نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تحذير برلماني: تحرير صنعاء والحديدة آخر فرصة قبل السلام مع الحوثيين, اليوم الأحد 6 أبريل 2025 12:43 صباحاً
في تصريح لافت يعكس حالة من التحذير والنداء العاجل، دعا البرلماني اليمني شوقي القاضي قيادات الحكومة الشرعية وجيوشها ومقاوماتها إلى استغلال الظروف والأحداث الجارية على الساحة الوطنية، معتبراً إياها "الفرصة الأخيرة" لتحرير المدن اليمنية الاستراتيجية، وعلى رأسها العاصمة صنعاء ومدينة الحديدة.
وفي تغريدة نشرها على صفحته الرسمية في منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، قال القاضي: "يا قيادات شرعيتنا وجيوشنا ومقاوماتنا اغتنموا الظروف والأحداث القائمة وتحركوا لتحرير #صنعاء و #الحديدة".
وأشار إلى أن هذه اللحظة التاريخية قد تكون الفرصة الأخيرة لتحقيق النصر واستعادة السيادة على الأرض، محذراً من أن إضاعة هذه الفرصة قد يجعل تحقيق هذا الهدف مستحيلاً في المستقبل المنظور.
وأضاف القاضي في تغريدته: "وأعلموا أنها الفرصة الأخيرة فإن فاتتكم فربما لن يتكرر غيرها بل سيُشرعَن لـ #الحوثي بعد نزع مخالبه والتزامه بما يُراد منه، وسيفعل ذلك".
وعبر هذه الكلمات، يبدو أن القاضي يشير إلى الجهود الدولية والمحلية التي تسعى لإنهاء الحرب في اليمن عبر مسارات سياسية قد تؤدي إلى تثبيت الحوثيين كطرف سياسي شرعي، حتى لو تم تقليص قوتهم العسكرية أو إجبارهم على تقديم تنازلات محدودة.
دعوة للتحرك الفوري
البيان الذي أطلقه القاضي يأتي في ظل تطورات ميدانية وسياسية معقدة تشهدها البلاد. إذ تتواصل الجهود الإقليمية والدولية لدفع الأطراف المتصارعة نحو حلول سلمية، لكنها غالباً ما تواجه تحديات كبيرة بسبب تعنت بعض الأطراف أو عدم توافق الرؤى حول كيفية إنهاء الصراع المستمر منذ سنوات.
ويرى مراقبون أن دعوة القاضي تنبع من قلق عميق حيال احتمالية تثبيت واقع جديد في اليمن قد يؤدي إلى شرعنة وجود الحوثيين كقوة أمر واقع، وهو ما قد يعقد المشهد السياسي ويضعف فرص استعادة الدولة اليمنية بكامل مؤسساتها.
رسائل متعددة
الرسالة التي وجهها القاضي تحمل عدة أبعاد؛ فهي ليست مجرد دعوة للتحرك العسكري فقط، بل تشمل أيضاً رسالة ضغط على الحكومة الشرعية لتبني استراتيجية أكثر حدة وفعالية في التعامل مع الأزمة.
كما أنها توجه تحذيراً واضحاً إلى المجتمع الدولي بشأن المخاطر المحتملة لتقديم تنازلات للحوثيين دون ضمانات حقيقية بانسحابهم الكامل من المناطق التي يسيطرون عليها.
التحديات والفرص
على الرغم من أن الوضع الحالي يبدو صعباً، إلا أن هناك عوامل قد تجعل الدعوة إلى التحرك الآن أكثر إلحاحاً. فالضغوط الإقليمية والدولية على الحوثيين تتزايد، خاصة مع تجدد الاهتمام الدولي بالأزمة اليمنية.
كما أن الانقسامات الداخلية التي قد يعاني منها الحوثيون نتيجة الضغوط الاقتصادية والعسكرية قد تشكل فرصة ذهبية للتقدم نحو تحرير المناطق المحتلة.
لكن في المقابل، تبقى التحديات كبيرة أمام الحكومة الشرعية، لا سيما في ظل ضعف قدراتها العسكرية والتنظيمية، بالإضافة إلى تعقيدات المشهد السياسي الذي يشهد انقسامات داخلية وخارجية.
0 تعليق