نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نعمان العابد: مصر وفلسطين شعب واحد في مواجهة الاحتلال.. وموقف القاهرة من التطبيع ثابت لا يتغير, اليوم الخميس 27 مارس 2025 05:46 صباحاً
أكد المحلل السياسي الفلسطيني نعمان توفيق العابد، في تصريحات خاصة لـ"تحيا مصر"، أن العلاقة بين الشعبين المصري والفلسطيني تتجاوز البُعد السياسي لتصل إلى روابط اجتماعية وتاريخية متجذرة.
وأوضح العابد أن الأزمة الراهنة أعادت التأكيد على وحدة المصير بين الشعبين، خاصة في ظل الموقف المصري الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مشددًا على أن العلاقات التاريخية بين مصر وفلسطين تُمثل نموذجًا حيًا لوحدة الشعوب في مواجهة الاحتلال.
روابط عائلية ونضال مشترك
وأشار العابد إلى أن العلاقات بين الشعبين المصري والفلسطيني تمتد لعقود طويلة، إذ تربط العديد من العائلات الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة، علاقات قرابة وعلاقات اجتماعية وثيقة بعائلات مصرية، وهي علاقات تعززت مع مرور الزمن، لا سيما خلال مراحل النضال المشترك ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف أن الشعب المصري لم يكن يومًا بعيدًا عن القضية الفلسطينية، بل كان في طليعة الداعمين لها، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي، مؤكدًا أن الدور المصري لم يقتصر على الدعم السياسي فحسب، بل شمل مساندة الفلسطينيين ميدانيًا ورفض أي محاولات لطمس الهوية الفلسطينية.
مصر ترفض التطبيع قبل تحقيق الاستقلال الفلسطيني
وشدد العابد على أن الشعب الفلسطيني يدرك جيدًا أن مصر ترفض التطبيع مع الكيان الإسرائيلي قبل تحقيق استقلال كامل للشعب الفلسطيني، موضحًا أن الموقف المصري كان واضحًا منذ البداية: "لا تطبيع دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية".
وبيّن أن مصر كانت دائمًا في طليعة الدول التي تصدت لمحاولات فرض واقع جديد يخدم الاحتلال الإسرائيلي على حساب الحقوق الفلسطينية، مستندة في ذلك إلى مبدأ راسخ مفاده أن أي اتفاقات سلام يجب أن تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وألا تكون مجرد غطاء لمنح الاحتلال شرعية زائفة.
وأكد العابد أن الشعبين المصري والفلسطيني سيظلان في خندق واحد لمواجهة الاحتلال، وأن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية موقف ثابت لا يتغير، لأنه مرتبط بتاريخ مصر ودورها الريادي في المنطقة، لافتًا إلى أن الفلسطينيين يعولون كثيرًا على استمرار الدعم المصري، ليس فقط في المحافل الدولية، بل أيضًا في التصدي لأي محاولات لتصفية القضية أو فرض حلول غير عادلة.
الدبلوماسية الشعبية.. سلاح المرحلة
وأكد العابد لـ"تحيا مصر" أن الدور الحيوي للشعبين المصري والفلسطيني أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى، مشيرًا إلى أن التكاتف الشعبي بينهما يشكل حجر الأساس في مواجهة التحديات الراهنة.
وشدد على أهمية تطوير وتعزيز الدبلوماسية الشعبية بين البلدين، باعتبارها قوة ناعمة قادرة على التأثير في المشهد السياسي ودعم التحركات الرسمية لمواجهة أي مخططات تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.
وكشف أن التنسيق المستمر بين الشعبين لم يعد مجرد خيار، بل أصبح ضرورة استراتيجية لحماية الحقوق العربية ودعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية.
ضرورة الالتفاف حول الرئيس السيسي لمواجهة المخططات
وفي سياق متصل، دعا العابد الشعب المصري إلى التكاتف والالتفاف حول القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب وحدة وطنية حقيقية لمواجهة أي مخططات تهدف إلى زعزعة الاستقرار أو فرض حلول غير عادلة للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن التفاف الشعب المصري حول قيادته هو الضامن الأساسي لاستمرار الدور المصري القوي في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن مصر كانت ولا تزال الحصن المنيع الذي تتكئ عليه القضية الفلسطينية في كل الأزمات.
0 تعليق