نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الجيش الإسرائيلي يُنذر بإخلاء مناطق جديدة شمال غزة تمهيدًا لغارات جوية مكثفة, اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 12:33 صباحاً
في تصعيد جديد للعمليات العسكرية، وجه الجيش الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، إنذارًا عاجلًا إلى سكان مناطق واسعة في شمال قطاع غزة، مطالبًا إياهم بإخلاء منازلهم والتوجه إلى ما وصفها بـ"مراكز الإيواء"، تمهيدًا لهجمات مرتقبة على هذه المناطق.
وشمل التحذير مناطق بيت حانون، مشروع بيت لاهيا، الشيخ زايد، أحياء المنشية، وتل الزعتر، وهي مناطق ذات كثافة سكانية عالية، تأوي آلاف العائلات، كثير منها نازح أصلاً من مناطق أخرى دُمّرت في جولات القتال السابقة.
أدرعي يوجه إنذاره الأخير: "ابتعدوا قبل الغارة"
في بيان نشره عبر منصاته، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي:
"هذا إنذار مسبق وأخير قبل الغارة"، مشيرًا إلى أن "المنظمات الفلسطينية تعود وتطلق قذائفها الصاروخية من بين المدنيين، ولقد حذرنا هذه المنطقة مرات عديدة".
وأكد أدرعي أن الغارات ستُنفذ قريبًا على تلك الأحياء، داعيًا السكان إلى الانتقال فورًا إلى مراكز الإيواء، في دعوة أثارت جدلًا كبيرًا نظرًا لعدم وجود أماكن آمنة أصلًا داخل القطاع المحاصر.
لا مفر في غزة: أين يذهب المدنيون؟
ورغم دعوة الجيش الإسرائيلي للمدنيين بالانتقال إلى "أماكن الإيواء غرب غزة"، فإن الواقع الإنساني يفرض معادلة أخرى. قطاع غزة لا يضم حاليًا أي منطقة آمنة، بعدما طالت الضربات الجوية والبرية مختلف مناطقه، بما في ذلك المدارس والمستشفيات والملاجئ.
وتعاني غزة من أزمة إنسانية غير مسبوقة، وسط دمار واسع في البنية التحتية، ونقص حاد في الغذاء والماء والكهرباء، وتكدس آلاف النازحين في مناطق غير مجهزة لاستيعاب هذا الكم من السكان.
حصيلة ثقيلة منذ استئناف العمليات في مارس
وبحسب وزارة الصحة في غزة، فقد أسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة منذ 18 مارس عن استشهاد 1001 فلسطيني وإصابة 2359 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، ما يرفع من وتيرة المطالبات الدولية بوقف العمليات العسكرية فورًا وحماية المدنيين.
في المقابل، تستمر الحكومة الإسرائيلية في تبرير عملياتها باعتبارها "إجراءات دفاعية" تهدف إلى وقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، متهمة الفصائل المسلحة باستخدام المدنيين كـ"دروع بشرية".
مع تزايد الإنذارات العسكرية واتساع رقعة القصف، يبدو أن جولة جديدة من التصعيد تلوح في الأفق دون أي مؤشرات على وقف قريب لإطلاق النار. وتخشى منظمات حقوقية وإنسانية من تحول قطاع غزة إلى منطقة كارثة شاملة إذا استمر استهداف المناطق المدنية بهذا الشكل.
0 تعليق