًا يقفون في صف واحد ضد أي تهديد يستهدف القضية الفلسطينية، ويواصلون دعمهم الدبلوماسي والإنساني للأشقاء الفلسطينيين. كما يعكس التظافر بين الدولة والشعب في مواجهة أي سيناريوهات تهدد الأمن القومي المصري والاستقرار الإقليمي.
وأشاد حزب "حماة الوطن" بالموقف الوطني المشرف الذي جسّده الشعب المصري عقب صلاة عيد الفطر، حيث عبّر ملايين المصريين عن دعمهم الكامل لقرارات القيادة السياسية وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم، ورفضهم القاطع لمحاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وأكد أن مشاهد المصريين وهم يؤدون صلاة العيد وسط دعواتهم لأهل غزة وتنظيمهم وقفات تضامنية، تعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعبين المصري والفلسطيني، وتؤكد أن القضية الفلسطينية ستظل قضية العرب الأولى.
وشدد حزب "الجيل الديمقراطي" على إن الملايين الذين خرجوا إلى الشوارع والساحات أكدوا أن مصر كلها على قلب رجل واحد، في رسالة واضحة للعالم بأن مصر متماسكة ومستقرة رغم المحاولات المستمرة لاستهدافها، وأن الشارع المصري داعم لقيادته ولا مجال لاختراقه أو توجيهه ضد دولته.
وقال حزب "الوفد" "إن هذه التحركات الشعبية تعبّر عن الموقف المصري الثابت في دعم القضية الفلسطينية ورفض كافة أشكال العدوان والانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، حيث أن الشعب المصري يقف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية بزعامة الرئيس السيسي، ويدعمها في كافة القرارات التي يتخذها للحفاظ على الأمن القومي المصري والعربي".
وقال النائب أحمد عبدالجواد، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، أن هذه المظاهرات تبعث بعدة رسائل أولها أن الرئيس السيسي ليس وحده بل كل الشعب في ضهره والجيش والشرطة، وجموع المصريين في ساحات العيد أكدت على الموقف الرسمي والشعبي الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، وتصدر الشعب المصري دائما، مشدداً على أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحداً خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات تؤدي إلى إشعال مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم.
0 تعليق