عبد المسيح: طالبت لجنة البيئة بالانعقاد بأقصى سرعة للبحث في ما يحصل في بصرما

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عبد المسيح: طالبت لجنة البيئة بالانعقاد بأقصى سرعة للبحث في ما يحصل في بصرما, اليوم الخميس 3 أبريل 2025 12:00 صباحاً

اشار النائب أديب عبد المسيح الى أنه طالب لجنة البيئة بالانعقاد بأقصى سرعة للبحث في ما يحصل في بصرما. ولفت الى انه علق على "المجزرة البيئية في بلدة بصرما -الكورة"، قائلا: "كان أحب على قلبي أن أتحدث عن زيارة رئيس الكتائب سامي الجميّل الى الكورة لكن للأسف تحول المشهد الى المنطقة الصناعية المزمع إنشاؤها في بصرما، وكنت منذ أكثر من سنة ونصف أتابع الملف، وفي هذا الاطار زرت رئيس الرهبنة ووزير البيئة وأوقفنا المشروع ولكن كان المستثمرون يستحصلون على الأذونات. ولا يمكن إلا أن نقول الحقيقة للناس واليوم نفتش عن الشوائب في القانون للبحث عن قانونية هذه الأذونات".

وشدد عبد المسيح على ان "لا بد من دراسة الأثر البيئي في هذا المكان بحيث يجب أن يتم الاستماع الى الجوار وأن يتم الحديث عن المشروع مع كل الناس لنرى إن كان الأهالي موافقين على المشروع وهذا الأمر لم يتم".

وعن التواصل مع البطريركية المارونية في شأن "مجزرة بصرما" وهل تم التواصل مع رئيس الجمهورية، قال: "ما عرفته ان الأشجار تنقل إلى مكان آخر لكن نريدها أن تبقى في الكورة، ولكن نعم البطريركية والرهبنة والفاتيكان أعطى الموافقة على هذا المشروع، وبالتالي لا يمكن أن تستأجر هذه الأراضي من دون التسلسل الهرمي، وعلمت ان الفاتيكان فتح تحقيقًا في الموضوع".

أضاف: "نعم الرهبان ورئيس الدير والبطريرك والفاتيكان على علم بالمشروع وهو من ال،2017 وجرت تعديلات حوله، وفي عقد الإيجار، وقد أوقفناه في 2023، ولكن المعنيون استحصلوا على كل الأذونات وقاموا بالأثر البيئي وأعتقد ان فيه شوائب".

واردف "ليكون التحرك فعالا لا بد من حصوله من دون مناكفات سياسية والمطلوب مناقشة فورية له، وأدعو النائب غياث يزبك ليدعو الاثنين كحد أقصى لجلسة طارئة للجنة البيئة للبحث في موضوع بصرما والأهم دعوة الأخصائيين البيئيين ليُطلعونا على نظرتهم لهذا الموضوع". وسأل: "أين بلدية بصرما من هذا الموضوع؟ وأين اتحادت البلديات؟ هل وافق على المشروع أم لا؟". وقال: "على السلطة المحلية أي رئيس البلدية والقائمقام واتحاد البلديات النظر بالموضوع بكل جدية وتحويله الى الجهات المختصة وعلينا كنواب ان نرفع الصوت ونسائل".

وأوضح عبد المسيح ان "الموضوع ليس مسألة أذونات ولا رخص بل هوية للكورة وبيئة وضيعة وتاريخ أكثر منه استحصال على إذن فأهالي الكورة يريدون الحفاظ على هويتهم وما ورثوه من أجدادهم فنحن طلاب بيئة وتراث وتاريخ". وختم بالقول: "تواصلت مع وزيرة البيئة ووجهت لها عددًا من الأسئلة وكانت متجاوبة ولكن أفضّل لتسريع الموضوع دعوة لجنة البيئة لطاولة مستديرة وحل الموضوع بأسرع وقت".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق