مرشح رئاسي بولندي «تنكر» خلال برنامج تلفزيوني للترويج لكتابه

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مرشح رئاسي بولندي «تنكر» خلال برنامج تلفزيوني للترويج لكتابه, اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 02:21 صباحاً

يُقال إن الكتّاب هم أسوأ المنتقدين لأنفسهم، لكن بالنسبة للرجل الذي قد يصبح رئيس بولندا القادم، فهذا أبعد ما يكون عن الحقيقة، حيث تعرّض كارول ناوروكي، لسخرية واسعة النطاق، بعد أن تبيّن أنه قبل سنوات ارتدى زياً تنكرياً للترويج لكتابه في برنامج تلفزيوني.

والكتاب، الذي ألّفه كاتب غامض يُدعى تاديوش باتير، وثّق حياة رجل عصابات من بولندا الشيوعية في ثمانينات القرن الماضي، لكن كشف الآن عن أن تاديوش باتير، هو اسم مستعار ابتكره ناوروكي، وهو مؤرخ ومدير متحف سابق يدعمه حزب القانون والعدالة اليميني في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وفي عام 2018، ظهر ناوروكي على شاشة التلفزيون بشخصيته البديلة (تاديوش باتير)، متنكراً بقبعة ووجهه مشوش، وهو يثني على نفسه، وقال: «لقد ألهمني هذا المؤرخ حقاً»، مضيفاً: «كان أول من تناول الجريمة المنظمة في بولندا الشيوعية».

وما زاد من إحراج المرشح الرئاسي، هو ظهور منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، ادعى فيه ناوروكي أنه التقى بالمؤلف، ويقول المنشور، الذي لايزال متاحاً: «قضيت سنوات عدة في دراسة الجريمة المنظمة، لذا تواصل معي تاديوش باتير طلباً للإرشاد، وشكرني على مساعدتي في تأليف كتاب شيّق، أوصي به».

وأثارت هذه الفضيحة موجة من السخرية على وسائل التواصل الاجتماعي البولندية، حيث تساءل المستخدمون عمّا إذا كان تاديوش باتير أم كارول ناوروكي، هو من سيخوض الانتخابات الرئاسية.

وعلى الرغم من أن ناوروكي بدا قلقاً بشأن تأثير خداعه في الانتخابات، فإنه لم يبدِ ذلك عندما طُلِب منه التعليق على «انفصام شخصيته الواضح».

وقال: «الأسماء المستعارة الأدبية ليست أمراً جديداً في الأوساط الأكاديمية البولندية»، قبل أن يثني على نفسه مجدداً: «لم يكن هناك سوى مؤرخ واحد في بولندا امتلك الشجاعة لدراسة الجريمة المنظمة، وكنت أنا ذلك المؤرخ، غير أن تاديوش باتير لم يكن لديه أي بحث أكاديمي أو مصادر يرجع إليها».

ووفقاً لمجلة «نيوزويك» البولندية، فإن ارتباط ناوروكي بـ«العالم الخفي» معروف، فقد أفادت وسائل الإعلام المحلية بأن المؤرخ على معرفة بالعديد من الشخصيات المرتبطة بالجريمة المنظمة وعصابات الدرّاجات النارية في بولندا، ويؤكد ناوروكي أن أي تعاملات معها هي مهنية بحتة.

ويأتي ناوروكي في المركز الثاني في السباق الرئاسي، حالياً، خلف عمدة وارسو، رافال ترزاسكوفسكي، المنتمي إلى حزب الائتلاف المدني الليبرالي بزعامة رئيس الوزراء دونالد توسك.

ويحتل المركز الثالث، المرشح اليميني المتطرف سلافومير مينتزن، الذي ازدادت شعبيته أخيراً، ويدعو حزبه «الكونفيدرالية» إلى فرض ضرائب منخفضة للغاية، ووفق ما يسميه «الأيديولوجية اليسارية»، ووضع حد للهجرة، وقد يكون لنتائج هذه الانتخابات تداعيات تتجاوز وارسو، وتُعدّ بولندا شريكاً رئيساً في دعم الغرب لأوكرانيا، حيث تمر نحو 95% من المساعدات العسكرية المرسلة إلى كييف عبر بولندا، ويتمركز فيها نحو 10 آلاف جندي أميركي. عن «التلغراف»

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق